السبت، 13 فبراير 2021

طارق علي

 قصة دايت (الغندور)

فتح عينيه بعد ان غافلهما نور الصباح وتسلل اليهما 

صباح الخير 

قالها متثاءبا لزوجته

لم ترد بل بادرته طالبة وهي مرتدية وجه ست البيت اليوم نحتاج زيت وبصل وثوم ثم اردفت  بنفعال زائد واعمل حسابك مصروف البيت خلص وباقي اسبوع علي نهاية الشهر 

وقتها تذكر أنه لم يخلع رأس المساء قام وخلعها  وارتدي رأس الصباح 

الان هو مستعد لسماع طلبات البيت 

أرتدي ملابسه علي عجل 

وهبط الخمسون درجة انه عقاب يومي  ليلحق بباص شركته 

ياله من صباح الظاهر ان هناك

سيارة مسرعة دهست قطة صغيرة وطوحت بها علي جانب الطريق 

تعكر مزاجه اليوم واضح من اوله تمتم بتلك الكلمات

حضر الباص  صعد والقي السلام كما يفعل كل يوم

لم ينتبه احد كالعادة 

جلس خلف السائق 

ناظرا الي قفاه  ثم نظر عبر شباك الباص ملاحظا اللافتات التي حفظها عن ظهر قلب ويعود ليحملق في قفي السائق كم هو مغري هذا القفا  

وصل الباص الي مقر الشركة التي يعمل بها منذ ربع قرن تأبيدة وهو مسجون خلف اسواره ترجل ودخل مع الزملاء في طابور شبه عسكري

لمح عامل البوفيه وقد ارتسمت علي ملامحه علامات الحزن 

قهوتي عم صابر قالها روتينية وكأنه يلقي بورقة في سلة القمامة

حاضر استاذ غندور 

ابتسم ساخرا غندور ماعدت كذلك

 زمان فعلا كنت غندورا اما الان ونظر إلي هيئته وحك ذقنه بيده فأحدثت صوت اشبه بصوت قطعة صنفرة  علي سطح شديد الخشونة

ثم قال محدثا نفسه 

هي طيبة عصبية زوجتي لكنها طيبة 

صحيح لم ننجب

ولكن لا انا أو هي السبب 

هو نصيب يضاف إلي أنصبتي من الحياة وعلي كل الحمد لله التفت فلمح

 عم صابر يدخل بالقهوة الي مكتبه  

وفي تردد قال بصوت خفيض

استاذ غندور  

استاذ محمود!!!

ماذا عم صابر هل عاد

لا

قد توفي 

سرح غندور ولم ينطق حرف ولم يسمع الا السكات 

استاذ محمود زميله وصديقه الم به مرض من عدة شهور وكانت حالته تتحسن ولكنها الحياه الظاهر كانت صحوة الموت

دخل عدد من الزملاء 

مكتب استاذ غندور وعلي وجوههم علامات الحزن والاسي 

ماذا سنفعل؟

قال غندورسيذهب أحدكم

ليكون  صمت قليلا وفرك وجهه بيده ثم استكمل الجملة ليكون

 مع اهل استاذ محمود ويشرف علي تجهيز صمت قليلا ولم يكمل الكلمة ونحن جميعا قالها بصوت متحشرج

سنحضر عند الدفن 

انتهي اليوم عاد غندور يحمل طلبات البيت 

خلع رأسه وارتدي راس المساء رأس النوم

طارق علي

فتيحة الشبل

 حدثوني عني

عجبت فهم أعلم بي مني

وجدتني بينهم

مجرد حروف مبعثرة

تناثرت ثم التقت

تعانقت

شكلت كلمات

فيها نبض سليم وعبارات

زينت بسوادها بياضا ..

