السبت، 25 ديسمبر 2021

 عودي...

فما احلاه عمري

لو تعودي

فقد احببتك حباً

قد استباح كل

 قدرتي وحدودي

عودي ولا تتعللي الماً...

ولا تزيدي  محبتي

كثير اغلال اشتياقي 

و القيودِ ..

عودي...

فكم تعودت وجودك...

ام انك مللتي  قربي

منك.. ووجودي...

عودي...

كفاك تخيلا اني...

منك اكتفيت...

وكفاك لمن احبك هجرا

والصدود..

يا بنت قلبي...

يا طعم المحبة...

وانت لي  والله حبي...

وانت دفئ الشتا...

وناره والوقودِ

عودي فماعادت جدران الملتقى

تلقى وجودي... فمنك يا انت

قد وجدت بقلبك

معنى  وجودي


 صقيع المرايا


على مرافئ. الغربة

تتقاذفني الذكريات 

الموجوعة م̷ـــِْن ذلك

المدى..

 استنزف صبري 

في متاهات دروب الوجد 

أنياب الشوق 

تنهش أكتاف الحنين 

الخذلان يقتات على ملامحي

يرتشف  كأسه م̷ـــِْن أنين مواجعي

على مسرح الوهم 

يراقص أحلامي البسيطة

 أوهنتها

نكبات الزمن 

أين أهرب….

م̷ـــِْن روحي  

وهي تهرول بداخلي 

ليس لديها سواي…!!

في عمق الليل 

الصمت يقطع أوداج

 البوح 

تبتلعني ملامح التوهان 

ضاعت بوصلتي 

تمزقت أشرعتي 

فتتعثر الأماني 

تتشظى…

على انعكاس مرآتي

 خيال أبتر…. 

يرسم أوهام الضياع

على أجنحة الغياب 

 فوق مواويل

الآهات  تتنهد أشجاني

لتغرق …

وسط أنين همسي…

 وانشراخ بأعماق ….

وجداني …

حيدر الفتلاوي

 (تمرّ عليك أيام تباعا)

      فهل أعددت للعليا متاعا

لكم أغوتك في الدنيا فتون 

      وكم وجدت بجعبتك انصياعا

أما آن الأوان لبعض رشد

     تؤوب به لخالقك ارتياعا

أما آن الأوان وقد تنامت    

      بك الآثام فانبثقت طباعا

ألا ياابن المغافل كيف تمضي

    إذا ماالعمر قد ولّى وضاعا

وإن فرّ الزمان وكل قوم 

      ليوم الجمع قد هرعوا سراعا

بقلمي إنتظار محمد خليفة التميمي 

25/12/2021

الجمعة، 24 ديسمبر 2021

راهنت عنك بقلم عمر طه اسماعيل

 تلك التي راهنت نفسي انها

رمز الوفاء وللنقاء كانها


قد كنت اهذي في المنام باسمها

خابت ضنوني واكتويت بحزنها


ياقلب مالك قد وقعت بحبها

قد اضرمت وسط الحشى نيرانها


ماذا جنيت سوى دموعك والردى

عذرا فؤادي ان قست اشجانها


كم مؤلم لو ضاق فيك رحابها

ماعاد يأويك السماء بشأنها


لما نصير بغربة فتذكري

كنت الحياة وكنت لي      عنوانها


25/12/2021


الأربعاء، 22 ديسمبر 2021

 حــــائرة .....


بــلا مصير تعزف عـلى

بــــــــحر الوجع ربابتي 

عليلةٌ أرواحنا حــائــرة 

أفـــــــــــكارنا مشـتـتـة

سماؤنا مــلبدة بـغـيـمـة 

مــــــخنوقةً نـــخاف أن 

تـــــمطرناحقيقة مرعبةٌ

ليلةَ شتاءَ باردة يلسعني صــلــيـــلُهــا ...........

