الأحد، 28 مايو 2023

ايقونتي

 ......أيقونتي.....

متى ابثك أشواقي 

ياطيف أتاني بأحلامي

أصبحت أراك أيقونتي

بصحوتي ومنامي

ومتى أراك حقيقية

لتزول كل أوهامي

وتلتلقي أشواقنا

ويهيج حبنا الباقي

وتثور بنا المشاعر

تنعش أرواحنا بالتلاقي

نقضي من العمر ماتبقى

بمحبة وقرب ووفاقي

--------------------------

بقلمي احمد الربداوي ابو شادي


ـ (إترك لآتيك أثر

 الأديبة د. تغريد طالب الأشبال

…………… 

٤١ ـ (إترك لآتيك أثر)

من ديوان(معتقل بلا قيود)ج١ 

……………… .. 

جِئنا على قدَرٍ ونرحلُ في قَدَرْ وبِحَسبما كتبَ الإلهُ على البشرْ 

فاسعَوا لمرضاةِ القديرِ فإنَّهُ مَن لَم يُطِعهُ فإنَّهُ حتماً خَسَرْ 

وارعَوا مصالِحَكُمْ لِآتٍ مِثلما راعَيتموها في الحياةِ بِلا أثَرْ 

وزَرعتُمُ ما لا تَروموا جَنيَهُ من دونِ قَصدٍ مُبصرينَ بِلا بَصَرْ

لكِنَّما ثَمَراً سَتَجنوا بِبَرزخِ الأرواحِ روحكُمُ ستحتاجُ الثمرْ 

والزادُ فيهِ غيرُ كافِ لِرِحلَةٍ والروحُ تبقى في زنازينِ القَبُرْ 

لُطفاً بِها عِندَ الحياةِ لتَسلَموا وتعيشُ في رَوضٍ وتَرتَعُ في نَهرْ 

لا تُرهِقوها في الحياةِ فَتَأثَموا وتعيشوا أشتاتاً كأوراقِ الشَجرْ 

ما بينَ سَهوٍ تَقضمونَ سنينَكُمْ ما بينَ عِصيانٍ وَ كَرٍّ ثُمَّ فَرّْ

مُتخاصمينَ على الحياةِ وسَعدِها وتحاوِلونَ العَيشَ لكِنْ في كَدَرْ 

لا مِن سعادةَ في الحياةِ ستحصِلوا لا مِن هناءَ لَكُمْ قُبَيّلَ المُستَقَرْ 

فالسَعدُ كلُّ السعدِ ليسَ لَنا هُنا السَعدُ في دارِ البقاءِ لِمَنْ ظَفَرْ 

******

اليوم

 اليوم 


اليوم عيد الأمهات


وأمي نائمه في برزخ بين الأموات


اليوم لكل أم هديه


تذكرت أروع إنسانة زينبة الجوريه


أنت حوريه والزهرة النديه


أنت الحياه من بعد رحيلك


 إشتد البلاء


هجر الربيع دربي


وأنكسر من بعدك قلبي


لم أجد من بعدك قلبا يدفيني


ولا حضنا يريحني و ينسيني


أصبحت من بعدك غريبة 


وعشت حياة عصيبه


تساقطت زهور بستاني


ورحت في خبر كان


تعلمت أن الأم هي السعاده 


برحيلها تفقد الحب و الإرادة 


أرجو أن تكوني في جنة الخلود


نوما هنيئا تحت


رعاية رب الوجود


خواطر بن قاقا ريم

نكثوا العهد

 & نكثوا  العهد  &


جعلت الفؤاد يهيم شوقآ

فوق اغصان  ذكرياتي

والنوى يسلخ مني الليل سبات،


وهل أنتهى هواك و سحبت

كل ما بيننا من رغبات حتي 

باتت فتات وحل مكانها الاحزان 


هل ضاع الحب و مات

مالي أراك صمتت

هل تجمد الحنين 

ضاع بين النسيان و رحلت


لماذا الجفاء و قسوة القلب

تريد  فقدي    في  لحظات


كي لا تعود لاشراقة صباحي

وابتسامة تضئ النورفي الظلمات


هذا ليس كلام بل هذا عتاب 


قل لي لما يا فتي قلبي 

اغلقت حدود الهمسات  


و أكتفيت بالنسيان

تجاهلت تلك الايام 

ذبلت بساتيني 


وأزداد حنيني إليك    

 ومن لحظات الهيام!!!!


