الجمعة، 18 يونيو 2021

القادر زرنيخ

 أحب وطني وتعبت الرواية....في أدب وفلسفة

الأديب عبد القادر زرنيخ

.

.

.

( نص أدبي)...(فئة النثر)

.

.

.


أحب وطني وأتمنى ألأ يغادرني حتى بالأحلام


     أحب هويتي وأتمنى ألا تفتقدني حتى بالأرقام


أحب وطني وأتمنى أن تقرأ الأحلام وطنيتي


     أنا رجل ضاعت الأرقام بقوافيه فولدت الأقلام


أيا دمشق عانقيني مجديني بضفاف بردي


           سأعود على السطور مسبحة بهواك كالأحلام


أحب اللاذقية وأتمنى أن أنسى الفواصل


     أتمنى أن أعود داخل الأرقام


               فوق الأسوار المقدسة


ياوطني أنا ضحية الأوزان عند فقدان الأبجدية


     أنا قربان السطور عند ضياع الهوية


           أنا ميلاد الهوامش هكذا أرادونا بين الغياهب الربيعية


تعبت من رواية لا حرية بمفرداتها ولا قلم


    تعبت من أمل لا لقاء فيه رغم الصمود والهمم


تعبت من عروبة لم تورثني غير الألم والمحن


       تعبت من قلادة زائفة  أبكتني تحت القمم


تعبت من بحر خدعنا بشراعه تحت السحب


    تعبت من وثيقة لا حرية تنسخها ولا حتى القلم


تعبت من انتظار يعز اللقاء فيه أمام الشتات


      أرهقت من محطة لا انتظار فيها تحت الهرم


تعبنا يا أبناء عروبتي


    من قصيدة لا تتألم


       من قلم لا يتتهد


              من رسالة لا تتكلم


                       من دم لا يبكي أمام الزمن


أنا العربي وإن مجدت هويتي


      قد أبكتني الأيام وسأعود حرا مع الزمن


           مع كل راية أحملها فوق البحر


                أمام الشراع


                والكبرياء عنواني


أعلم أني وحيدا وراء الكلمات أقرأ الأمل


     تركت المأوى بلا وطن كالعاجز بين الكلمات


أعلم أني قد اغتيلت مفرداتي بقدر الأيام


      تركت الوزن بلا قصيد تتلوه روح العبرات


وأكتب أنني من فصول مشردة العناوين والصور


      نسيت من الضمائر أنني والأنا ضدان بالذكريات


وأعلم من الذات وعودها


    أنا الوحيد بين الأقلام النائمة


          أرسم الروح وحيدة النواصي


             لا إنسانية تعي أمنياتي ولا الأبجدية


                       سنعود يا وطني رغم الغربة الأبدية


أريد أن أبكي بلا دموع


     بلا حزن على ربيع الوطن


أريد أن أغفو بلا حلم يؤرقني


      بلا أوهام تكسر بعيني الوطن


أريد ذاكرة بلا نسيان بلا أحلام


        قد نسيت من هوامشي أن أرسم السفر


أريد قصيدة لا وجع فيها ولا محن


       أريد شمعة لا ظل فيها إلا أرض الوطن


أريد دمعة لا حوار فيها ولا جرح الزمن


           أريد رواية أستريح بها بعيدا عن المحن


أريد كلمة بلا نسيان عبر الزمن


     أريد أن أستريح خلف التاريخ


               بجوار الوطن


متى يعلنون انتحار الهوية وفقدان العربية


     متى ترسم الوفاة على الحدود بلا وثيقة أبدية


انتهى الوشم قد عبدونا الشعارات بلا قومية


       من سيمشي بعكاز العروبة قد شلت بها الوطنية


متى يعلنون أننا سقطنا من كل راية عربية