سرباً أتى هــــــذآ الأسى

فــي لحظة تنـــــــــاثرت 

أحـلامنامنــــــــــذ الصغر 

نحملها كـــــــأنها أقدارنـا 

فــــــــي لـــــوعــــــــــــة

روحــــــي تئن، تنزف دما

تؤملني أفئدتي لـقــد ذبل

بريقهاالنبت أمسى أصفراً

فـــــــي بلدي ترى العجب

كــــــــــــلّ الأماني غادرت

ورتــــــحلت وســــــــارقي

 كـــــــــــان الــــسـبــــــب 

ضــــــاقت بنا هـــذي الدنا

يا موطني ..... 

 أريَـــــــــــــــــد أن أسألُك

أسئلةٌ كثيرةٌ يـصعب علي

تفسيرها هــــــــل أبصرت

أم أنها ...مسروقة أحلامنا

مذبوحـة أيامـــنا جـريحةً

طــــول المـدى كيد العدى 

بمديةٍ صادئةً يــــــمخر بنا

مـن كأسة مرارة يسقي،بنا 

فـاحترقت سنابلي....

 تـراكمت مواجعي....

أومض ببيرق الأضلعِ أنينها

هــــــــل أصبحت أحلامنا؟ 

قصيـدة خاويـــةٌ مكسورةٌ 

أوزانـــــها

 بلا خجل فتستحم عاريه

أم أنـــــهــا 

عصفورة مكسورة الجناحِ

فـــــــي حيرة م̷ـــِْن أمرها

تـــــــشبهني حـــــــــــزينة 

حبيسةٌ طـــــــول الـطريق

مــذهولةٌ دون كـــــــــــلام

مــــا خطبها؟ 

تـــهــــيم بـي

فــــــــــــوق المزن بلا أمل

رغـــــــــــم الوجع عانقتها

 رســمتها بـــــــــــــدفتري

قــــــــــلت لـٍهآ ما أجملك! 

تـــــــــوهجت  فانطفـــأت

مـــن ظلها

طـفلُ أتـــــــى مستصرخاً

مستغــــرباً

قال لنا ماذا جرى

ضـــــــــاع الأمل

بالأمسِ جــــــــاءَ

لينتشي،مــــــــــــــن ساقيه

أصبح الًيَوُمًِ زعيم الحاشية

ما إن بـــــــدت حتى أستقر

فــنزلقت أقدامنا بالــــهاويه

فـــــــكيف تصلحُ أمرنا تلك الـــــــــــــــعـقـول الـبـالـيـة 

يسرقنا يـــــقتلنا

يغفو على أموالنا

أيام حكمٌ قاسية

قل لي مِِـتـــى ؟

يشعر بنا ذلك أبن الزانية

لٱ خــــــير فـــــي سحابةٍ

صَوت الرَعدَ بريقهُ بلامطر

عرفت حينها  ياصاحبي

كم حالكٌ ه̷̷َـَْـُذآ القدر .....

 