أسألك متى الرجوع ياا فتى.


بقلمي // فريدة بن عون


السبت، 27 مايو 2023

ذكراك

 ذكراك..

للقلب الوجيب 

فته على جرحي..

دلالآ..

واملأ النفس اشتياقا

يا سابحا في بحر آثامي ..

اشتهاء وانطلاقا..

أنا في لهيب

غرامك ..

المجنون قد زدت ائتلاقا

يا أنت .. أنت ,

خطيئتي ..

ألبستها النسك اختلاقا 

ورعيتها..

بمدامعي وشربتها كأساً,,

دهاقا

وصرفت في ..

أهوائها

عمري التقاء وافتراقا 

تاه الزمان بنا..

فعشنا في صحاريه

اندفاقا

ضحكت لنا..

وانسابت الضَّحكات في 

الوادي رقاقا 

جذلى تضمُّ ..

اثنين قد عرفت تضمُّهما عناقا 

أنكرتَ..؟!

أنَّك تعرف الحبَّ ..؟

ابتعاداً و التصاقا

أنكر إذا ما شئت ..

إن خطيئتي حلَّت وثاقا . 


هدى محمد يحيى شاويش / سورية


بغداد

 بغداد

..........

إيه رُبیٰ أوجاعي

أتذكرين سهولِ مودّتها

والماطِرات غيثاً من

ندیٰ الياسمين علیٰ

سنينِ مسرّتها ألَقاً

يلفُّ حكايا العاشقين

في غمرِ زوراءٍ

تمايَلَ عذقُها بغداد

طَلع النَخيل عذوبتها

والحادثات مضت وجَعاً

كأنينِ ثكلیٰ كهَدير

أصداء الراحِلين

آثار خطُواتي تُریٰ

عجلیٰ من بعيد

مُذ طفولتي والراقِصات

أمطاراً علیٰ دروب

البساتين كنتُ راكِضاً

والنَسَمات تهزّني ندیٰ

عطرٍ أشمُّهُ علیٰ

الغُدران كأسَ ثُمالةٍ

في بيوت التبنِ

والطين بغداد ليسَ

نادلةً أهواها هي

طيباً في مذاقِ

الروح معناها هيَ

أرضي وعرضي

والذابِلات تهجّداً علیٰ

أطراف شِفاها

من يُغنّيها

من يعرف


ها

يسكن لطف مأواها

نصار أبو علي

جبر خاطر

 قصة واقعية 


جبر خاطر


...

 مرتضى طفلٌ في التاسعة من العمر

صاحب بشرة سمراء وعينين كحيلتين، 

في صباح يوم بارد استيقظ مبكراً، بدأت أمه ترتّب ملابسه وقالت له وهي تمسد شعره :

أصبحت كبيرا ياقرة عيني. وراحت تتأمل وجهه الشاحب المدفون خلف شلالات الوجع، وعيناها غائرتان في لجّة التعب تحكي مرارة وقسوة الحياة. وكأنها ترى أحلامها تتقهقر وتتهاوى وتأخذ في دورانها مرتكزة على نقطة وهمية حول دائرة الإحباط، دبيب اليأس يغزوها يوما بعد يوم فتتجرع كأس الألم دفعة واحدة، تهدهد أفكارها الحزينة نوتات الوجع. عازفة على أوتار الصبر سمفونية لا صدى لها كأنشودة بحارة استسلموا لضياعهم في وسط بحر متلاطم الأمواج.

حاولت إقناعه بعدم الذهاب إلى المدرسة ، لكنّ محاولاتها باءت جميعها بالفشل.

يا أمي، أرجوك دعيني أذهب أنا احبّ المدرسة ورفاقي والمدير..

لك ذلك يابني 

ذهب بخطواته المتثاقلة.

وبقيت متسمرة في عتبة باب البيت تراقبه بنظراتها بين الفينة والأخرى يلتفت إليها و يومئ إليها برأسه الصغير.

وما إن وصل جلس على صخرة مركونة بجانب باب المدرسة وعيناه مفتوحتان تراقب الجادة.

اليوم في ساعاته الأولى كانت أشعة الشمس تغازل بقايا قطرات الندى،

نظر إلى السماء تنهد بتنهيدة حزن وشكوى.

