الثلاثاء، 6 يونيو 2023

قهوة الصباح ٠٠٠٠٠ريتا ضاهر كاسوحة

 قهوة الصباح 


إحتسيت قهوة الصباح بهدوء 

صباح  بمذاق آخر  ينافس في لونه ومذاقه ورائحته سحر الربيع بكل ألوانه 

ومن ضياء شمسه  يستيقظ الكون على ندى الصباح ولكل رشفة منها  

تختلف النبض عن سابقتها

 بإبتسامة وبكلمة جميلةً  تغمرنا بالدفء تحت تأثير الشوق والرغبة 

هي فرح  وورود لا يموت عبيرها  تحت أي تأثير مهما انكسر عنق بعض الورود لا يمكن إلا أن تكون مسرورا بحياة جديدة تبدأ بجرعة الأمل  وفنجان قهوة يدفع بعبق الهيل على وجه الحنين الأخضر 

فالقهوة ليست بنا وماء وسكرا وهيلا

هي أيضا ذكريات تعانق البخار المتصاعد منها تنقش أوتارا وأشعارا وقصائد من الياقوت في الفكر والقلب بدون خوف وقلق


ريتا ضاهر كاسوحة

طابور الشهادة٠٠٠٠٠عبد المنعم حمدى رضوان

 طابور الشهادة


جذوري فيكي ممدودة

 يامصر

 وحبك كل  يوم بيزيد


كده كده هندفن فيكي

 وأتمنى

 فدا أرضك ابقى شهيد


وليه موتي يبقى موت

 عادي

وليه ميكونش يوم عيد


يواريني تراب أرضك 

الطاهر

شهيد بالفرحة والزغاريد

 

دا لأجلك ترخص الأرواح

دا عمر 

ولادك ماكانوا عبيد


هنقطع كل أيد تتمد لكي

يموت

 شهيد يتولد الف وليد


يامصر أنت ولاده طابور 

الشهدا

ممدود وكل يوم بيزيد


وكل شهيد يحنيك بدمه 

الطاهر

وموته يبقى يوم عيد


               شاعر  العامية/ عبد المنعم حمدى رضوان

دموع٠٠٠٠٠الشاعر فؤاد بوقطاية

 قصيدة بعنوان

          دموع


تذكرت وجهك ذاك البديع

و عشت باحلامي بين الجفون

و قلت أين ذهبت حلمي

سابحث عنك و أنا تكون

و اسمك يلملم جراح فؤادي

و اني لعهدك لا لن اخون

بحبك اني أموت شهيدا

و اني ذبت بتلك العيون

إذا غبت يوما أشعر حتما

أنك غبت عني قرون

فحبي ليس فيه رياء

و لست احمل بعض الظنون

و منذ رايتك شعرت باني

أرى في جمالك كل الفنون

و إن كنت يوما ابدو شقيا

سيبقى قلبي دوماً حنون

و إن قلت لي ماذا دهاك

اجبت اصابني بعض الجنون

تالمت حين رحلت حياتي

شعرت بدمعي سخي هتون

رأيت دموعي تسيل دماءا

ستعرفي يوما من قد أكون


الشاعر فؤاد بوقطاية

تونس

الممثلة الصغيرة٠٠٠٠مها حيدر

 الممثلة الصغيرة


كانت هناك طفلة صغيرة لديها مواهب  لكنها لم تجد فرصة لاستغلالها ، إلى أن حانت الفرصة.

لقد كان أبوها ممثلًا كوميديًا ، يضحك الناس ويسعدهم بخفة دمه ، طلب منها ذات يوم ان ترافقه الى المسرح ، كان واسعًا جدًا تتوسطه منصة من الخشب يقف عليها الممثلون ، وتقابلها كراسي عديدة مرتبة بانتظام لجلوس المشاهدين .

- أبي .. هل أستطيع أن أمثل الآن ؟

- جربي ، لا بأس .

صعدت فرحة ، بدأت الكلام ، أحست بشعور لا يوصف ، انها في عالم صنع لأجلها .

رأى والدها المشاعر والكلام الذي يخرج من قلبها ، بعد أن أكملت قالت متفائلة :

- هذا هو عالمي .

اندهش الأب ، لم ير شخصًا يحب التمثيل لهذه الدرجة ، ناداها مبتسمًا :

- ستعيشين لأجله .


