السبت، 13 فبراير 2021

عبدو داود

 قلوب جريحة

حلقة 2

سقطت فاديا من سلم التزحلق في حديقة المنزل،  تألمت بشدة، وعجزت عن الوقوف، وأخذت تصرخ بشدة من وجعها، فادي كان بجانبها وأخذ يبكي معها لا يحرك ساكن. المربية حملت الطفلة وفشلت في اسكاتها، جاءت أم فادية راكضة وهي تتضرع إلى العذراء أن تحمي ابنتها. 

نقلهم السائق جميعا إلى مستشفى بحنس المشهورة في بلدة بحر صاف القريبة من بكفيا... المعروف في المستشفى  عدد غير قليل من الراهبات يقمن  بخدمة المرضى فيها، كن صديقات أم فادية عندما كانت معلمة في مدارسهن في جبل لبنان.

 وقرية بحر صاف هذه القرية الساحرة،  أعتقد بأنها أخذت اسمها من كلمتين "بحر" و "صاف"  لأن البحر يبدو من تلك القرية الجبلية العالية غاية في الجمال، وخاصة عندما يكون الطقس جميلاً، والسماء صافية زرقاء تعكس لونها السماوي الأزرق على مياه  البحر، او ربما البحر هو الذي يعكس زرقته على السماء ويعطيها لونها الأزرق الملائكي، أنا لا أعرف تماما  حول هذه المعادلة اللونية. 

اجتمعت راهبات المستشفى يرحبن بأم فاديا التي كانت تعلم في مدارسهن، وكانت محبوبة جداً  لأنها كانت تحب الأولاد محبة حقيقية، وطلابها يحبونها محبة واضحة، حتى التلاميذ الذين  لم يكونوا يحبون المدرسة ولا التعلم صاروا يحبون  المدرسة، ويحبون البقاء فيها، وبقيت معلمتهم تعلمهم، إلى أن جاء العريس وخطفها منهم، وتفرغت تماما  لابنتها هذه الطفلة الرائعة.

لم تفلح المأكولات الطيبة التي قدمتها الراهبات إلى فاديا وهن يحاولن اسكاتها حتى يقمن بتصويرها شعاعياً.

 قالت الصور الشعاعية بسلامة الطفلة لكن هناك بعض الرضوض، ستحتاج إلى بعض المسكنات، وراحة في البيت لبضعة أيام. 

الطفلة استمرت في البكاء تطلب والدها، 

أبو فاديا كان في بيروت في اجتماع مع أعضاء مجلس أدارة   الشركة التي أسسها في لبنان لاستيراد ما يحتاجه البلد من الصين. 

أم فاديا  حتى تسكت صراخ ابنتها أرسلت السائق ليحضر أبو فاديا من بيروت.

أخبر السائق أبو  فاديا ماذا حدث لأبنته، فوراً طلب  الرجل من السائق إيقاف العربية على اليمين، لأنه  كان محرماً على السائق أبو فادي  قيادة السيارة بأسرع من أربعين أو خمسين كيلو مترا في الساعة كحد أقصى. قاد أبو فاديا السيارة القوية رباعية الدفع، بسرعة مجنونة، ودخل المنزل ملهوف يود أن يطمئن على ابنته.

 كانت فاديا بالسرير تبكي وهي تأكل الشوكولا،  قبلها ابوها بحنية، وطمأنته الأم عن سلامة ابنته،  لكنه تفاجأ بوجود فادي الذي كان محرماً عليه دخول القصر، كان الولد جالساً على الموكيت  يلعب بألعاب فاديا. قالت الأم: فاديا لم تسكت وهي تطلب فادي أن يأتي اليها، ولأول مرة يدخل فادي إلى غرفة فاديا الواسعة والمليئة بالألعاب المختلفة...وسرعان ما نسي خجله واندمج في  اللعب بألعاب فاديا... 

وفاديا نست وجعها نتيجة المسكن الذي تناولته وأخذت تلعب مع فادي بألعابها...

ليلاً، كانت  فاديا لا ترضى أن تنام قبل أن يأتي والدها حتى تقبله، وتسحب أمها إلى غرفتها  لتروي لها قصة من الأساطير الخيالية الأسطورية التي يحبها الأطفال...

