السبت، 3 يونيو 2023

 - إقرأ...! -

إقرأ...!

    أمر إلهي مكمول

    تحول إلى نقر على المحمول

    و غرق في أتون المجهول

    وأخلاق على مشارف الأفول...

أقرأ...!

    ليست غواية

    ولا مجرد هواية

    بل سيرورة إنسانية

    ضدا على ثقافة واهية.. 

إقرأ...!

    لمعرفة أسرار قلة الأدب

    لجيل بلا بوصلة

    لتلمس مكامن السبب

    لضعف وفراغ الحوصلة..

إقرأ...!

    حتى لو نال الجهلة

    دعم صناع التفاهة

    لتكريس السفاهة

    ونشر مظاهرة المذلة.. 

إقرأ...!

    إقرأ...فالقراءة منهل المعرفة

    تقضي على أشكال التفرقة

    ٱقرأ...فالكتاب فسيح المرتع

    يسمو بالروح من المنبع

     - أ.محمد أگرجوط-

 أولست تدري من أنا

كلمات الشاعر محمد عبد العزيز رمضان 

أو لست تدري من انا

أنا زهرة في لوحة

أنا من أضاءت حولها

أنا من سئمت لبعدها

أنا من حلمت بقربها

أو لست تدري من أنا

أنا من نثرت ليا الوعود

أنا من عبرت ليا الحدود

أو لست تدري من أنا

أنا من سأرحل لن أعود

ما عدت أرضى بالقيود

وسأبني آلاف السدود

أولست تدري من أنا

أنا من وهبت بلا حدود

قد سال دمعي بالخدود

أتريد من قولي شهود

أنسيت أيام الورود

نظرات عينك والشرود

أو لست تدري من أنا

أنا من نظمت ليا الكلام

وسهرت ليلك لا تنام

قد قلت أتعبني الغرام

وغرقت في بحر الهيام

أرحل ودعني في سلام

أوتدري من منا الملام

هل كنت أنت أم أنا

 حِصَانُ شِعْرِي


الشّاعر السّوري فؤاد زاديكى


أنَا بِالشِّعْرِ لا يَكْبُو حِصَانِي ... مَتَى أطْلَقْتُ حُرًّا عُنْفُوَانِي

صَهيلُ الحرفِ إغراءُ المَعَانِي ... كَعَزْفِ النّايِ في دَوْحِ الأغَانِي

قَليلٌ مَنْ نَحَا نَحْوِي بِفَوزٍ ... عَطائِي في ظُهُورٍ لِلْعِيَانِ

بِأُسْلُوبٍ خِطَابِيٍّ تَرانِي ... سِمَاتِي في تَجَلِّي إتِّزَانِ

أُناجِي فِكْرَتِي نَظْمًا رَقيقًا ... بِوَزنٍ يَقْتَفِي دَرْبَ الأمَانِ

فَلَا يَحتاجُ تَوضِيحًا كَلامِي ... بَعِيدٌ عَنْ غُمُوضٍ لَا تَدَانِ

لَهُ أغراضُهُ في كُلِّ نَصٍّ ... إِذِ الإحساسُ في قَلْبِ المَكَانِ

يَعِيشُ الحالَ في غَوْصٍ عَمِيقٍ ... معَ الأحداثِ في بَحْرِ الزَّمَانِ

تَرَانِي واثِقًا مِنْ سَيْرِ حَرْفِي ... إذا التَّيَّارُ في عَصْفٍ أتَانِي

شُجَاعٌ في تَبَنِّي فِكْرِ حُرٍّ ... وهذا مَوقِفِي في كُلِّ آنِ

جَرِيءٌ بِاقتِحامِي لا أُبالِي ... بِرَدِّ الفِعْلِ مِنْ بَعْضٍ جَبَانِ

قِنَاعُ الزِّيفِ لا يُغْنِي لِهَذا ... تَهَادَيْتُ انْتِصَارًا لِلْمَعَانِي

رَفَضتُ الزِّيفَ في مَسْعَى جِهَادٍ ... كَمُسْتَلٍّ طُمُوحَ العُنْفُوَانِ

فُضُولِي بَاعِثٌ لِلذِّهْنِ وَعْيًا ... بِصَبْرٍ مَارِدٍ عِنْدَ البَيَانِ