    قد شردنا بين الأصقاع نلهث وراء عشق الهوية


حولونا لقطيع نسي من العيون دمعها وجراحها


    من سيبكي عليهم وقد فقؤا العيون خارج الأبجدية


متى سنعلن للرسم وفاة


     على لوحات عروبتي العرجاء


وتعود هويتي الأصيلة كالفروسية


     أكتب العروبة بكرامتي لغة الأوفياء


هذه الأوراق لي هذه الأبجدية لي الكل لي


    لكني وحيدا بلا قلم بلا قافية تزن أحزاني


هذه الأرض لي هذه الثمار لي الحقول لي


    لكني بلا مأوى بلا حجارة أوسع بها أحداقي


هذه الساعات لي هذه العقارب لي الكل لي


   لكني بلا زمن بلا تاريخ يكتب للمجد أشجاني


هذه المنابر لي هذه السطور لي الحروف لي


    لكني بلا هامش بلا عنوان ينسخ للروح أحلامي


أنا التائه بين الصفحات والدروب


    عذرا أيتها القصائد المنتظرة

.

.

.

توقيع....الأديب عبد القادر زرنيخ

ديس هدهد

 « أنثىٰ .. »


أنثىٰ فتنةٌ  للناظرين

مالتْ   بقدٍّها  المياس

و نطقتْ بلغة الحب لواحظها

ارْتَوَى قَلْبِي بِمَبْسَمِهَا

ﺑﻜﻞ ﻓﺨﺮ ﺃﺷﺎﺭﺕ ﻟﺠﻮﺍهرها

ولمفاتنها ألمحت

ثم ﺑﻤﻜﺮ ﻏﻤﺰﺕ  

هي شلالُ حُسنٍ يتدفقُ

شَفتيها  عسلٌ مُصفى

وجيدها عقد من جمان

محياها زهرة البليسان

وباقيها رمالُ صحراء تزحفُ

قد جاوزت بسحرها الزمكان

تسللتْ إلى مُهجتي خُفيــةً

وباتتْ همّي و كلَّ  شواغلي

قرأتُ بعينيها كلَّ سطورِ الهوى

ودونتُ في عمق أعماقي

كلّ تضاريسها و خرائطها

هي من كنتُ أبحث عنها 

ظننتُ أنها مجرد أسطورة

و أن وجودها بالكونِ محالُ

هي عزف شرياني ونبضاتي

هي لهفتي  وصبر  سنيني

من قال لي بعد اليوم، أن الحور  

فقط يتواجدن  بجنات الخلد 

فهو عندي بلا شك واهٍ


                                                       🌹🌹🌹


‏✍🏻  ــ❀❀ــ  ــ❀❀ــ❀❀- 👇

          - بقلم الشاعر/ (((-إديس هدهد-💜))) -


🌹🌹🌹

علاء راضي الزاملي

 ذات لقاء

.............................

لم أكن أحلم

بل لم أتوقع 

أن أراها بعد

ثلاثة عقود

ذات العينين العسليتين 

ذات الشعر البني 

وضحكتها كما أتخيلها في لحظات الوجع موسيقى

أندلسية 

كنت أود عناقها 

وسؤالها لكني توقفت واكتفيت بالصمت 

هي أرملة وأم لعروستين جميلتين 

قلت لها 

كم أتوق إلى نبقى 

معا رغم جراحات السنين 

قالت الذي فرقنا 

سلطة ونفوذ ودين 

والآن لا سلطة ولا 

ودين 

احتضنتها بقوة 

وعرفت إن ماتبقى 

لي من سنين ستكون مع جرح 

إندمل أخيرا 💔💔


علاء راضي الزاملي

بغداد

أيــــــــمــــــــن فــــــــــــــــوزي

 جراحاتي

--------------

قــــصــــيـــدة جــــراحــــاتـــي


طـــبــب مــواجـعـنـا الـقـديـمـة

إن قـــلـــبــي.......................

              يـــحــيــا مـــجــبــراً

بــعـالـم مــــن زحــمـة الأنـــات

فـــأنــا مــــن ســنـيـن الــهـجـر

مـــازلـــت أجـــمـــع بـــعــدك...

    مـــــن الــشــتـات شــتــاتـي

و الـــخـــوف مــــــن عـــالـــمٍ..

               لـــــســــتِ فــــيــــه

يــنــثــر بــالـخـطـى ويـــلاتــي

مـــــوجــــوع و قـــلـــبــي .....