تعود فادي أن يأتي لزيارة فاديا منذ الصباح الباكر، وطلبت أم فاديا من خدم القصر، أن يدخلوه إلى الحمام وينظفوه، قبل السماح له الدخول إلى غرفة فاديا التي تكون غالباً لا تزال نائمة... 

واحيانا فاديا تستيقظ  وتفاجأ الخدم بدخولها إلى الحمام ويغرق الولدان بالضحك رغم معارضة الخادمة التي تحمم فادي.

وبعض الأحيان كان الطفلان يستحمان معاً ويتراشقان بالماء...تحت احتجاج الخادمة التي يبللان لها ثيابها...

كانت أم فاديا تقول، حتى ندخل ملكوت السماوات يجب أن نعود أطفالاً، أفكارنا يجب أن تكون طاهرة، نقية، ونوايانا ملائكية مقدسة،  كما هما فادي وفاديا... هما ملاكان لا يعرفان الخطيئة...

أبو فاديا مشغول كثيرا هذه الأيام، كان يزور التجار في السوق ويسألهم حاجتهم من الصين ويقول لهم  قريباً  السفينة التجارية  ستبحر من  ميناء شانغهاى إلى ميناء بيروت، وهي تحمل بضائع باسم شركتنا الأهلية للاستيراد والتصدير.

كان أسلوبه التجاري في التعامل راقياً ومشجعاً، يسأل التجار بأسلوب تجاري يغري التاجر بالقبول.

 ويقول: سنخبر عملاءنا هناك ليرسلوا طلبكم مع بضائعنا، ولن نأخذ ثمنها الآن، قبل أن تدخل مستودعاتكم...وإذا لم تعجبكم سنسحبها إلى مستودعاتنا...دون أي تكاليف عليكم...

 تحت هذه المغريات كان أبو فادي يبيع السوق ونال ثقة التجار بسرعة في لبنان...

 عمل كبير يحتاج إلى رؤوس أموال كبيرة، هكذا بدأ أبو فادي  مع شركائه العمل في سوق لبنان، واختاره شركاؤه  رئيساً للإدارة نظراً لأنه الممول الأكبر وله علاقات تجارية كبيرة مع دول مختلفة، اكتسبها عندما  كان في أفريقيا. 

عبدو داود

مؤلف القصة وكاتبها 

إلى اللقاء في الحلقة 3

الحلقة السابقة  تجدونها في (مجموعة رواياتي)

