الأربعاء، 17 فبراير 2021

بقلم محمد أحمد العليوي السلطان

 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 


#مآسي #كل #سوري #مهجر … #قصة #ابو #محمد 

سأل احد الصحفين ابو محمد من مناطق معرة النعمان وماحولها عن مالحق به من آثار الحرب الهمجية فقال :

قصة طويلة اخي ومن اين ابدأ لااعلم .

قال الصحفي تحدث ياعم فكل ماتتحدث به سيوثق… 

قال ابو محمد :

نحن عائلة نتألف من ستة اخوة وخمس بنات وانا عندي اسرة مؤلفة من ثلاثة عشر فردا 

خمسة ذكور وثمانية بنات ..

متزوج من إثنتين… 

وعند اهلي لكل فرد بيت بالحال الطبيعي وانا املك منزلين… 

كل زوجة لها منزلا خاصا بها ..

كنت اعمل بالتجارة وتجارتي والحمد لله تدر عليي مايكفيني ويستر عائلتي ..

هكذا كنا حتى قبيل الحرب ..

وحين بدأت اول المظاهرات كان بعض اخوتي في دمشق وحمص وكان اثنين من اولادي مع عمهم في دمشق… 

وهنا بدات عمليات المداهمة من المخابرات والأمن العسكري ..

وبالتالي لم نعلم عنه اي خبر…  الا انه انقطع الاتصال معهم حتى هذا التاريخ ..

بدات الحرب تشتد وتستعر مع مرور الأيام ..

وهنا بدأنا بالنزوح والتشرد ..ولكن اثنين من  ابنائي  الذكور ومعهم ثلاثة من البنات كانوا يساعدون اعمامهم في الترحيل وهنا قصفت الطيارة البيت الذي كانوا يرحلونه فاستشهد جميع من فيه .. 

فبقيت عائلتي من الابناء خمسة فقط ومن اخوتي بقي 

اثنين فقط ذكور ..

وتتابعت الاحداث المآساوية ..

حتى بيوم من الأيام ذهبت اتفقد البيت وازور بلدتي التي لااستطيع التفكير بهجرها فروحي معلقة بها ..وهنا حين دخلنا البيت وردت الاخبار عبر القبضة التي لاتتوقف لحظة برصد القصف وطلعات الطيران ..

ذكر الخبر ان طائرات براميل هدفها عندكم ..

توجهت الى احد اقبية الجيران انا واحد ابنائي وزوجتي ..

وهنا بدأ صوت المروحية يهدر بصوت عال فوقنا وماهي الا لحظات حتى القت حاوية تعادل اربعة براميل بمسافة تقدر ب35مترا منا ..

وهنا تسللت الشظايا للقبو فاصابت زوجتي وابني براسهما فاستشهدا على الفور ..وانا اصبت بشظية في ساقي ويدي فتم بترهما ..

وتتابعت المآسي… 

قال الصحفي وعينه تدمع ارتح ياعم قليلا واخبرني ببقية ماحصل لك 

اعطاه كاسا من الماء فشرب ..

وتابع قائلا :

…………… .

………… 

…… 

يابني قال ابو محمد للصحفي ..

اصبحت عاجزا ولم اعد استطيع الحركة ..

وفي البلد الذي نزحنا اليه له نصيب من القصف مايعادل اكثر من عشرة غارات على الاقل يوميا ولكن هي اخف باضعاف الاضعاف عن بلدنا القريب من موقع عسكري للنظام.. وهنا بدأت الأخبار تتسرب بأن مناطقنا تم بيعها وهنا توجه وفد لاحد القواعد التركية تستطلع الخبر.. 

فكان الرد منهم انه محال اقتراب النظام وتخطي موقعهم.. 

فاطماننا جميعنا وقلنا بأننا سنبقى في مكان نزوحنا ..

ولكن ماهي الا ايام قلائل والمناطق بدأت تتساقط بسرعة خيالية واصبح الموقع التركي ضمن مناطق السيطرة… 

والطيران يقصف كل شيء حولهم … 

بدون ان يتعرضوا الى ادنى خطر او حتى دون ان يردواولو بطلقة واحدة ..

هنا لم تعد المنطقة قابلة حتى لسكن الأشباح ..وبالتالي فكان لابد من الرحيل الى المجهول ..