حيدر الفتلاوي

الثلاثاء، 21 ديسمبر 2021

 كمدت بغادةٍ في مهجتي نزلت

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

كُمدتُ بـــغادةٍ في مهجتي نـزلت...راقت بوصلٍ لذات النفس ما وصلتْ

وطحت بقلب بالظنــون جـــــوى... لم أدر خــــافية بالشـجو ما فعـــلتْ

فضعتُ بوجدٍ للأنوف بمــا صـبت...صُرمت بحبل العُنق في قـتلٍ هوتْ

فأُسرت قيداً مقـــــفلاً وبيّ الدَّنـف...بحشـــاشةٍ فيــــها الدمـــاء جــرتْ

وسال فيضٌ بالدموع بها الــــمُقل...قُبلَ العـــــناق بــــلثم ألفـاه قُـُــربتْ

فالتعتُ في لذع اللــسان لســـانها ...وشكوت من خمطِ المرارةِ أدبــرتْ

فبت من ولهٍ مثل القباء الــمُفرج ...شقت ثيــــــاب النـحر عني مـزقتْ

فحلَ عزائي دون لمـس خلـــــيلة... ولستُ دني الــذات عينـي أبصرتْ

فقلت لها ما من تجنـــــي قُربــها ...رها قــدمٌ إليهـا باللقــــــاءِ فــعـذلتْ

فقد قتلت بحملٍ شــاق ما جـــفتْ... شـغف المـُـــلوع باللــواعج أدركتْ

وتمردت دنـــــف الفؤاد وغــربت... تتوق لجــــــــذٍ بالحشــاشة أقتــتْ

فمالي غـمارٌ كهذا بالود معـصــية... وهل هــذا الـجزاء بهــائمٍ حـصدتْ

هي نزوةٌ بالوصــب قد حــضرت... فألــومها عما اعتــــــراها وضيعتْ

ناءت بطـيـــات الخـــفاءِ ورددت... يا ليت عشــقاً بهذا الخلِ ما ولــجتْ

فلا زيغ بدى بالذات أو جنــحت... أو عابثا بالــــــــــــوجد نارهُ أشـعلتُ

فيا روح مـالكِ أن تتــــابعِ إثرها ... وصــلٌ تــــبتل بالـشــفيرِ فجــــذذتْ

فكنتِ الرصوف بخلوة قد أشغلت... لمعتـكفِ الاســـــى في لوعةٍ بــعُدتْ

فهجرت سوحاً بالغـــرام لنُــأيها ... وتلك السجايا فتــــــون القلب أبـطلتْ

فمات محب قبل الولوج بعشـــقه... كمد السُهاد بهـمِ الصـــــدغ ُصــدعتْ

أفيـض بدمــــع كالمراق ذبيــحها... هـذي منازلــهم ظــلُ الحــبيب خــلتْ

والروح عاملة تُشــــاغل بالــبرى...رحل الأنيسُ بغفلة تلك الديــارُ خوتْ

فرهنتُ نفسي حبيس الدار عزلتي ...وأنا المتـــيمُ بالـــــــــنوازع أجـجتْ


أبو مصطفى آل قبع

 ( كم هي صغيرة  )