           مـــــا عـــــاد يـحـتـمـل

     و شــــوقـــي يــجـتـاجـنـي

     ويـــلــوح فــــي قـسـمـاتـي

فــــلـــولا شــــــرف الــمــعــارك

فــــــي عـــالـــم زائــــــف ......

          مـــــــــن الـــــصــــولاتِ

مــــا كــنـت أبــقـى بـجـرحـي؟

و مـــــــا مـــضـــي هـــجـــر....

و الـــبـــعــد هـــــــا هـــــــو آتٍ

فــأنــا دونــــك....................

            لا بـــــــر ولا تـــقـــوي

              يـــا مــنـى الـغـايـاتِ

ســتــبـقـى الــــــروح تـــهـــواكِ

           و إن بـــلــى جـــســدي

و تـــــــضــــــوع بــــالــــهــــوي

               مــــا مـــت رفــاتـي

يــنـسـل شــعــاع نــــور بـيـنـنـا

فــكــيــف يــبــيــن                

و أنـــت لـلـنـور كـسُـتر نـيـرات

حــجــب مــــن ضــيــاء          

إذا مــا فــارق إلـيـك.............

                هــــواً مـــن ذاتـــي

فــلـتـكـن آخــــر الــجــراح      

                مــــا خـلـفـت بـــي

و لــنــكـن غــزوتــك لــلـفـؤاد  

            هـــي أخـــر الـغـزوات

و داونـــــي بـــمــا أدمــيـتـنـي!

وقــــــولـــــي إنـــــهـــــا          

                     آخــــر الــمـرات

لـمـلـمي مـــا تـبـقـي               

                    من جنان العشق

و أقـطـفـي لـحـناً عـبـقرياً ......

                          مـن نـبراتي

و رقـعـي ثـيـاب شـوقٍ مـزقتها

مـــــن الــقـلـوب                    

                      حــدة الأهــات

فـكـل الـجـراح لـه إلـتئام        

              إلا مـــا أسـلـفت بــي

            مــن شــدة الـصـفعات

فـإصنعي مـن جـفونك مسجداً

          ووضـوئي مـن الـعبرات

و إتـركيني فـي محراب عينيك

         أتـلوا مـن عظيم صلاتي

أســــأل الله الـعـظـيم ...........

               أن يـلـهـمني الـصـبرِ

   و ألا يـحـرمني لـذة الـويلات


أيــــــــمــــــــن فــــــــــــــــوزي

(بالي بشير)

 بقلمي: وما


وما الحب بالكلام

ولا الامان بحسن الضن

ولا الكرم بتفاخر والمن

ولا رفعة لمن قال

اني واني

ولا تبلغ المنى

بالكسل وتمني

ومن قال كنت

ولكني

إن البكاء ورثاء

لا يجبر خاطر

ولا يسكت آن

ولا تدعي باسالة

امام الوديع

ولا تنتظر من البوم

غناء وفن

ولا تنحت الصخر

بظفر

ولا تعرف المرؤة

بطيش وتدني

ولا تغتر بنعم

وتفتخر بتجني

ولا تقل كان ابي

ولا كنت ولكني

كن كما انت

إن اخلاق كنز

والمال يجمع بتآني

لا تحتقر محتاج

ولا تهن مسن

ياسائل النااس

حاجة

إن ناس تقتات

من لحمي ودمي

لا ترجو عطاء

من لئيم

كما لا ترجو من

الجاهل  حكمة وعلم

(بالي بشير)

صباح خلف عباس )

 قصة قصيرة    القسمة على/2 

(هيفاء ) في السادسة عشرة من عمرها … قبل أن تحفرا ( خالتها وعمتها ) حفرتيهما في روحها … حفرتان عميقتان يُصعب ردمهما ، كانت مجرد فتاة يصح  القول عنها عمياء كخفاش ، روح صغيرة تُحضِّي بحياة بسيطة هانئة ، حياة واحدة وجسد واحد ، لا أحد يرى ما بداخلها من حب أو عنف ، تريد أن تعيش على الطراز القديم ، قالت  لها أمها  بالأمس ،وبعد زيارة عمتها لهم :