استأجرنا سيارة لنقلنا وبسعر خيالي اضطررنا لدفع كل مانملك من مال كي ننجوا من الموت… 

وهنا قالوا لنا بأن هناك مخيمات تأوي النازحين ..

توجهنا الى هناك ..

فاعطونا خيمة وبعض المتاع ..

واما اخوتي وماتبقى من اهلي فلم اعلم حتى الان اين هم ..

هكذا يابني اصبحت معاقا مع ماتبقى من اسرتي انتظر رحمة المنظمات كي نعيش حياة الموت افضل منهابآلاف المرات ..

وقد حصل موقف معنا هنا لا يمكن لبشر تصوره ..

بينما كنا نيام واذ بدأت الامطار تتساقط وبغزارة شديدة فتمزقت الخيمة بداية واصبحنا فيها وكأننا في مسبح ..فرشتي طافت ..وكذلك بقية الامتعة وبقية اسرتي حملوني والكل يبكي بكاء لم يخطر ببالي يوما ان اصل له ..

خرجنا من الخيمة ولكن الى اين ..وضعوني باحد السيارات للدفاع المدني ونقلونا الى مخيم ⛺ آخر ..

وبدأنا نعيش كماترى اليوم بعينك… ولازالت قصتنا لم تنتهي ..

لانه في موقعنا هذا المذل لانعرف ان كنا نستطيع الاستمرار به ام سياتي يوم ويتم تسليمه… 

لانعلم ماذا يحل بنا… 

هذه يابني قصة عمك ابو محمد التي هي ..

صورة مصغرة عن كل مهجر سوري … 

فهل لضمير حي ان يستيقظ،و يعلم بأننا بشر مثلنا مثله… 


بقلم محمد أحمد العليوي السلطان ..