كاد أن يصبح شفافا

ودونت في سجل الحكاية

معالم دون نهاية

بدت في الأفق كسراب

دونتها أقلام 

على صفحات الأيام

وصفوني لي

فوجدتني لا أعرف إلا القليل عني

وسط زحمة الأيام

وتراكم الأحداث والأسباب

في عالم جعلته لي

رغم اختلاف المناخ والتراب

وزوبعة كشف عنها الضباب

بنسمات عبقة 

أنعشت الروح والوجدان

بعد جفاء أعوام

ومرارة الانكسار والغياب

أطلت شمس نهاري 

متسللةبين سدول الظلام

وأزاحت كل الآلام

عن سراب مميت

وعالم ضيق مقيت

فتيحة الشبل

سندس البصري

 غريق عشق

--------------

غريق أنا في بحر هواه

أعاند المد وأصارع الأموج

غريق أنا في يم عشقه

غصت في أعماقه

سبحت في أوسطه

وما أنا بسباح

لكن الحب علمني السباحة

والغوص في الأعماق

أمواج غرامه عاتية 

هائجة بالحنين بالأشواق

دعوني أغرق في عشقه

فهو لي الدنيا بزينتها

هو فيها الحياة 

 وفراقه الموت الزعاف

شاعر هو ليس كمثله 

شامخ فوق صروح الشعر

شاعر الشعراء 

يرسم الشعر رسما

يخط أحرفه بدهاء

ليس من يجاريه!!!

 إن وجد كان عند أول حرف

 أعلن الانهزام..!!