فاطمة كمال الدين

 طيفك في الاحلام يطاردني

كلما تغافلت عنه ايقظني

هواك اغلال  تقيدني

  همساتك تربكني 

 تدغدغني تشلني

كن بلسما يسعفني

و احتوِ ما يخالجني

و اروِ روحي و بدني

جفت احلام وسني

من وردك هيا اسقني

فاطمة كمال الدين

. ميسا مدراتي#

 & قبل &


قبل انقضاء  الوقت

حاولت أن أرتب 

حروفي  وكلماتي

اقلب أوراقي 

والصور

أستوحي الرقة من 

عينيك 

لأرسم لوحة من 

جمال في يوم كان

 الهيام محال 

من وسط

الإدمان 

سأكتب عن ولهي

 والحنين

 لازالت روحي تخفي 

كل البوح 

سئمت مرار الأيام

صمت بدون أوهام 

لأنتعش بغيمة 

تاتيني تهز وتيني 

أمحو ضياعي

بين غيمتين ونجمة

وأطوي مسافات 

الروح 

بين نجمتين وقمر

يعود سرب الأمان 

يفتق غصن البان 

بربيع ندي  

ليس بعاقر 


#د. ميسامدراتي#

ابو قاسم ال حربي البيجاوي

 اهلا بعطر الورد

وسمر الليل وضياء الفجر

هلا بك عزيزي الغالي

كلمه

هي التي تحيا بها الروح لاغير

كلمه

هي التي تسير بها الانفس لاغير

وجدتني امشي بطريق زرعتة بنفسي لنفسي

ولم احترس من عواقب الامور ابدا

جاء الامر فطل الفؤاد وردا عبقا

انهمر غيثا اغرق اوديه حملته شرايين قلبي

فغاض البحرمنه ولم تجدب الارض بسببه

انبت وردة ابت الا ان تمانع عاشقا ولها

قاسى بها الما فضا وسهرا

ليتها اطعمته من رحيق عطرها

رشفة من عبير ندى الفجر

الذي شكل حبات لؤلؤ نظرا

على خدي جوريه حمراء

- ابو قاسم ال حربي البيجاوي

بقلمي : الشاعر علي سعيد بوزميطة

 ••●{ ترانيم وجد }●••

 

                              بقلمي : الشاعر علي سعيد بوزميطة 

                                                 ( تونس )  

أطلَّتْ !

كما الفجر نورا يُسربل دنيا

فهلَّل قلب ،

ورفرف وَجْدُ ،

وطارت بروح ترانيمُ وجد .

هو الوجد بالروح يعرج عشقا

ويصَّاعد نحو أفق بدا

به موعد للَّقاء انتشى

بروحين ضمّتهما أُمنيات .


أطلَّتْ !

فعاود قلبًا حنينٌ ،

وهزّته نشوة وَصْلٍ

فناجى ،

ونادته في الأُفق اطياف وجد ،

وأحلام ذكرى تغنّت بوصل ،

فخفَّ الفؤادُ ،

وهاج الحنين ،

ورفرف بالروح لحن اشتياق .


أطلَّت !

فهاج الحنين بقلب ،

وثارت بصدرٍ رياح انتشاء ،

وضجَّ الهوى منتشٍ باللقاء ،

وجنَّحَ بالرّوح موَّال عِشْقٍ

وألحان شَدْوٍ تَلُفُّ المدى .


أطلَّت !

جميلٌ مُحيّاها بشرى املْ ،

نسائم صيف وزهرٌ نَضِرْ ،

وفصلُ ربيع ووردٌ عَطِر ،

وأُنْسٌ تغنّى فغنّى المدى ،

وطيرُ الحقول طليقًا شدا

بعذب النشيد ودفق الهوى .


أطلَّتْ !

كعصفورة شاديه ،

وفي مقلتيها منًى رانيه

وبسمةُ فجر تعيد الرّجاء

تلفُّ المدى وتغطي الدروب ،

وتنشر بشرى تُريح القلوب ،

فيأتي الربيع ويزهو المدى

كخفقةِ قلب سرى فيه دفء ..


اطلَّت !

فغنَّت من الوجْد عصفورةٌ ،

ورفّت فراشات فصل الرّبيع ،

وناجى المحبُّون بالوَجْدِ حُبًّا ،

وطارت بوَجْدِ القلوب أَمَانْ .

يحيى حسين

 القلب الكسير.