— هيفاء ،إن عمتك طلبت يدك لأبنها … وقبلها خالتك طلبت يدك أيضاً …

فماذا تقولين أنت ؟ وأيّهما تختارين … ؟ 

فأجابتها وهي تنقل دهشتها :

—  يا أمي ، كل ثعبان له سحره … 

هي في الواقع لاتريد أن يكونا (ابن عمتها وابن خالتها ) أكثر  مما  هما عليه الآن مجرد أخوين لا أكثر … وهذا ماكان منذ الصغر  فقد تعودت عليهما … دائماً تلهو معهما  … وتصاب بالجنون عندما لايكونان حولها … وقبل هذا الأمر المستجد لم تكن تفكر بالحب ومشتقاته ، كانت سعيدة قبل ذلك جداً ، بل ومملوءة بهما … وهي اليوم تنحدر في منحدر زلق لم تعهده من قبل ، وقد صرحت لأمها ايضاً :

—-  أنا أُريد حياة بلا ألم ولا ندم 

(هيفاء) مجرد فتاة مغمورة ووحيدة ، وحينما لاتستطيع تحمل وحدتها يوم ما تسرع لابن خالتها وابن عمتها ليملئا تلك الفجوة في روحها ٠ 

ذهبت متعبة الرأس الى فراشها … لاح لها أخويها بالنسب اللذان هما الان يرغبان بالزواج منها ،هذان اللذان وضعاها في موقف لاتحسد عليه … كل واحد منهما كان بمثابة أخ لها ، وهي تحدث نفسها ( نشأنا معاً ، وأكتشفنا معا أسرار الطبيعة ، والسياسة ، والفكاهة … شيئاً فشيئا ،  ركضنا  ووقعنا في الطين … وتلطخت ثيابنا وتعرضنا للتعنيف  كل هذا معا )

صحيح أنها سأمت من الّا تجد أحد يحبها ويعشقها ، ينتشلها من الوحدة العاطفية …  صحيح انها رغبت في يوم ما أن تحمل سرها الخاص بها مثل بقية زميلاتها ، نعم رغبت وأحبت ذلك ولكنها لم تتصور أن تُربط هكذا مع رفيقي دربها وصباها ، وضعت يدها على صدرها وقالت :

— أُريد أن أطمئن بأن قلبي في المكان الصحيح …

هي عالقة الآن بين الإثنين ، وكليهما رفيق لدربها وصباها ، وموضع لسرها … 

ضحكت ، وراح خيالها للأمس حيث كانوا ثلاثة طيور صغيرة ، تجلس على عتبة الدار ، تغني أغان جميلة صبيانية ، ويلعبون لعبة تكوّن الكلمات من الحروف … وأحياناً يضعان أصابعهم الدبقة من حلوى غزل البنات في شعرها ، حيث تغوص في شعرها وتداعب فروة رأسها الجميل 

— إن رأيتهما اليوم سأقول لهما وبدون تحفظ ( مرحبا بكما  أيها الحبيبان ) ٠ 

هي الآن نصفان …نصفان في حالة أهتياج … لو أغمضت عينيها ما الذي سوف تتخيله عنهما ؟؟ أستكون هناك معركة حقيقية بين خصمين بعد أن كانا أخوين ؟؟

ليس لديها الخيار ، بل لاتستطيع الخيار … ليس بوسعها فعل أيّ شيء ، لذا  فهل ستدخل الى الظلام الحقيقي ؟ أو ربما ستدخل في ضوء ساطع ؟؟

يبدو أن عمتها وخالتها قد فتحتا فجوة الحب المغلقة في روحها  ،وروحها الان مبتهجة بذلك الحب المزدوج الذي صُب في قلبها دفعة واحدة ، وبدون أستئذان مسبق ، وبدون مقدمات ٠

أستيقظت وهي ترتجف ، تشعر بالبرد الجميل ، تنظر حولها فتجد نفسها في مركز علاقة حب مزدوجة ، وذلك سيكلفها أكثر من مجرد دموع ، 

أستسلمت للأمر ورضيت ان تصنع لها الاقدار حياتها ، وتضعها في طريق شابين سوف يغيران مفهومها المستحيل للحب ٠