ضرغام هو إذا ما العدو اعتدى

عرندس في الحرب صمصام

صنديد لا يهاب لهواة الحروب 

ثابت العزم إذ محتد القتال 

فكيف لا أغرق ببحر عشقه

وهو فارسي الهمام 

ابنة الفراتين

سندس البصري

بشير عبد الماجد بشير

 في ظلالِ الفًّـتون

********   

تَـيَّمَـتْـني    فَـتاتُـنا    السَّـمْراءُ

وسَـبَاني     جَمَالُها     والبَهَاءُ


طِفْلةُ  الوجْهِ  في العيونِ بَريـقٌ

لاعِـبٌ   بالقلوبِ   كيف   يَشاءُ


فهْيَ   حِيناً  تَخافُ  منهُ  وحِيناً

تَشْتَهـيهِ    وكلُّ     ذاكَ   عَـنَاءُ


تَدخُلُ المشْهَـدَ  الكئـيـبَ  فتَعْــلُـو

كلَّ   مَنْ   فيهِ   بَسْمَةٌ   زَهْـراءُ


وتَظَلُّ   العيونُ   تَـرنُـو     إِليها

كلُّ   عَـينٍ   ضَـراعَـةٌ   ودُعــاءُ


ويَفـيضُ  السُّرورُ  من  كلِّ  قـلبٍ

ويُـساوِي   الـرِّجَالَ  فـيهِ   الـنِّساءُ


وتَراني     أذوبُ    حينَ    أَراها

تَتَجَلَّى    ومِـلءُ   رُوحي   صَفـاءُ


عِـندها    بَـسـمَةٌ   تُـثـيرُ   خَـيَـالي

واعْــتــدادٌ    تَـزيـنُـهُ      كِـبـرِياءُ


ولها  ضَحْكةٌ  كَما  انْـسابَ لَـحْــنٌ

وقَّـعَـتْـهُ     ورقَّــقَــتْـهُ    الـسَّـماءُ


وفَــمٌ  مُـتْـرَفٌ  إِذا  افْــتَـرَّ  أَزْرَى

بالـدَّراري   الـمُـضيـئَةِ     اللأْلاءُ


وحَـديثٌ   إِذا   سَـمِعْـتَ  رَنـيـنـاً

فـيهِ   قـلتَ  الحَـديثُ  هذا  غِـنَاءُ


مُـتْعَـةُ     كلُّهُ    وفـيهِ   شُـجُـونٌ

وفُـنـونٌ يَـطيـبُ   منها  اجْـتِـنَـاءُ


وهْوَ  سِحْـرٌ إِذا اسْتفاضَ وخَـمْـرٌ

وهْوَ   لُـطْـفٌ  ورِقَّــةٌ   وحَــيَـاءُ


قَـيَّـدَتني   وكُـنـتُ   قَـبْـلُ   طَليـقاً

لـيس  لي   عِـنْـدَ  مَـرفـأٍ  إِرسـاءُ


جُـبْـتُ كلَّ الـبِـحارِ ما شـاقَ قـلبي

شـاطيءٌ  لاحَ   لي   ولا  مِـيـناءُ


ثُمَّ لاحَـتْ  وهَـا طَـويْـتُ  شِراعي

ثُـمَّ  مَــزَّقْــتُـهُ   وطَابَ   الـبَـقـاءُ


في  ظِلالِ  الفُـتُونِ  أَرْتَادُ  سِحْـراً

لم    يُـحَـدِّثْ   بـمثْـلهِ   الـشُّعَـراءُ


تَـيَّـمَتـني   ولا   أُريــدُ    كَـثـيـراً

من  نِــدَاهـا  وفي  الـقليلِ  شِـفَـاءُ


وكَــفَـاني  ابْـتِسـامُها   إِذ  تُحـيـي

وكَــفَـاني     بِــرأْسِـها     إِيـمـاءُ


وكَـفَـاني  وُجُـودُها    في   مكانٍ

أَنا  فـيهِ   وذاكَ  عِـنْـدي   غَـنَـاءُ


لا  تَلُـمْني   إِذا  افْـتَضَحْتُ   فإِنِّي

أَبـَـدَاً    للجَـمالِ    كُــلِّي   وَفَـــاءُ


وهْيَ  عِـنْـدي أَلـَذُّ  شـيءٍ  وأَحْـلى

يا  نَــدِيمي   وما عَـداها   هَــبَـاءُ


نَـسخَـتْ  آيَـةُ   الـمَـفـاتِـنِ   فـيـها

كلَّ  آيـاتِ   مَـنْ   لَـهُــنَّ    رُوَاءُ


وهْي  من  بَـعْـدُ   للغَـريـبِ   ديـارٌ

وهْيَ  يا أَنْـتَ   للحَـزيـنِ   العَــزاءُ .


***

بشير عبد الماجد بشير

السودان

من ديوان

 ( آغنيةُ للمحبوب )

وفاء نجمة السماء

 الرحيل....... 

على جدران الماضي ما زلت أنظر إلى ظلالنا في ذاكرة الربيع.... 

ما زلنا نترنح يمينا ويسارا كفراشتين فنرتشف من الحب رشفة فبين أحضانك أنا كالطفل الرضيع... 

ما زلنا نسترق من العين نظرة ومن الروح همسة ونكسر الجدار المنيع..... 

ما زلت أتذكر وقت أن كنت تحميني من البرد الصقيع.... 

وقت شروق شمس اللقاء بعد المغيب بعدما انطفأ شعاع الحب وترك القلب وجيع....


فهل تتذكر حبيبي...؟؟ 

يوم عزمت على الرحيل ولم تترك لي البديل.... 

يوم أطفأت شعاع النور ولم تترك لي حتى قنديل.... 

يوم أنكرت حبي ولقلبي ذبحت.... 

يوم غدرت بروحي ولدمي استبحت.... 

يوم تركتني في غرفة مهجورة أتدفأ على أنقاض فتيل من الكلمات العابرة ولفؤادي هاجرت..... 

يوم انتزعت الأقنعة ولللحظات الباردة أفشيت.... 

يوم جفت الحقول وصرخت العقول ونطقت الألسنة من هذا الذي عرفت..... 

يوم امتد ظلك على بقع الماء التي خلفها الشتاء القاسي فأنتشي فيها شوقاً... ففي حبك أنا غرقت..... 

يوم غفوت على وسادة الليل ولمر العذاب أنت سقيت..... 

يوم تركت في عيني دمعة وفي جسدي لوعة ولناري أشعلت

يوم مددت يداي ليديك ولكفوف الوداع أنت صافحت... 

يوم ارتديت قناع الشك والعذاب ولشيطان نفسك استسلمت.. 