من أرض الواقع…

سامي محمود أحمد

 المرأة التي أحبت 

بقلم/  سامي محمود أحمد 

جلست هدي علي أريكتها في منزل والدها القاطن في حي الزهور بالعاصمة بغداد وكان فوقها النتيحة الشهرية مكتوب فيها يوم الثلاثاء الموافق اليوم الثالث من شهر يونيو لسنة ألفين وست وإذا بجرس التليفون يرن أسرعت هدي للرد قبل أن  تلاحظ أمها أو أخواتها شئ فقد كانت أمها من العائلات الأستقراطية الكبيرة وكان والدها يشغل حقيبة وزارية حساسة وهي أخت لثلاث أخوات بنات الجميع علي درجة عالية من الجمال والثقافة والتعليم وهي طالبة في السنة النهائية من كلية الطب كان المتصل هو أحمد زميلها وحبيبها وهو الذي لفت نظرها بخلقه الرفيع وأدبه العالي وثقافته المتنوعة كانت هدي تتابع قصائده التي يلقيها في جماعة الشعر والأدب بالكلية فقد كانت تحفظ كل أشعاره وأقواله وذهبت إليه تهنئه علي فوزه بجائزة أحسن شاعر كان هذا اليوم هو أول يوم وقعت عينه عليها وظل شاردا أمامها وتلعثمت الكلمات في فمه وعجز عن الكلام وسط ذهول من حوله لدرجة أن هدي أحمر وجها خجلا أمام كل المهنئين له وانسحبت بسرعة شديدة وقلبها يرقص فرحا وتقول لنفسها هل فعلا يحبني لهذه الدرجة كم أنا محظوظة أن يحبني شاعر وأديب ماأروع هؤلاء الشعراء والأدباء فهم أرقي فكرا وأنقي عاطفة وأجمل قولا وأعظم تعاملا كل ذلك دار في خيال هدي وهي ترد علي التليفون متذكرة أول يوم قابلت فيه أحمد  قائلة هل هذا معقول أحمد معي قال نعم أنا أعذريني سيدتي فأنا رغم أني فارس الكلمة أملكها وأطوعها وأبني بها قصائد أشعاري أعبر بها عن قلبي وعن فكري وعن حبي وعن وطني وعن وجداني  ولكني سيدتي أعجز أمام حسنك وجمالك وروحك الراقية ويعجز شعوري مع عجز كلماتي وأشعاري فردت قائلة أميري وملكي وروحي ونبض قلبي أنا الذي بك أفتخر فأنت نبض قلبي وروحي وأحلامي  فرد قائلا أميرتي أنتظرك حالا أمام الكلية أسرعت هدي وأرتدت ملابسها ونادت قائلة للعاملة لو سمحتي رجاء تجهيز سيارتي البيضاء حالا أستقلت سيارتها ووجدته واقفا أمام الكلية وما أن شاهدته حتي تسارعت نبضات قلبها نزلت من سيارتها الفارهة والأنيقة لكن أحمد شعر بالخوف والرهبة حينما شاهد سيارتها الفارهة قائلا في نفسه أين أنا وأين هي أن الفارق الطبقي والإجتماعي مرتفع بيني وبينها وإذا بهدي تقول له أحمد أنا هنا مالي أراك حزينا هل لرؤيتي قال لها نعم ماذا تقول لا تفهميني خطأ أميرتي كنت أظن أنك مثلنا فأنا من أسرة بسيطة والدي رجل يعمل في مصنع بسيط ولي خمسة من الأخوة ووالدتي ربة منزل كنت أسعد رجل في العالم قبل أن  أراكي وأنت تنزلي من السيارة أما الآن فأنا أشقي وأتعس رجل في العالم فحالي كحال  الرجل الذي فقد عائلته وفقد معهم منزله الذي احترق وفقد أعضائه وأصيب بالعمي والعجز بعد أن بترت أرجله أنا أشد حزنا وألما وكآبة من هذا الرجل فردت قائلة له أميري وحبيبي أنا خلقت من أجلك أنت ولن أكون لغيرك ويشهد ربي علي ماأقول هنا تنفس أحمد بعمق وذهب معها إلي بيته القاطن في منطقة شعبية وتعرفت علي أسرته البسيطة  ومرت الأيام مسرعة وحان سنة التخرج من كلية الطب كانت هدي قد صارحت أمها بحبها ولكن أمها ردت عليها قائلة هذا من المستحيل لن يقبل والدك ولا أخوتك ولا العائلة  أحتفل أحمد وهدي بحفلة التخرج وأخبرت أحمد بعمل والدها وطبيعة أسرتها وأنها أخبرت أمها ولكنها تحاول أقناعها وهو قلبه يحترق حزنا وألما فهو بدونها كالرجل الذي فقد عقله وهو يسير في صحراء قاحلة بلا زاد او ماء كانت هدي تقول له سأخبر والدي اليوم لكن هدي ما إن رجعت إلي منزلها حتي وجدت أن أمها تنادي عليها تعالي ياهدي إن أيمن نجل صديق والدك هنا وهو يعمل سفيرا لبلدنا في روسيا جاء ليطلب يدك لنجله وما أن سمعت هدي بذلك حتي وقعت علي الأرض مغشيا عليها وسط ذهول الضيوف تم نقلها إلى أحد المستشفيات القريبة  حتي جاء كبير الأطباء وأخبر الوالد أن هدي أصيبت بشلل نصفي من النوع النادر لتعرضها لصدمة عصبية قوية ظلت هدي خمس سنوات وهي في سريرها وسط دهشة والدها والذي أخبرته زوجها بموضوع أحمد والذي كان يزورها في المستشفي في سرية تامة وبتنسيق مع والدتها قرر والدها أن يذهب إلي أحمد والذي أعجب بأخلاقه ونبوغه وتفوقه قائلا له يابني سامحني أنا الذي بك أفتخر فأنت شاب عصامي ومكافح ومتعدد المواهب وما إن شاهدت أم هدي زوجها وهو ممسك بذراع أحمد وهو يدخل المستشفي حتي أخبرت هدي ودخل أحمد مع والدها قائلا لهدي سلمي علي خطيبك ياهدي مرت أيام وخرجت من المستشفي ومعها والدها وأمها وهي تستند علي أحمد وقد عادت لجمالها ورونقها الأول واستقلت السيارة مع حبيبها وعائلتها وبدأت السيارة في السير في طريق جديد وسط الحدائق الخضراء والماء الجاري 

