أتَطَلَعُ نَحْوَ الْنُجُوْمِ
صَوتُ الْمَاضِي يُنَادِيْنِي
ألَمُ الْحَاضِرِ سِكِيْنَهُ
غَائِرَةً حَدَّ
الْعَظُم...
أيُمْكِنُنَا السَّيْرَ نَحْوَ الأمَامِ..أمْ زَرَعُوْ فِي
الطَّرِيْقِ الْفَ لَغَمٍ..
وَلَغَم...
أتَطَلَعُ نَحْوَ النَّجُوْمِ
لَعَلِّي أهْتَدِي
بِهَا صَوْبَ ألأمَانِ..
فَأجِدْهَا إحْتَجَبَتِ بَعِيْدَاً
مِنَ
الظُّلُم...
أيُّ مَاضٍ وَأيِّ حَاضِرٍ
وَعَنْ أيَّ مَجْهُوْلٍ
قَادِمٍ يَكْتُبُ
الْقَلَم...
سَرَّقُوْا اللُقْمَةَ مِنَ
الأفْوَاهَ
وَحَرَمُوْا عَلَيْهَا
الْكَلِم...
عَمَقُوْا الْجِرَاحَ..أطْفَئُوْا شُمُوْعَ الأفْرَاحِ..زَرَعُوْا
فِي الأرْوَاحِ
الألَم...
طَوَابِيْرُنَا مَلَأَت كُلَّ الْمَنَافِي
أحْلَامُنَا غَرَقَتْ فِي
الْبِحَارِ
فُجِعَتْ حَمَائِمُ السًّلَامِ
أنَّ الْحَرِبَّ
حَقِيْقَةً وأنَّ
السِّلْمَّ
وَهَم...
.........
إسماعيل جبير الحلبوسي