يوم ضاقت بي الحياة وبعين القسوة أنت نظرت.... 

يوم أحرقت قلبي وعلى هجري أنت نويت.....

يوم أسدلت ستائر العشق وعلى بعدي أنت قويت....

يوم اعتليت وتكبرت ولماء عيني أمطرت...

يوم أفرغت روحي وعلى أحزانها رقصت....

يوم ما بالحديث أضنيتني وبالنظرة قتلتني وأمامك أنا  التزمت الصمت.....

فاقتلني حبيبي على مهل فلا أقوى على الحياة بدونك ولقلبك عاهدت....

فلا توصد الباب حبيبي فأنا لك طيرا في سمائك حلقت....

فأريج زهرك يعبق في خاطري ما حييت.....

وتذكرني صبوتي ما نسيت....

بأنك إلي حبيبي في يوم من الأيام أنيت.....

وبأنني سأبقى أحبك وأستنشق عبيرك مهما هاجرت ورحلت..

فأنت من اختار ذلك حبيبي...فلتتحمل ذنب ما فعلت...

فرحيلك قدر ولأمر الله أنا ارتضيت.....


بقلمي.....

وفاء نجمة السماء

عبدالسلام رمضان

 تمر اليوم ذكرى قصف ملجأ العامرية في بغداد 

من قبل القوات الأمريكية راح ضحيتها الألاف من أبناء الوطن بلا ذنب ولا جريرة سوى أنهم عراقيون شرفاء من أبناء الوطن لا حولة لهم ولا قوة

لعن الله أمريكا ومن مد يد  المصافحة والعون لهم ولساداتهم من اليهود

،،،،،

يوم

العامرية


يوم مات ،،،،،،،،،،،،،،،،،،، الأب

والشيخ الجليا 


والنساء،،،،،،،،،،،،،،،، والشباب

لا تميز بين أشلاء

الضحايا


أكان طفلا  أم ،،،،،،،،،،،،،، صبيا


أشعلوها ما طفوها 

ودماء الطهر،،،،،،،،،،،،،،،،، فينا

نزفها نزفا زكيا 


ياعراق العابرين

في دروب الصابرين  نزل  الموت

رويدا وهوينا ومليا


كم سنين مرت ،،،،،،،،،،،،،، علينا

والدماء أنهارا تفدى ما رعوها  

لا  رعاة  لا  رعيا


كل يوم

في صباح في ،،،،،،،،،،،،،، مساء

لنا من كبش أبراهيم

مولدا  ضحيا


أي أقدار تجلت ،،،،،،،،،،،، ياعراق

هل شخت أم مازلت 

فتيا


أي ذنب أرتكبنا أم  ،،،،،،،،،،، جنينا

فمن المقتول فينا ومن يفهم

تفاصيل القضايا والقضيا


كل يوم ركب القوافل ،،،،،، والجنائز 

للمقابر سائرا ليس فيها ءالا 

من كان عزيزا  وشريفا

وأبيا


أشترينا الموت  حقا،،،،،،،،  صاغرين 

كل يوم  تمر  فينا ك  ذكرى

يوم العامريا


وبعد كل هذا فاز ،،،،،،،،،،،،،،،، فيها

من كان للرحمن خائن

وعصيا


يا عراق  الصبر ،،،،،،،،،،،،،،،،،، صبرا

أنت مفتاح الثنايا  والثنيا


أعدموك ! سرقوك !  نهبوك  !  ذبحوك


أنت ما زلت كذالك في ،،،،،،،،، سموم

الطائفيا


كنت في أرض السواد أمسيت ،،، أرضا 

للدماء مسحت فيك العروبة

والشهامة اليعربيا


،،،،

بقلم

عبدالسلام رمضان

الجمعة، 12 فبراير 2021

اللمياء المولدي

 امشي

دون دليل

في

طريق

ضاع منه السبيل

يبحث

عن رسم

لحلم جميل 

سوف أنام

على فراش

الاحلام

واستقر

مع الايام

وابكي

على من

تجاهل

كل الاعوام لا رجاء بعد 

الان

في لقاء

مستحيل

لا احلام

بعد اليوم

فقط إعلان للرحيل   خربشاتي انا اللمياء المولدي

سامح الأطير

 أَنَا عَاشِقٌ 

******"*"****** 

أَنَا عَاشِقٌ سَكَن الْهوي بِفُؤَادِه 

فتآلفت دَقَّاتُه بِتَناغُمِ 

 

وتسارعت بَيْنَ الضُّلُوعِ تهُزُّني . . 