بقلم/سامي محمود أحمد

سرحان خالد الفهد

 عن قلب من كان في الدنياء بائعها 

أحادث المرء هل يفنى بلا الأثر 


عن سؤل ما قلت قال اليوم أسئلك 

مآثر الشخص في حفظ مع القدر؟


اجبت في الحال ان الدون زائلة 

مخير انت لن تبقى مع النظر 


سألت هل كنت مغدورا بلا سبب 

سأظهر اليوم في شؤم كما الحجر؟ 


أجاب يا صاح كن في الناس أبسلهم 

مماتهم حان في الأضلاع كالمطر 


لو يذهب المرء عن دنياه في عجب 

سيسأل الناس هل يبقى بلا الخبر 


قد ظن من عاش في الإنسان نزعته 

مثابة المرء في الدنياء بالصرر 


قد يفصم القلب عن أهواءه زمنا 

ليفطم المرء عن ما كان في الأثر 


سرحان خالد الفهد

#د. ميسا مدراتي

 ظنون ...ظنون


حين تغلبني ظنوني

أحرق ملف ذكراك

 اجتث جذور هواك 

أصلبنك على سعف النخل

 تلطم خد الهوى

 أغمد سيف عيناك 

في خاصرة روحك

 أبعثر كلمات عشقك

 انثرها في صحراء التيه

 أجدل حبائلك المهترئة 

حول وتين قلبك

 لأعصر كل هفوة بعدي

 أو خاطرة 

تتكهنها في داخلك 

أسد مفارق روحك 

لتنام على زند أوهامك

 أنا لاأعارضك

 بما هممت

 لكن قضيتك خاسرة 

لأنك لاتملك

 صك ملكية لك 

سترفع لمحكمة العدل

بتهمة كرنفال 

ظنونك


#د. ميسا مدراتي #

قصة قصيرة؛؛ _ بقلم القاص والشاعر رشاد على محمود

 "السيارة المجهولة"


زادت عليه الضغوط؛ تولد لديه كره شديد؛ بعض من يضغطون عليه ويستغلوا بعض الأشياء؛ قرر أن ينتقم؛ رتب خطته؛ أجاد دهان السيارات؛ وجمع عناوين من أرهقوه نفسيا؛ كان عددهم عشرون شخصية؛ بما يعني خليط من الرجال والنساء؛ كان يراقب ضحاياه ويختار مرورهم في اماكن تكاد تكون فارغة وليست بها كاميرات؛ كان يدخل على الضحية بأقصى غل بما يعني أقصى سرعة؛ في سواني معدودة تتحول الضحية لا إلى متوفى أو متوفية بل إلى أجزاء؛ يسرع إلى مكان ما فيعيد طلاء السيارة بما فيها الأرقام؛ لم يتبق سوى اخر ضحية له وهو الضحية رقم العشرون؛ ويعود إلى سكنه والذي يقيم فيه بمفرده لكي يحتفل وكان قد أعد شرابا من العرق سوس والذي كان يعشقه؛ ومن ان لمح ضحيته وانطلق كالسهم فقد كان يكرهه كثيرا فاختلت عجلة القيادة للمح البصر وانقلبت السيارة في اللحظة التي كان بين السيارة والضحية عدة أمتار؛ فزع الضحية من مشهد السيارة وراس الضحية والتي قفزت بجواره تماما وياللعجب برغم الدماء التي تغطيها إلا أنه شعر بأن العينين تحملقان في وجهه؛؛؛

قصة قصيرة؛؛ _ بقلم القاص والشاعر رشاد على محمود

شاهر الجبلي

 زارني طيف حبيب يهواني واهواه

كما  الغصن برعم غضا في  صباه 


والورد ود للعاشقين حين حملناه

 يرسل شوق منعبق الروح فحواة


وعزفنا الحب لحن شوق وايقاع

 غرام  وددنا  رؤياه. فما   عرفناه


غزل بحروف هامسة معا كتبناه

نعيش العمرعشق ينسانا مانسيناه


رأينا ممزق بسحر الغرام تبنيناه

 فحبي قدري مهما غاب لن ننساه


وحبي ابحار انت مجدفه ومرساه

يا زهر اينع بصحن الخدود زرعناه


بصمته ازهر وادينا شوق فجنيناه

وذبنا عشفا بحبه وبالشوق نهواه


فقلبي اليك روض  ياسمين مأواه

قدري ملكني روض الجنان سكناه


              بقلمي

         شاهر الجبلي

رامز الآحمدي

 رامزيات...