هذه الدنيا بالأمس 

كانوا معنا واليوم 

أصبحت تنعاهم 

قلوبنا 


هناك من رحل وعبرة

العين تختنق ألم وكأنها

جرح ينزف وجع بصمت

منا 


كانوا ك الورد إذا فاح

عطره يلامس الشوق

الذي يسكن في أجسادنا

وذاكرة اللقا التي إليهم 

تحملنا 


وتبقى ذكراهم رغم الألم 

أجمل لوحة في صمتنا 

تكلمنا وآه الشوق حين 

تخرج بصوت الحنين 

   تسمعنا 


وهناك أشخاص رغم أنهم

على قيد  الحياة قد

رحلوا منا سقطت صورهم

من أعيننا ومات لهم كل

شيء جميل بداخلنا 


وقد شيع جثمان الوفاء

فيهم إلى مثواه الآخير 

إلى مقبرة النسيان دفنوا

وهم أحياء فما عاد لهم 

وجود في حياتنا 


صغيرة هي الدنيا وكبيرة 

هي أحلامنا ونحن راحلون 

بقلوبنا وفكرنا وأحلامنا 

صغيرة هي الدنيا فوق

مسرح حياتنا قتلت 

   أحلامنا 


يوم ما كنت هنا

#صبحي_الشرايده

20/12/2021

الاثنين، 20 ديسمبر 2021

 عندما نتحدث عن السلام 

نستذكر كل الاوجاع والآلام 

لآلاف العوائل وهي تكابد بالخيام 

ملايين الفقراء والمشردين الأيتام 

تصيبنا قشعريرة تفقدنا الكلام 

باي منطق نتحدث لوسائل الإعلام 

المطلوب منهم سبق صحفي ووجه ملائم 

ينشر على الصفحات لجلب الاهتمام 

ليس وجع الفقير كل همهم 

مرة واحدة قولوا الحقيقة لينتبه العالم 

لما لا احد يتعض والنجاة بالسلام 

مايحدث من كوارث في كل يوم 

اليست هذه اشارة لنهاية الظلم 

ماذا جرى لك ياانسان متى تستوعب وتفهم 

لنا رب بكل مايجري يعلم 

اليست النهاية مجرد كفن وقبر مظلم 

ماذا ستاخذ معك ومن عليك سيترحم 

دعاء المظلوم 

اقوى من ضربة السيف واسرع من السهم 

هل فقدت بصيرتك والمال اصبح الاهم 

اقول لمن غرته الحياة مازلت لاتعلم 

ستبكي غدا ولاينفعك الندم 

د.سعاد جياد المرسومي الهاشمي 

العراق

الأحد، 19 ديسمبر 2021

 #خاطرة

حبك مرض

 لا أريد منه الشفاء

حبك عذاب شقاء

 وما اجمله من شقاء

حبك مياه لقلبى الظمآن

 استنشقه مثل الهواء

حبك حياه امل

لأجله أحببت البقاء

أحببتك حباً

لو وزع على اهل الدنيا

لحصل اكتفاء

هذا ليس شعراً

وكلاما مرسلاً 

 ولكن حباً فى قلبي

 يملأ ما بين الارض والسماء  

أحبك احبك

 يامن نبض قلبي له اول مرة ...


سوسن ابراهيم/سوريا 

      ام عدنان

يا أسري) بقلم عمر طه اسماعيل

 (يا أسري) 


بقلم عمر طه اسماعيل


 


كانت ولا زالت تثير مشاعري

اغفو واصحو وهي كل خواطري


من مثلها لاشيء عندي غيرها

بل وهي احلى مارايت بناظري


تقسو فيحلو حسنها ودلالها

هي وحدها اسكنتها في خاطري


لا وصف عندي سوف يكفي لسحرها

هي اجمل الاشعار خطت اسطري


سحر اصاب جوارحي مذ اقبلت

انشدتها واستوطنت بدفاتري


ان ابعدت ياويلتي ياغربتي

لو اقبلت فالكون يبدو شاعري


وكانني قابلتك منذ الصبا

وامام عيني كل يوم تكبري


هل هان ودي والغرام وذا الهوى

ماعدت تشتاقي الي وتشعري



في كل بيت انت بيت للقصيد

وانت ياعمري ملات محابري


عودي غيابك صار مرا علقما

من لي سواك رجوتك لاتهجري

20/12/2021

 (الأميرة.. الفقيرة) 

لملمت بعض أوساخ الشتائم

ومضت..

في طريق يشبه الأفعى مريب.

كل يوم تعمل دون تعب

في بيوت الفاكهين

الفارهة

وهي في قلبها

نبض الحسرات

وسمات البؤس للحُسن اضافت

بعض لمسات الجمال

وأضاف الجوع خصرا

لها في قد رشيق

وذبول العين يسحر

خَجِلا  من كل نوع بشري

فهي لاعين رأت

مثلها حسنا بهيجا كالخيال

فتلاحقها عبارات الرجال

والعيون تنغرس في كل جزء

منها حتى القدمين

والذئاب تترصد

تبحث عن فرصة

لافتراسٍ للغزال

حتى الحكماء

واشتهاء الاغنياء

فيحاول كلهم

جرّها قسرا إلى كهف القذارة

وهي تأبى أن تلوّث

هبة الله التي أوهبها

ولذا تُطرَدُ

من بعد امتناع

إن ربَّ العمل

يجبرها.

أن تتخذه ربها

او تعود دون أن تحصل

بعضا من نقود

تعطى ارغفة قديمة

راودتها الحاجة

عن نفسها

فأبت

فتعود  تحمل  فقط

الرغيف

وابوها العاجز الشيخ الهرم

ينتظر

عينه للباب

ما إن تفتح

وتعود البنت

سالمة له

ثم تعطيه رغيف

فتنام... كمغيب الشمس

في حضن السحاب

هكذا في كل يوم

نعمة ام نقمة هذا الجمال.

تتسائل في المساء ؟؟

ثم تسدل شعرها

كالستار الذهبي

ثم تنام..


بقلمي / رياض الحسناوي

حكاية حب بقلم رنا عبدالله

 حكاية حب ​أراكَ بقلبي جَميعَ الأُمَمْ ونوراً يُزيحُ لَيالي الظُّلَمْ ​أتيتَ إليَّ كغيثِ السَّحابِ لتُحيي عجافي بِبوحِ الكَلِمْ ​حكايةُ حُب...