مها حيدر

( عشانك يا بلدي )٠٠٠محمد سيوفى

 ( عشانك يا بلدي )

-----------------------


على حبك يا بلدي

مفطوم م الرضاعة

ويجري ف عروقي 

رجوله وشجاعة

وأقدم فروض

الولاء والطاعة

لو يوم تندهيلي

واحلف يمين


أنا ابن ترابك

ماعرفش النطاعه

وخالي ف غرامك

عيوب الصناعه

أنا نبت أرضك

و وش البضاعه

واعادي في حبك

أتخن تخين


أمد الأيادي

بحب وإخلاص 

وأهد الأعادي

بطلق ورصاص

وأغني لبلادي

بقوه وحماس

وأحرس حدودها

لا أبيع ولا استهين


عشانك يا بلدي

تهون الحياة

ومايفرقش عندي

سلطان ولا جاه

ده عشقك في قلبي

واصل منتهاه

جيل بعد جيل

وسنين ورا سنين


رايه وهتفضل

مرفوعه لفوق

وبعد كل ليل

فيه فجر وشروق

واموت وأنا رافع

راسي لفوق

ولا اقبل ترابك

يدوسه هايفين


محمد سيوفى

حوار أقرب للعتاب٠٠٠٠د.عبدالله دناور

 حوار أقرب للعتاب

___________________

جعلتني كل هذه السنوات

أحلق مع الطيور

 في سماواتها

أسافر مع الغيوم

أحيانا كثيرة أحسّ

 أنني من رعايا القمر

 أو النجوم

 ولست من سكان هذه الأرض

 أشتهي أن أعود إليها

لهذه الدرجة جعلتني

أحلق بعيدا  جدا في الأحلام

أقصد في الخيال والأوهام

هكذا الشعور بالحبّ

 إذا لم يكن كذلك

فكيف تكون شاعرا

 صدقت

لهذا سرقت من روحي

كلّ القصائد

من هذه الناحية

 فضلك عليّ كبير

لن أنساه طول العمر

________________________

د.عبدالله دناور         ٤/٦/٢٠٢٣

تورية٠٠٠٠٠عباس كاطع حسون

 تورية


ذكرت ليلى وليلى لست اعرفها

لكنني عند كل الناس اهواها


لم تعلمي انني ما كنت اذكرها

لو لم اكن اتق الواشي بذكراها


اخشى التحدث فيك خوف عاذلتي

ان الصراحة فيك ليس ترضاها


قالوا سمعت بها يوما فاغضبك

لا اعرف البنت لا اعلم بدنياها


وجدت غيرك محبوبا مخادعة

حتى يقولوا جميعا ليس يهواها


ذكرت ليلى واني لست اعرفها

عند العذول وقلبي ليس يرضاها


ليلاي انت ولا ليلى بذاكرتي

وان كذبت وقلت اين القاها؟ 


لي

عباس كاطع حسون/العراق

قال لها ...٠٠٠٠٠٠أميمة نجمة العلياء

 قال لها ...

الورد في وقت الندى أجمل

وكيف اعرف أن الصبح تنفس

الا اذا النور منك اقبل

او .. ان باب القلب من

من وقع خطاك تزلزل

ومجرات السماء هناك

فيها النجوم....

وانت فيهن بدرا تكلل

كل كلام الشعر فيها

اقول

والحرف فيها تغزل..


قالت له...

كيف أنطق الحرف ..

والحرف فيك تغزل

وكيف ينبض القلب..

في غيابك..

 صه.... لا تسأل..

إذا ما الصبح تنفس..

طفقت الرووح تسأل..

هل الوررد أنت..؟؟!

أم الورد بلاك يذبل


 أميمة نجمة العلياء

أحبك بواقعية . . بقلم #إيمان_البدري

 أحبك بواقعية . . 


نعم أحبك لكن بواقعية 

فلا تسألني حباً أسطورياً 

لستُ جوليت ولا ليلى العامرية 

أحبك كما الحياة بكل

متناقضاتها . .

بجنونها وأهوائها 

بحلوها ومُرّها 

أكرهها أحياناً ، أسبها وألعنها 

أحياناً آخرى . .

لكني أظل أهواها 

أتشبث بها وأنثر فيها 

بذور أمنياتي . .

فلا تعاتبني ودعني أحبك 

على طريقتي . 