 ويطيب بي نهج الوفاء تفاخرا


                سَعرُ الخيانة كم غدا يجتاحنا


ويجوبُ دهريَ غدرهمْ مُتفاجرا


                وأعاتب القلب الذي يهوي بنا


يا قلب قم واهجر قلوبا  قاهرة


              ما كان فيك النبض كي تعتابنا


بحر الكامل

رامز الآحمدي 

شاعر الشرق

2021/2/17

تراث منصور

 يتيم ذلك القلب 

يستوطن مساحات الليل 

تضج به الآلام 

يبحث عن وسادة الأحلام

عمره آلاف السنين من الوفاء 

يضمد جراحه بالكبرياء 

يعتق الأحزان 

في خواب من البيلسان 

نوافذ يعلو منها صوت 

صهيل 

تعجزه زفرات الأنين 

مدثر بملامح الليل 

يتآكله البرد والغربة 

مغترب بلا أوطان 

ينتظر شروق الشمس 

فيستوطنه الدفء والأمان 

ففي صباح العدل 

ينجلي الطغيان 

ويتهادى سحر الكون والحمام 

فيا وطني الجريح عليك السلام...

تراث منصور/ 17/2/2021/

..منتهى الشمري

 الى أسمري 

.....


زملَ الهوى خلف فؤادي

فتعثر الفؤاد

 بردائي


حين حاول أن يتبهس لعينيه

في سيره اشتياقي


من سمع حشحشة الحنين بصدري وتلهف 

لاحتوائي


من مد يديه

رغم القيظ

لسديم شغفه

 لأروائي


تأهب لمكامعة

الحصيف الذي 

 يتوسد غريباً

 أشيائي


كما تتوسد حروف الأمل

مائدة المواجد

ودائي


ذاك هو أسمري 

أدرك  أعسان مودتي

قبل جنوحي

وضياعي


حتى غدت به

للحروف اثال..

 وغدى السعد الموئل

 لصفائي


أحبه

ولا عجب إن أرود

بنفسه الحرف

وأخرج إليه كل

 الدرر التي

تقبع 

بوعائي


وحادل الأقدار بما حملت

من سخيمة 

لإنهائي


أحبه

من وقع حبه

 كالهزيم على وهاد

 قلبي


من جلب الأرماء

على سنيني القحلاء

حتى نمت

سنابل الفرح

وسمق بوجوده

كبريائي


فهو

من أضاء حلمي المكفهر

واعادة لي 

ضيائي.


   ..منتهى الشمري..

محمد عنانى

 لِيِه إختَفَاَ

دَاَ فِينٌه رَاحَ إختَفَاَ

الصدق بين الناس

وصَبح مَعَاَه الجفا

لحياتنا يِبقَاَ أساس

حَبل الوِداد إتنسا

الكُره مالى الكاس

وشربنا منه الكَفَاَ

مِن القَدَم لِلراس

يَاَرِيت يِعُود الوفا

مع رقة الإحساس

يِملَا قلوبنا الصَفَا

والحب يبِقَا مَرَاَس

حَنحِس طعم الدفا

والكُره راح ينداس

محمد عنانى

#بقلم #محمد #أحمد #العليوي #السلطان

 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 


#غَْرسُ #القيم… 


إن   القيم     المعتقة    بالذهب 


تبقى   تتلألأ     مدى     الحقب 


فاحرص  لترى  معاليك  بالرتب 


على القيم  بلا   تقاعس   لسبب 


غَرْسُ القِيَم بالنفوس بهاالعجب


فالسمو لِأُممٍ كما ذُكِرَت  بالكتب 


تعزيز  القيم  لأجيالها   بالحقب


والنبي   محمد  بديننا  الأطيب 


أسوة البرايا من  غرب   وعرب


الامين بصدق ترى علا بمنصب 


الوفاءبيوم السلم ويوم الحرب 


يلتزم بكل  المواثيق بلا عجب


حتى مع ألد اعداءه من العرب 


فالنتخذه أسوة لنا نعلو بالرتب

 

  

#بقلم #محمد #أحمد #العليوي #السلطان 

17/2/2021

حكاية حب بقلم رنا عبدالله

 حكاية حب ​أراكَ بقلبي جَميعَ الأُمَمْ ونوراً يُزيحُ لَيالي الظُّلَمْ ​أتيتَ إليَّ كغيثِ السَّحابِ لتُحيي عجافي بِبوحِ الكَلِمْ ​حكايةُ حُب...