هيفاء متأكدة اليوم بأنها أذا ما سقطت عين لها على أحد منهما سوف تومض حياتها في تطور ضخم لم تألفه سابقا معهما ، وستصاب بالتأكيد برصاصة هي الأكثر  سحراً ومقتلاً في آن واحد … ويجعلها تطير كطائر مجنون ٠

هاهي تفقد الإحساس بالطفولة دفعة واحدة  ، وتسقط في فراغ عميق لن تستطع الا بملئه بهما معاً … منذ هذا اليوم هي ستكون سيدة الوقت كله ، وسيدة نفسها ، وستتحول الى قطة سريعة الإهتياج والتدشين أيضاً ، وبكامل قواها العقلية هي تحبهما الاثنين معاً … بهما ستكتمل سعادتها الحقيقية لا بواحد منهما٠ 

— أحياناً في كلام المزاح تنام الحقائق 

قالت لنفسها ذلك ،ويبدو ان صراحتها غير واقعية هي تعرف ذلك  ولكنها مقتنعة الان بمافكرت وعزمت ان تكون سيدة نفسها ولو بالمشاعر والاحلام 

بعد اسبوع قالت لها خالتها :

— ابني لم ينم،منذ أسبوع ويقول ( أن هيفاء تطفو في سطح الماء داخل قدحي ) 

وقالت لها عمتها : 

ابني لم ينم منذ اسبوع ويقول ( أنا أعمى وسط الأضواء بدون هيفاء )

خاطبت هيفاء ربها حينئذ ؛ هل أنا الأنثى الوحيدة العابرة عبر الغبار  السحري ؟ ؟ أم ماذا ؟؟ 

نبضات قلبها الصغير باتت لا تحتمل ، ثم قالت بصوت مسموع :

—.  كيف أُخلص نفسي من ذكرياتهما ؟  إني أُحبهما معاً ، أُحبهما أكثر من مني ……… 

هيفاء تشعر الان بأن أنفاسهما تتسرب اليها كلما أقترب احدهما منها  وهي مستعدة كما يبدو لإن تستسلم لهيمنة لمساتهما اللطيفة شيئاً فشيء ، ثم قالت لنفسها : 

—  أوليس هذا هو الحب ؟ أليس هو الإكتواء الجميل ، والتكدر منه ؟ 

بريق مفاجئ يبزغ من محياها ، وسعادة تراقصت في قلبها ، وهي باتت متأكدة بأن كليهما لا يريدان أن يخسرا نفسيهما في قلبها ، وإن برودها وصمتها ، وعدم مبالاتها قد ولت اليوم ، وهي عازمة منذ الان ان تكون لهما أما وأختا وحبيبة ، ستكون لهما امرأة ودودة مثل قصيدة … وتتصرف معهما كأنها أميرة خرافية… 


                     (صباح خلف عباس )

سمير مقداد

 لا تنطق حروف الحب 

ذلة 

فتكون في محاكم القلوب

ذليلا . . .

أوتشكو للعاشقين 

سقماً و  علة 

و لم تكن لحبيبٍ مشتاق 

بلسماً عليلا . . . 

لم تهبني من جوارحك

 قِلة

كيف؟ وأنت لم تُدرك

من الحب إلا قليلا . . .

اِخترتك دون العالمين

 للروح خلآ

نكرتَ العهود و أتخذتَ 

من سواي خليلا  . . .

لم تكن جدولاً ، جنائن ورد 

ياسميناً و فلا 

تريدني نيساناً و بيساناً

فراتاً و نيلا . . .

جعلتُ عيونك محراباً

اِتخذت في العشق 

وجهك قبلة

اِتخذتني دمية

جعلتني في مجونك 

عابرة سبيلا . . .

غدرك قطَّع الأوصال

كمنجلٍ على عنق

 سنبلة 

فأعاد بك التاريخ  نفسه

حين  قابيلاً قتل 

هابيلا  . . .

سيأتي يوما إن شاء

مَن جلالهُ جلَّ

يُسخر غيمة عشقٍ

تمرُّ  بروحي ، تُمطِر 

غيثاً و سلسبيلا . . .