ايها القلب الاغر الضرير 

ها انت تجرعت المصير

ها انت ترجع وحيدا 

في ذات الدرب المطير 

وسماءك تومض بروقا 

ترعد بصوت هدير 

اغراك نجم منير 

اغراك بالحسن المثير 

فدنوت تعانق ضياءا 

كفراش صب غرير 

اراد من النور قبس 

فتلظى بنار سعير 

اراك بدربي تسير 

بجناح هش كسير 

ودمع فاض بعينك  

دمع حار مرير  

لتعود لقيد ضلوعي

وتصبح طير اسير 

ايها القيد الاخير  

رفقا بالقلب الكسير 


بقلمي يحيى حسين القاهرة 24 مارس 2019

عبير جلال

 إلى متى،،

إلى متى أخبئ مشاعري

وأكتم أنين حبي في صدري

إلى متى أسكت عن حقي

أجبني،، إلى متى،،،

فقد طفح الكيل

وتمرد صبري

وثارت ثورة حبي

بداخل صدري

بركان أحرق 

جدران صمتي

لم أستطع الشكوى

إنه حبي سر حياتي

قابع بين جوانح قلبي

بين الشكوى والأنين

تمر ليالي عمري

وآهات إشتياقي

لهيب يشعل قلبي

وأمنيات اللقاء أعيش حلمي

والتمني بلقائك كل يوم

أصبح من المستحيلات

مازلت على عهدي

ولكن أين الرحمة

تركتني أتألم

ولم أستطع البوح بمشاعري

ياليتني أبوح بآهاتي

أعيش على ذكرياتي

في منامي

ولاتشعر  أبدا بجراحي

تلهو وتسهو عني

 أحببتك أكثر من حياتي

إلى متى أظل في الخفاء

إلى متى أنتظر سرقة اللحظات

لأختلس النظر لعيونك

متى تشعر بفيض حبي

وتسقيني من حنانك

متى تبادلني عشقي

وتكون دواء لجراحي

يا بعيد عن عيوني

أقسم بدموع عيوني

لم أنسى هواك

ولو للحظة أو طرفة عين

فأنت شهيقي في صدري

أقسم بالذي خلقني

إنكأ غلى من عمري

أقسم لك يامن عشقته

برغم بعادك

أحبك بل أعشقك يارفيق حلمي

وأبوح بحبك بلهيب أنفاسي

أريدك وأتمناك بين حضني

فقد بات قلبي مجروح

من فراقك يا حبيب روحي

يامن أهواه في كل لحظات حياتي

إلى متى تنساني

وتتركني أعاني عذاباتي

فل تشعر بعذاب قلبي

في بعدك عن أحضاني

فل تعلم يامنى روحي

إني أعشقك وعشقك

يسري في دمائي

من الوتين للشرايين

أحبك مهما تغافلت

أو تناسيت أو أغمضت

الطرف عن رسائلي

أحبك وأشعر بحبك

يجتاح روحي

إلى متى،،،

 أجبني إلى متى

تتجاهلني وتتركني 

أتجرع كأس صبري

بقلم عبير جلال

١٣/٢/٢٠٢١

مصر،،الإسكندرية

صفاء شريف

 أراك تعشق السجن بأغوار قلبي

ناسك تتعبد بمحراب هوايا

تتقن الولوج عبر شرياني

وتسكن في ثنايا روحي

تتعطر من شذا انفاسي

يا طيفا يقيم بين نبضي وعيني

معك تحيا روحي ودقات خافقي

متيمة انا بك أهواك

 وقد أمضي عمرى باحثة 

عن درب هواك

تعال لأتوضأ بماء لقاك

فقد مللت التيمم بتراب الأشتياق

ليتك تسافر مع غيمات المطر

وتعود كشمس بعد الفراق

ستظل سرا بين قلبي وبيني

ولن يطلع عليه اي مخلوق ...يا أنا


👈صفاء شريف


موعدنا. غدا زهرة بن عزوز

 موعدنا. غدا


زهرة بن عزوز

 ***********

ياصاحبي 

موعدنا غدا

غدا عمر جديد 

ثوب جديد 

 انوي ان أكون  زهرة

تفتح  اكمامها  على  الرصيف 

رصيف قلبك

أنه يوم جديد

ساندمج بعطر نسماتك الندي 

وأقيم  معك ربيعا ملونا صاخبا

يا صاحبي

في العراء سكنت

ولأنك تحب  الهدوء وثرثرات النساء 

سأتركك تستنشق عطر عنفواني

هناك

 كي لا تضجر

 تسلي عقلك

بخلع اشواكي الجافة

 من تحت اكمامي

 أخاف

 اخاف  على اناملك  من الوخز

ساعاقب أشواكي بخريف مبكر

انت تمقت الخريف

 سأكف عن الحلم

أرش من  صوتك على شرايين وتيني