نَبضاتُهُ وَالصَّبْرُ لَيْس بداعمي 

 

أَنَا عَاشِقٌ مُتعَذِّبٌ بصبابَتي 

وَأَصَابَنِي سَهْمُ الْهَوي مِنْ مُؤلِمي 

 

تِلْك الْعُيُون ، رَأَيْتُهَا وعَشِقتُها 

فَتَمَلَّكَت وَتَحَكَّمَت بِتوازُنِي 

 

أَوَّل حُرُوفِ الْعِشْقِ لَمَّا قُلتُها 

أحسستُها ونطقتُها مِلْءَ الْفَمِ 

 

تِلْكَ الَّتِي أحبَبتُها و نَظَرْتُهَا 

بِجَمَالِهَا و دلالها سَكَنَت دَمِي 

 

وَكَأنَّ قَلْبِي قَبْل حُبُّك لَمْ يَكُنْ 

إلَّا رُفاة وَسَط مَوْجٍ مُتَلَاطِمِ 

 

وَكَأنَّ رَوحِي مَا استعادت رَوحَها 

إلَّا بِشَهِدٍ مِن شِفاهِكِ ، فَاعْلَمِي


أنت الحياة وكل نَسَمَاتِ الْهَوَا 

أَنْتِ الرَّبِيع لِكُلِّ عُمْرِي الْقَادِمِ 

 

أَنْتِ الْبِدَايَة لَوْ مَا ذلَّتْ خُطوتي 

وَضِيَاء بَدْرٍ فِي طَرِيقٍِ مُعْتِمِ 

 

فَمُذ رَأَيْتُك وَالْعِشْق بِي مُتَحَكِّمٌ 

أغفو بِقَلْبِك فِي سُبَاتِ الحالِمِ 

 

لَا توقظيني حِين أشدو متيما 

وَدِّعِينِي أنسج مِنْ هَوَاكِ تَرنُّمي 

 

مَا كُنْت قَبْلَك لِلنِّسَاء مغازلا 

وَالْآن صِرْتِ كُل النِّسَاءِ وعالمي 

 

فدعيني أجْعَل مَنْ غَرَامِك صحوتي 

بِنِيَاط قَلْبِي حَتَّي مَعَاد مُحْكَمِ

 