سمير مقداد

باسل الذهبي

 قصيدة ((  كن جبلا  ))

لا تضف الى النفس جروحا وتحيا بلا  امل


فالنفس لا  تقوى  على  جرح  غير  مندمل


وانهض يا اخي أما ملت النفس من الكسل


انهض كي لا  تكن  ملاذا  للأمراض  والعلل


فالماء يأسن ان  ركد  وليس  الماء كالعسل


والحفر هي مأوى كل من عانى من  الفشل


ولا تكن  كالتل  فالتل لا  يعلو زعلى الجبل


انهض وكن جبلا  فالنفس لا تحيا بلا  عمل

،،،،،،،،،،،،،،،،،

الشاعر المهندس ؛  باسل الذهبي

نزهة رصين

 في بؤرة الزخم

تتإوه سحبي

لتمطر زخات من حروف

تطفئ لهيب العتاب

تواري على بردها

انكسارا تطاير شظاياه خلف السحاب

في بؤرة الزخم

كنت تسكن عالمي

فقط انت وحدك

كنت تسكتني ولا احد قبلك ولا احد بعدك

تهجر اليك تراسيم وجهي

ارسل معها احلى خطاب....

في بؤرة الزخم

تطفو كل الذكريات

تراودني احلى الامسيات

كان يغار منك القمر

حين تناشدني

حين تغازلني

حين تتعانق الارواح بكل انسياب


في بؤرة الزخم

نزهة رصين


.                    18/06/2021

عبدالصاحب إ أميري

 دعيني أقرأ عينيك

عبدالصاحب إ أميري 

*******

 ياسيدتي 

أنت معك  يا من إ تخذت الصمت سلاحا

أخفيت عني أسرارا

صورا 

رسائلا

وغراما

ها  هو  قلبك   يعزف  لقلبي  

ألحانا

ها أنا أسمع وأنت تسمعين. 

و العشاق يسمعون 

مع ألحانك يرقصون 

و أمي سمعتها ذات  ليلة، وأنا أغرق 

 إ يقظتي ليلا 

عرفت بأمري،

إيقاع قلبي

اضطراب  لحن صوتي.

سألتني أعرفها 

ما لون شعرها

عينيها

تحبها

أخرس صوتي

لم أقل لها شيئا

أتيت سائلا

تحبيني

أنطق 

ها أنا أموت حبا بك

ها أنا اقرأ سر  الحب في عينيك

في حركة شفتيك

ها أنا  أقرأ السر من رجفة يديك

إحمرار وجنتيك

تلعثم حروفك 

هربت إليك 

لأ سمع منك إعترافا  

انطق

وما خلف مقلتيك

واه ياسيدتي

أ تعلمين 

أنت في بحر الحب تغرقين

أصرخي بحبي وإلا ستغرقين

عبدالصاحب إ أميري

، ******

صفاء شريف

 #بهواك

...............


بهواك نسيت نفسي 

وأنسيتني من أكون

يا من يهواه القلب

 وتعشقه العيون.......


بهواك يطول ليلي 

أسهر معه أحاكي النجوم

رغم بعد المسافات 

أدمنتك ياحبي المجنون.....


طيفك يشعرني

 أنني أمتلكت الكون

يأتيني طيفك فتشرق

 في ظلام عمري نور

 تضيئ شعاع يخترق الجفون.......


يا قمرا في دجى

 الليل ساطعا

رغم البعد ...ألقيت

 تعويذة سحرك 

في الفؤاد وفي مهجتي

بت تسكن الروح

 وتتجول بالأعماق

وتهجع في المتون........


تعال ملهمي

 أروني بفيض

 مشاعر الجنون

حكايتنا رواية عشق

 عنوانها الفتون...................


👈صفاء شريف


حكاية حب بقلم رنا عبدالله

 حكاية حب ​أراكَ بقلبي جَميعَ الأُمَمْ ونوراً يُزيحُ لَيالي الظُّلَمْ ​أتيتَ إليَّ كغيثِ السَّحابِ لتُحيي عجافي بِبوحِ الكَلِمْ ​حكايةُ حُب...