أُنَاجِي شُرْفَةَ الآفَاقِ حتَّى ... مُحِيطِ الكَونِ, لا يَهْوِي حِصَانِي

خَنَقْتُ الخَوفَ لم يَصْمُدْ طَوِيلًا ... أمَامِي جَاءَنِي يَرْجُو حَنَانِي

صَرِيرُ الحَرْفِ أوتَارُ انتِشَاءٍ ... و رُوحُ الحُسْنِ تَهْلِيْلُ المَغَانِي

بَعَثْتُ الرُّوحَ في تَيَّارِ وَجْدٍ ... ففَاضَ الوَجْدُ مِنْ عُمْقِ الكِيَانِ

حَمَاسٌ ثَائِرٌ يَجْتَاحُ حِسًّا ... و عَزمٌ فاعِلٌ ضِدَّ الهَوَانِ

مَصِيْرِي في يَدِي, أعْلَنْتُ هَذَا ... و مَا مِنْ رَجْعَةٍ مَهْمَا أُعَانِي

فَمَا مِنْ قُوَّةٍ في الأرضِ تَلْوِي ... ذِراعَ العَزْمِ مِنِّي لَو ثَوَانِ

 ..... حواء... 

شمس الغرام قد اهل ركبها

فسرى هواها في الكواكب كلها

والقلب يهتف في الاماكن بإسمها

شهد اطلّ عذبة في طعمها

محبوبتي سحر لما نطقت اسمها

شفاء الصدور العاشقات بجسمها

اني اري نور الحياة عندها

شمعه تظيئ العتمه في مشييها

قلبي الضعيف مرهق من بعدها

 وهي الطبيب والمداوي نفسها

شهدت مدائن الحسّ كل المعارك

شرفا تظل الملكه بعرشها

اني ارى طيف السلام بعينها

وارى الحياة مرة من بعدها.

محبوبتي شمس تطل بنورها

شهد لذيذ الطعم حين مرورها.


محم


د علوي تونس🇹🇳

 ... ( هذا أخي)....

*****

هذا أخي

بضعة ألاف منك

لاتكفي.

أستوحش الناس جميعا دونك

وإن كانوا

حولي.

ولست أرى الطرقات ضاحكة الا به

أذا كنامعا

نمشي.

وماشربت الماء ارتويه الا من يديه

و لاطعام تذوق الروح

طعم فمه

طعمي.

وماتعانقت النسمات الا وقت رأت تعانقنا

وهبت في صباحي

وأمسي.

حزني فرحي

سمائي

وأرضى.

ولا ولدت شمس نهار عزيزها

ولااغذق الليل أخوة

الفجر.

تدنو الأخوة من عرش خالقها

قدرا كالشبر أو أقرب


من

شبر.

حسين صالح الجميلي.

 سفه الزعامة

**********

* محمد عوض باشراحيل

* ******************

.

ما إن أنكسرت ..

بهم شوكة الزمان

و في منعطف خطير

تطاول الحقير

فقدوا سكينة الحياة

تطائرت الأخلاق

بات الهدوء مستحيل

قلنا لهم ;

أتقوا...توقفوا

قالوا ;

أما و قد زلزلت

الأرض بنا في ذمار

ها نحن أحياء

فالأصل نحن

و نحن السليل

تبردقوا 

ما إن تبردقوا،،

        تبندقوا

تسلقوا أسكود

و قالوا ; الحسين

الحسن، الحسين

هم نجحوا !

حين شتتوا !!

جيش جرار عميل

تبرقع قادتهِ كالنساء

اولي أن أسأل...

كم كان ؟!

عددهم آنذاك!!

خمسة فخمسة فخمسة

و البقية من هم ؟

من أين جاءوا ؟؟

يالسخرية القدر

ياللغرابة !!

اومات ساحر الدجال

ام فقد العصا السحرية

اوليس نهاية مأساوية

مخزية لتاريخ دولة

خطه المؤرخ بقلم رصاص

اومَحَى التاريخ المزور

ياللغرابة !!

تساقطت دولة بعد دولة

دول بدون اس و ركائز

وضعت على قاعدة هشة

يا أنتم...ايها القادمون

لبناء دولة جديدة

أخشئ عليكم الدور

فبدايتكم مخيفة مقرفة

لا أساس لكم !