لأنزعه و أرتديك مبتسمة أمام  قلبي بكامل انتمائي لك.. يا صاحبي

الشاعر عبد الرزاق شيدت

 قصيدة. على بحر الخفيف 

بعنوان 


دروب اليقين 


قال لي هاتف من الغيب لما 

نام كل الورى وعم السكون 


أيها الحامل المدى في مسير 

لمصير به تحف الظنون 


في خضم به الخطى قد تولت 

وغزت أنفس الحيارى الشؤون 


أفخارت قوى لحاظك عجزا 

والنهى أربكت قواه السنون 


كي ترى ما به البصائر تهدى 

وترى ما به تقر العيون


كل شيء له بدنياك كنه 

إن ترم سير غوره يستبين 


تتجلى سرائر الكون فيما 

خطه النور والسنا والفتون 


حيث ما جلت في المدى لك يبدو 

في دروب الهدى اليقين المبين 


لا يقين لحلم روحك أجدى 

من يقين به تزول الشجون 


فإذا زالت الشجون تنامى 

في الدنى التوق والحيا والحنين 


إن يكن للمنى بقلبك شوق 

وطموح جموحه لا يلين 


سر كما سار مدرك أين يمضي 

زادك العزم والطموح سفين 


فإذا الشوق قد صحا بنفوس 

ظمأت للحيا فذاك اليقين 


إنما المرء بالعزيمة يضحى 

مثلما شاء أن يكون يكون


الشاعر عبد الرزاق شيدت تونس

نعيمة سارة الياقوت ناجي

 نفخ في الريح:

كل الكلمات خرساء

بين الدياجي

ترتل في صمت

بقايا حلم بين الأوكار...

وعلى الغصن  صدأالقنديل...

كل الليالي حالكات

فكيف ألملم الباقيات من الأمنيات....

دثريني يا أوراق اللارنج...

واسكبي ماء الورد

لعل الياسمين يعود

 مبتلا 

فتحيا الرياحين....

فقد همست لي الأرض ...

بعدما اختمر الكأس ...

و رقص الأركيد بين أنفاس الأكاسيا

بعدماغنت نوارس الأحمر لمملكة الحب...

فتعالينا أنا وأنت...

فقط ...

في ثنائية العبير...

نجر الدياجي خلفنا

ونكسر قناديل البحر...

ننفخ في الريح... 

كم حلمنا بأسطورة 

تشهد ...بداية التكوين...

نسافر عبر أرجاء الكون...

نٌشْهِدُ الضبابَ وزلازل الأرض

أننا ولدنا لنحيا...

فوق أزهار الياسمين

تراقصنا أزهار الفلامنكو...

ونركض فوق الأديم...

والشعر يكتبنا قصيدة سرمدية....

بلا قوافي...بلا عنوان...بلا تفعيلة....

تسبح بين محيطات الكون....

كم حلمنا... بيوم عيد

كميلاد المسيح....

نشرب نخب العشق الأبدي...

نرتوي من قصص أيوب ...نثبث جوهر الصبر

ونسافر عبر الزمان ...

نقبل آيات يوسف والسنوات العجاف

ونشهد الدنيا أنها بخير ...

حين تجود السماء...

حين يحيا ابن يعقوب حكيما

يفسر الأحلام مكبلا بين القضبان...

وعشق امرأة بجاه

يفك الأزرار ...

كم حلمنا بأسطورة على ضفاف بحيرة

بين دجلة والفرات

نفسر أحلامنا المؤجلة.....ونُسْقِطُ

آخر ستارة على الآه....

أيها الجوري الذي حملته بين بتلات آمالي...

يلون دواوين العشق 

يفتح أزرار الأقحوان

كي أضع أولى قبلاتي على صدر  الفل المبتل بندى الغيمة الشاردة....

كم حلم الخيال بكون 

يرتل الآيات عشقا

وينفخ بين الأعالي رياحا تعانق المطر

ونبتل أنا وأنت

نغني أنشودة الانتصار ....

لا غرابة....فقد انتصرنا للغباء...

حين توهمنا أن العشق يكبر فينا

أن الخلد انتصار

أن الصدق أمان

والأرض فينا ازدهار

بلا خذلان...

أن تلك القبلة المؤجلة آخر عهد بين الحياة والموت...

نعيمة سارة الياقوت ناجي

حكاية حب بقلم رنا عبدالله

 حكاية حب ​أراكَ بقلبي جَميعَ الأُمَمْ ونوراً يُزيحُ لَيالي الظُّلَمْ ​أتيتَ إليَّ كغيثِ السَّحابِ لتُحيي عجافي بِبوحِ الكَلِمْ ​حكايةُ حُب...