**********************

بقلمي / سامح الأطير

           مصر

الشاعر احمدحمدى شمعه

 مُسْتَعْـــــــــــــــــــــــــــبدَهْ

بقلم الشاعر احمدحمدى شمعه 


عَنِّىِ رَحَلْتَ تَرَكَتْنِىِ فِى مَصْيَدَهْ

الظُلْمُ لَوْنِىِ والحَيَاةُ مُجَمَّدَهْ

القَلْبُ مُظْلِمُ والَمَشَاعِرُ مُجْهَدَهْ

السِجْنُ حُضْنُهُ والسَعَادَةُ مُبْعَدَهْ 

كَيفَ الحَيَاةُ وأنَا لِقَلْبِكَ مُبْعَدَهْ

أسْكُنُ دِيَارَاً فِى طُقُوُسَ مُحَدَّدَهْ

قَيدَ اِحتِبَاسِى أنَا وَحُبُّكَ والهَوَى

أمْضِىِ سِنِينَاً مِنْ عَذَابِ مُشَدَّدَهْ

كَيفَ السَبِيِلَ لأنْ أُغَادِرَ مَرْقَدَهْ

وأنَا حَلِيلَتَهُ وحُكْمِىَ طَاعَتَهْ

أن قَدْ دَعَانِى أرْتَمِىِ فِى حُضْنِهِ

أرْسِمُكَ قَمَرَاً فِى مَلامِحِ صُوُرَتَهْ

كَيفَ السَبِيِلُ إلَى لِقَاءِكَ  لَحْظَةً

كَى تَكْسَرَ اللَّيْلَ  الحَزِيِنَ وظُلْمَتَهْ

حَاكَيْتُ أجْزَائِى مِنَ الوَقْتِ سَاعَةً

وَسَطَ الدُمُوُعَ عَلَى مَشَارِفَ غُرْفَتَهْ

كَتَبَتْ بِأوْرَاقِى عِبَارَةَ وَاحِدَهْ

إمْضِىِ طَرِيقَاً لِلرَّحِيِلِ مُمَهَّدَهْ


بقلم الشاعر احمدحمدى شمعه

-نوارة رزوڨ

 عندما اتعثر بك متعمدة..


لا أقصد أبدا مراوغتك والإحتيال عليك


أنا فقط أختلس غيرتك المذهلة... ومزاجك الصعب لأحيا.!.. .


لأحس بداخلي.. لاقترب منه.. لأعيش الألم... لأكتب!... 


-نوارة رزوڨ

رضوان عبد الكريم بك الرزة

 من شعر رضوان عبد الكريم بك الرزة

الإسكندرية مدينة تنسمت بالطيب وتنسمت منها أنسام أصالة أنعشت مشاعري وعندما أزف وقت الفراق جاشت قريحتي وجادت على الأسطار بهذه القصيدة .

      

            (  قلب على شطآن الإسكندرية  )


نقلتُ الطرفَ من سحرٍ مديدِ

                  على الشطآنِ في الفجرِ الوليدِ

إلى سحرٍ تألَّقَ في المُحَيَّا

                   ينيرُ   بوفرِ   رونقِهِ   الجديدِ

من الحسنِ النضيرِ نظمتُ شعراً

                 كأنِّي  اليومَ  أشعرُ  من  لبيدِ

ومن قيسٍ غدا من حبِّ ليلى

                قتيلَ العشقِ في بطنِ الصعيدِ

ومن صبٍّ أبانَ الشوقَ محضاً

               لعهدِ الودِ في  الزمنِ  السعيدِ

( وقد أضحى تنائيهِ بديلاً )

              عنِ   القربِ  المنمقِ  بالسعودِ

ملكتُ الرشدَ في زمنٍ تَوَلَّى

               وليسَ اليومَ  من  رأيٍ  سديدِ

وبعدَ اليومِ شوقٌ في الحَنايا

            يثيرُ الوجدَ  في  القلبِ   العميدِ

لهيبُ الحبِّ في قلبي تَلَظَّى

           أُثِيْرَ   بسحرِ   مبسمِها    النضيدِ

فهلْ أحيا على الذكرى وأبقى

          جريحَ   القلبِ  في  البلدِ  البعيدِ

فؤادي لا يُلامُ على اشتياقٍ

           تَلَظَّى    فيهِ   للحسنِ   الفريدِ

على الشطآنِ قد خَلَّفْتُ قلباً

          كعانٍ باتَ يرسفُ  في     القيودِ

عزيزٌ لم  يَنَلْ  ذلاً  ولكنْ

         شكا    من   ختلِ  ناكثةِ   العهودِ

هو القلبُ المحبُّ لكلِّ لطفٍ

        فيا    للصبرِ       للقلبِ    الودودِ

أيجذلُ بعد نأيٍ بالتلاقي

       و ينعمُ   بالوفورِ      من    الرفودِ

حكاية حب بقلم رنا عبدالله

 حكاية حب ​أراكَ بقلبي جَميعَ الأُمَمْ ونوراً يُزيحُ لَيالي الظُّلَمْ ​أتيتَ إليَّ كغيثِ السَّحابِ لتُحيي عجافي بِبوحِ الكَلِمْ ​حكايةُ حُب...