و لا ركائز دولة

صدوركم مملوءة نفاق

بنيتم ذاتكم سكنتوا القصور

أرتديتم أغلى البدلات

تغسلتم بأفخر العطور

جئتم ويليتم ماجئتم

هجرتم حقوق الوطن

أكلتم حقوق الشعب

فأصبحتم أثرياء

جئتم ولكن قبضتم !

على الجزء الأخير

أختصرتم المسافة

مثلكم يمكن


و أسوأ

من ذاك الظالم الحقير . 


محمد عوض باشراحيل 

    🌹أبوليث🌹

 أنا وأنت قبلة ياسمينة عالقه  

 على شفاه الكلمات!!

جميله هي تلك النبرات التي تترجم  مشاعر واحاسيس، واحيانا آهات !!

عند سماعها تضرب مسامعي، وتحكي،

 لقلبي الالف من الحكايات!!

 أحب ذاتي لحظة حضورك،

 أعشق ارتعاشي حين يهل ذكراك!!

و أحب طيفك،

 يسرقني من..

 بين جلاسي

فأبتسم ....

و أرى اسمك يخاصرني

صوتك، حين يراقصني..

ظل عطرك، حين يطوق عنقي...

وأعشق حماقاتي في

 كل انتظار...

 أدمنت عقارب ساعة تلدغني...

بك احبب الحب

 ولك اهديته...

ويحدث!!!!

أن تموج  بنا النايات 

ك غدير ينساب منه

خمر  معتق !!!!

يسري بالنبض كانه تجليات  كون 

لهفةوطن ،زلزله

ارض، لتخرج منها   براكين الصمت 

القابعه،

تحت ندى قبلة

 الياسمين

وعجبي؟!!!!

هبة الصباح سورية


 & الضّيف المنتظر &


سجا ليل فأعقبه الخريف.

وهذي القدس أغرقها النّزيف.

على شهدائنا تبكي البواكي.

ويصرخ من مآسيه الضّعيف.

ترى القتلىهنا وهناك بطحى.

فكيف بنا إذا نطق الرّصيف.

كفى ألما فقد طال انتظاري.

كفى يا أيّها الحظّ الكفيف.

أيا نصرا طواه الدّهر عنّا.

تعبنا والأمور غدت تخيف.

أقم فِي السّاح والأرجاء عرسا.

 وكن ضيفي غدًا وأنا المضيف.

فأهلا بالغد المنشود أهلا.

وأهلا بالعلا فهو الحليف.

أنر بعد الغياب كسوف شمس.

ودثّر من تملّكه الرّجيف.

وَعَطِّرْ يَا نَسِيم الصُّبْحِ أَرْضَا.

تربّع عرشها الأقصى الشّريف.


بقلمي : عماد فاضل(س . ح)

الطفل اليتيم

 قصة قصيرة

بقلمي الكاتب واعلامي وائل الحسني 


(( الطفل اليتيم))

  أثناء عودتى من عملي متأخرا شاهدت طفلا يبلغ من العمر اثنا عشر عاما على محيا يبدوا التعب والجوع والسقم.. وهو واقف في هذا البرد القارص والامطار تطرق ابواب السماء معلنة عن دقائق قادمة لهطولها على هذا الكوكب الذي نسميه ارضا..وبين يد الطفل اخر علبة من المناديل الورقية ينتظر آخر زبون لشرائها ..فذهبت لأشتري منه رحمةً به رغم أنني لا حاجة لي بها .. وبينما أنا أتوجه نحوه ذلك الطفل ظهر على جانب الطريق المقابل رجل اخر وتوجه للشراء أيضا من هذا الطفل ؛ فأعطيته الفرصة و تنحيت جانبا ..و أخبرته أننى نويت الشراء فقط لأرحم هذا الطفل من الوقوف بالبرد .فإذا بالرجل يخبرنى أنه جاء لنفس السبب و أنه لا حاجة له بالمناديل الورقية التي يبيعها هذا الطفل فقط لكي انقذه من هذا لبرد القارص فبتسم الرجل لي وذهب لحال سبيله .. فتعجبت وقلت فى نفسى : سبحان الله.. أرسل الله لهذا الطفل.. رجلين في وقت واحد.. فالما دنوة من الطفل وسالته عن حاله.. قال لي انه يتيم الابوين وانه يعيش في احد دور الأيتام بعد ان دمر الاحتلال الامريكي البغيض داره الذي كان يسكن به مع عائلته ولم ينجي من ذلك القصف سوها بحيث اخرجوه بعجوبة من الاتقاض.. وانا حاليا كما تراني اعمل ببيع المناديل الورقية لكسب قوة يومي .. بعد تركي للمدرسة وضياع مستقبلي الذي كنت أتمنى ان اكون طبيبا اعلاج الفقراء من ابناء بلدي الجريح.. سقطت دمعة من عيني ثم حضنت الطفل وقبلته من راسه.. وقررت ان اكون عونا له وان اعيده الى مدرستة.. ليكمل مسيرته الدراسية ومرت الايام والسنين.. وعصرت بنا رياح الايام تلك الاماني الضائعة حيث تغطس الصبوات لتجدد حلم اليقظة فينا.. ليصبح هذا الطفل طبيبا يمارس مهنته بكل حرفيه.. ان استمرارية الحياة بكل ما تحمل لنا من خير وشر هو نوع من الاصرار على كينونتها ومنهجها الطبيعي.. والاماني تظل معلقة في تخوم الوقت لحن تحقيق جزء بسيط منها