✍بقلمي #إيمان_البدري

سحاب...... نعيمة مناعي

 سحاب 


تتوسد حبيبتي الغيمة 

تحمل الريح على كتفيها 


وتطارد السحاب 

تثرثر  هطلا  إن تجمد الكلام 


حبيبتي  من زمن الأرض 

قبل ولادة  الحرف 


تمشي هونا 


تستقل لغة الرمز المشفوع بالضلال

أطاردها فتركب الغيمة 

وتطاردني فأعبر  السحاب 


تراني هجاء  لقصيدة غزل 

وأراها نفورا   متشبثا بجلباب القلب 


تسافر في  فألقي بالتذكرة من نافذة الكلام 


فتلتهم الكلام في صمت 

لا قصائد تروي  ضجيج عمقها 

تستعصي اللغة أمام لغة الكلام


تتوسد الغيمة التي سافرت 

وتحمل كوم الريح على الأعناق 


خفيفة حبيبتي 

محملة بالثقل 


أنتزع روحي منها إن ثقل ميزان 

العدل في الثرثرة 


أجوب روحي وأترك عبور 

الغيمة في سلام ...


دعها تحمل  ثقل الريح 

وتمضي 


فحبيبتي  جد صبورة 

حين يرزح  السحاب  بحمله 

ويعانق الأرض في سلام


بقلم 

نعيمة مناعي

ذاكرة ناقصة ١٣/على غالب الترهوني

 ذاكرة ناقصة .13

_______


كنت اقول دائما أنني لا أحب الرسم .حتى وإن كان الأستاذ محمد عليوه قد حاول أن يصنع منى فنانا .أطبع كل شيء.على الورق كان يقول بلهجة الواثق - جل الذين عرفهم التاريخ من الفنانين التشكيليين كانوا فلاسفة عصرهم - ثم يفتح النافذه المطلة على الباحة ويرمي بعقب السيجار خارجا ..يلتفت الي وهو يشبك اصابع  يديه ويقول - لابد أن تصنع الجمال داخلك أولا وعندما يملأ جوانحك أنشره للناس دعهم يعرفون - 

لا أنكر أنني كلما عدت من المدرسة .اجدني أفكر في كلامه  طوال الطريق .أشق الوادي السحيق ومزرعة الزيتون ومرتفع بن جحا .وأطبع المناظر الخلابة في ذاكرتي .وقد اشتريت كراس رسم من الحجم الكبير .دونت فيها خربشات لا ترقى لمستوى الفن العظيم الذي يراه الأستاذ عليوه في عيني .لكنني كنت أقف دائمآ على الحائط الغربي لمنزلنا القديم وأضع بعد كل حين وحين علامة تظهر لي مدى إرتفاع هامتي عن الارض .لأن كل أحلامنا وتساؤلاتنا يقابلها الاكبر منا سنا بإجابة واحده وهي - ستعرف ذلك عندما تكبر لهذا كنت أريد ان أختصر المسافات لأحصل على ما اريد  - 

وقفت على الحائط ذات مساء وأمسكت بالفحم الأسود وثبت الإشارة فوق رأسي .قد أسعدني أن هامتي ارتفعت قليلا .تركت العلامة وبدأت أرسم ...رسمت وجه حبيبتي التى توارت خلف الحجب .رسمت لها شعر جميل ينساب على كتفين رائعين .ورسمت لها عيونا مثل البدر .ورسمت ثيابها في صورة ابهى ماتكون ..قد عشقتها مرتين مرة على الارض ومرة على الحائط .ثم ابتعدت عن المكان مقدار عشرة خطوات .وصرت أنظر إليه من بعيد .كانت محاولة جميله قررت بعدها أن أطبع كل هذا الجمال على الورق. لكنني لم أستطيع. حاولت أكثر من مرة ولم أفلح .وعند منتصف الليل نمت وأنا حزين - لكن الحلم قد راودني .رأيت فيما يرى العاشق أن أحد رفاقي في الحي أصبح ساحرا .وقد حول الحائط إلى ورقة كبيرة .حملها معه إلى المدرسة .عرضها على الأستاذ عليوه الذي اعجب بها أيما إعجاب . طلب منا الأستاذ أن نصقف له وقد فعلنا وأطلق عليه إسم بيكاسو - 

إستيقظت من نومي وفي يقيني أنني خسرت حبيبتي ومستقبلي في ليلة واحده 

ليرحمني الله......

_______________ 

على غالب الترهوني 

بقلمي

حكاية حب بقلم رنا عبدالله

 حكاية حب ​أراكَ بقلبي جَميعَ الأُمَمْ ونوراً يُزيحُ لَيالي الظُّلَمْ ​أتيتَ إليَّ كغيثِ السَّحابِ لتُحيي عجافي بِبوحِ الكَلِمْ ​حكايةُ حُب...