كانت لحظة الانتظار طويلة بالنسبة له رغم قصرها. بدأ قدوم الطلبة والمعلمين بتزايد ضحكاتهم وصخبهم يملأ المكان .

 و في هذه الأثناء ركن مدير المدرسة سيارته وما إن ترجل منها حتى رأى مرتضى جالساً على تلك الصخرة. نظر إليه بقلق دفين. 

بني لِمَ أنت جالس هنا؟ تأخرت علي كثيراً يا أستاذ.

لماذا لم تلعب مع زملائك .

رد عليه بصوت خافت:

 يا أستاذ لم تعد لدي رغبة في اللعب لٱ طاقة لي على الجري سريعاً.

كان يصغي إليه بكل حواسه، 

حسناً لٱ عليك ياولدي ربت على كتفه ومسح رأسه

أستاذ مهديالمحنا؛ حلو المعشر شيق الحديث طيب القلب لٱ تفارقه الابتسامة .

مسك بيده وأخذه لغرفته، أجلسه بمقعد المدير،وبدأ يشاركه طعام الفطور بكل هدوء يداعبه ويمازحه،يالتيني أستطيع أن أرسم على شفتيك ابتسامة فرح لا تغادر قلبك وروحك،

وهو يطالع تفاصيل ملامحه البريئة. 

بعد فترة وجيزة من بداية اليوم الدّراسي واستقرار الطّلبة في صفوفهم دخل بزيارة مفاجئة المشرف المتابع.

أدّى التحية، رحّب به مدير المدرسة أهلا وسهلا أستاذ غانم 

جلس قبالتهم يرتشف قهوته وكثيراً من الأسئلة تجول بخاطره لم يجد لـها إجابة إلا في نهاية الزيارة.

شدّ انتباهه جلستهم والعلاقة فيما بينهم فراح يسترق النظر ويلاحظ ما يقوم به المدير. بترتيب قبعة الطفل ورفع أكمام قميصه، ومسح بقايا الطعام من فمه بلطف ولين.

ثم قال هل أكملت فطورك ياولدي:

أجابه بحياء وخجل نعم أستاذ

فقال له لٱ تنسى يا صغيري كل يوم سأنتظرك على الفطور وأودعه إلى صفه بكامل الحب .

وبعفوية سأل المشرف:

سيدي هل هو إبنك؟ 

فكانت إجابته مع انسياب دموع محبوسة بين الجفون، كفكف دموعه

هو أحد تلامذتي مصاب بمرض السرطان ويأخذ الجرعات الكيمياوية وبدأ شعر رأسه يتساقط وحرصا مني على أن لا يترك المدرسة وهو يتعالج من هذا المرض اللعين. أريد أن تبقى الإبتسامة على ملامح وجهه وهو بين زملائه لحين مايشاء الله .

صمت ثم نطق وهو مختنق بعبرته 

أنتهت الزيارة الًيَوُمًِ علمتني درسا لن أنساه ما حييت.


حيدر الفتلاوي

سكنات الروح تأوي لمحطاتها

 ‏🇮🇶 !!!!!!!'

(١)

سكنات الروح تأوي لمحطاتها


..

تتشابه الأنفاس على البعد وتتجاذب الأرواح ..

وتلوح في دوائرها بيارق الأمل ..

تمضي الخطى واللهفة وشمائل التلاقي وتستقر في مكامن الهوى ..

وبلا جرس للإنذار تحتفي المواجع وتسكب فوق ربايا التشظّي فرصة اللقاء ..

تتشابه الكلمات والنبضات وملامح الأحداق ..

وبلا موعد تلتقي الخلجات ..

حنين وفقد وشوق وكومة هوس وظنون ..

بيضاء النوايا والنظرات ..

والغد ينتظر على شرفات الأمل ..

تبتسم الشمس وتكتب على بوابة الصباح 

من هنا أولى خطوات الفجر الوليد ..

،،،،،

(٢)

مابرح الفؤاد نادباً شكوى من ليله قد أعتما ..

قلت أراها قد ظنّت بودادها 

أو الرقيب قد هَما ..

هان َ عليها وصل حرف أو قد أشغلت بحرف آخر ، ربما ..

حتى ترائت في المدى أنجم  ..

فكأّني تباغتني بالرضا عوالمها السما ..

هي قد أغلقت كل مكامن صبحها والليل صار لواعجاً من دَما ..