.

ستعود ولن اعود

 ستعود ولن أعود..!! 

ــــــــــــــــــــــــــ

-#أما_بعد..

فإذا ما زهدتني يا رفيق العمر..

فاعمل ليوم يهجرك فيه غيري، فتعود..

مكسورا ومذهولا..

مزلزلا ومخذولا..

تمشي في أسراب التائهين مجهولا..

تبحث بين ذرات التراب..

في دروبنا القديمة عن ظلي..

عن قلبي..

وعن قربي..

عن..عن..

عن بعضي وعن كلي..

عن خرائط الأوطان..

.....وقدسية الأحزان..

و..و..

عن أوجاع تداويها..

تداريها..

تواريها..

ياااه لك، وهل تُخفي حرقة بدمعة؟!..

منذ عشرين تصلي..

أخبرني..

كيف ستغير حينها ألمي؟!..

كيف ستمحو من حقب التاريخ يا حضرة الربان غرقي؟!..

كيف ستشطب وجهي المطبوع فيك حيث تولي؟!..

وستعود ياصديقي..

تبحث عن ذلك الشيء الذي تركته هنا حين ذهبت..

لكن،،،

هل يعود الأمس؟!..

ألا بربك قل لي..


-#يليه..

وإذا ما خانتك دروبهم..

فعد..

وإذا عافتك جموعهم..

فعد..

وإذا ضاقت بك الأرض، وضاق المدى..

وعاد صوت صراخك وحده..

مهشما..

مكسور الصدى..

فعد..

لكن تذكر جيدا..

أنك خنت دربي حين هربت..

وآن لي الآن ألَّا أقبلك..

لا..

لستُ لك..

لست لك..

لست لك..

ولستَ لي..

انتهى..

(نص موثق)..


النص تحت مقصلة النقد..

ــــــــــــــــ


ـــــــــــــــــــــ

بقلمي العابث..

كريم خيري العجيمي

الجمعة، 2 يونيو 2023

كوني

 كوني 

ماشئتي كوني.. 

انت ِ.. 

نظري.. 

وعيوني.. 

كوني.. 

قربي.. 

وبدوني.. 

انت عشقي.. 

وجنوني.. 

ثيري شكي.. 

وظنوني.. 

ساضمك.. 

بين جفوني.. 

كوني.. 

ياحلوة.. 

حلما.. 

يراود كل شجوني.. 

كوني.. 

سيدتي.. 

املا.. 

يآتيني.. 

وسط سكوني.. 

كوني.. 

ماشئتي.. 

كوني .. 

فدونك.. 

انسى.


كوني.. 


عمر طه اسماعيل

حكاية حب بقلم رنا عبدالله

 حكاية حب ​أراكَ بقلبي جَميعَ الأُمَمْ ونوراً يُزيحُ لَيالي الظُّلَمْ ​أتيتَ إليَّ كغيثِ السَّحابِ لتُحيي عجافي بِبوحِ الكَلِمْ ​حكايةُ حُب...