وغفا ذلك الوعد اليتيم في مهد ودّه وبين طرفي خافقه نما ..

( بالعافية) احسبها تصريح ود عفوية الاحساس الأكرما ..

هي تعني المحبة والرضا وهي صفو الوداد تنعّما ..

هي تعنيه او لاتعنيه في شرع الصبابة حقَ له ان يتظّلما ..

،،،،،

(٣)

نبضات توحي وكلمات تواصل المسير ..

تهتف في ومضة السكون لتعبر المسافة ..

خافق أسير وحلم يخترق الضباب ..

أنفاس تعانق شذى مياسم الربيع 

وحروف تشدو لأنغام المنى ..

ويصحو الفجر  فوق أشلاء الكلوم ..

،،،،،،

علي حميد سبع

البُعْد الآخر (٧٦)

!!!'

ألا تعرف

 ألا تعرف


؟؟


كم هو مثير للدهشه 

أن تظل كما أنت 

يراودك الحلم البعيد 

ذاهبا معه 

حال إتيان طيفه

تبصره كغائب 

وقد حان اللقاء 

ثم تعود لسابق عهدك

تمكث بليل طويل 

تجالس ذاتك المثقله 

بتنهيدة تسمعها الجدران

كأنك تود رسم ما رأيت 

عبر حبر الأقلام 

لنافذة تعيرك الرؤى

تنبئك بلحظات أمس 

تشهدها بما تبقى 

من حضور قلب 

دون أن تنسى 

بقاؤك كما أنت 

تعلق آمال الغد 

برجفة أصابت 

كيانك المتلهف 

لصوت يرسل فيك 

أمواج متتالية 

تدفعك لجلسة 

تستقبل كل أمس 


#خربشات_من_الفؤاد


خالد نادى

أميرة النور

 أميرة النور


******

إمرأة من نور ونار

أرق من قطرات الندي

وادعة كنسمة صيف

ربيعية الهوى

تزهر بين ضلوعي كل صباح

خريفية الشوق 

عاشقة تثور 

كريح عاتية وإعصار

تستكين بين طيات دفاتري 

وتشعل بين حروفي النار

وسنانة العينين 

وعمق عينيها بلا قرار

مسهدة الليل 

وهي شمس النهار

تغيب وتبعثرني غربة المسافات

وغيابها مكتمل الحضور

تسكن عمق وتيني

وبين ضلوعها تحتويني

يا إمرأه بكل النساء

بلا أبجدية كتبت قصيدتي

مدادى من نار وأنت لعمري النور

ضمي لوعتي بين ضلوعك ولملميني

عاشق أنا يا أميرة النور 

*****

سالى محمود

صدئت أيها الحلم

 صدئت أيها الحلم


..

ببقلمي : فاتن.


في برزخ الصمت

أودعت كلماتي.. 

بين نبض شرياني

و خرير دمعاتي.. 

تعزف سيمفونية من ألم وحزن..

يشاركني الليل سهري

تردد نجماته آهاتي.. 

بين طياتك يا ليل

رسمت حلما

بقي حبيس العتمة

تلوكه الأطياف.. 

تتغناه لازمة

في تراتيل قلب جريح

مسلوب الإرادة ككلماتي.. 

صدئت أيها الحلم بين أنفاسي  

و شرياني.. 

وشاخت الملامح

و ابيضت الذوائب.. 

عاثت أنامل الزمن في وجهك فسادا.. 

وغيبت التجاعيد أحرفك

فعميت على القدر قراءة رسالاتي.. 

تلك التي نقشت على وجنتيك

ذات ريعان بإزميل التمني.. 

أنا وحدي

لا أزال أقرأ حروف حلمي

بيني وبينه رباط لا ينفصم

و أبجدية من نوع خاص

هو وليد كلماتي.. 

قد يغمره موج المد

أو تخفيه رمال الشاطئ.. 

لكن

يظل هناك متشبثا

يتنفس برئة الصبر 

قلبا على صخرة أناتي. 


د. فاتن جبور سفيرة السلام العالمي

حكاية حب بقلم رنا عبدالله

 حكاية حب ​أراكَ بقلبي جَميعَ الأُمَمْ ونوراً يُزيحُ لَيالي الظُّلَمْ ​أتيتَ إليَّ كغيثِ السَّحابِ لتُحيي عجافي بِبوحِ الكَلِمْ ​حكايةُ حُب...