الاثنين، 15 فبراير 2021

ياسر بسيوني

 ... الحب حياه ...

،،،،

بالحب نحيا وبدونه كأننا الأموات

وإذا نظرت في عينيك كأنها المرآة

ما أحلي شعور الحب حين تلمسني

كيف لا أُجن لو تأتيني منك همسات

نار عشقك مستعرة وتتأجج داخلى

بل إنها على الروح والأنفاس تقتات

تحول العقل بي جنون وإنها العيون

تعمى عن غيرك وكأنك لها النظرات

يا هوى حين هبوبه فيصيبني كلي

إنني عند ذكرك تتسارع النبضات

فقد جعلوا للحب عيداً في أيامهم

لكن حبك عندي تكمل به اللحظات

وهل بيننا للشوق من سبيل لو أتى

فأشتاقك رغم أنه تحويك الجنبات

يا قاتلي بالغرام ؛؛؛ إني أعيش به 

راسخ كالجبال لو تُزلزل الصخرات

يا ملاكاً من النور يضيئ لي كوني

بك أهتدي دوماً لا تضلني الظلمات

يقولون : إن الحب إيلام لصاحبه

أما أنا ؛ فأقول : إنما الحب الحياة

...

ياسر بسيوني

طارق علي حسن

 قصة قصيرة (الوجود)

بعد أن تنام معظم العيون وفي حضن عيون الليل السود

وحينما يصير الطريق وحيد إلا من قلة من المارة٠  

 يرتدي يومه وتبدأ حياته التي يعشقها 

فقد أعتاد علي إكتشاف الأمور التي لاتظهر نهارا للعيان أخذا في البحث والتفتيش عن أسرار الليل 

من صغره مختلف عمن هم في مثل عمره حتي طريقة كلامه  كان يطرق أحاديث غير معتادة، كانت نظراته للامور مختلفه 

هاهو ذا قد أرتدي ملابسه وراح يبحث عن ضالته  حكايات الليل٠  يغوص في الأشياء والأشخاص ساكني الأرصفة والقبور ومن هم يبيتون في حضن الكباري ملتحفين بالفضاء٠

 كان يفتش داخل نفوس البسطاء  عاشق هو لليل يغوص بين دمه ولحمه حتي يلمس منه العظام٠

قيل  في صغره كان غير مهتم بألعاب الصبيا  فكل همه كان إلتقاط صفحات الجرائد الملقاه في الحواري والشوارع  وقراءتها٠

 وفي مرحلة الشباب شغله أمر الخالق عزوجل المهيمن صاحب العطاء الموفور٠ فقرأ في مقارنة الأديان وكون عقيدة بينه وبين ربه

شغله إبن عربي وجلال الدين الرومي أحيانا كنت أري وجهه كالملائكة متهللا ضياء ،كأنه مرتحل عبر السكون واحيانا أخري أجده قد غشاه القلق والحيرة٠ 

أري ذلك في لوحاته ألوانه نعم كان يجيد الحديث بالخطوط والألوان 

عندما عرف حبه الأول فعل شيئ عجيب أجلس حبيبته علي مقعد ليرسمها وأحاطها باربعة من المرايا وقام برسمها من جميع الزوايا لوحة عبقرية٠

تحدث معي يوما عن رقصة المولوية رقصة صوفية تتحدث حركاتها عن نشأة الكون وإنفصال السماء عن الأرض كان مغرما بتلك الرقصة وتعابير حركاتها حتي الطرطور الضيق الذي يرتديه الراقص شرح لي معناه الصوفي قال وهو مبتسم إنه يعبر عن شاهد القبر

في تلك المرحلة كان قد تأثر بالفكر الصوفي ظهر ذلك واضحا في لوحاته الأخيرة أخذ يكرر حركات تلك الرقصة حتي إنني رأيت وجهه في إحدي لوحاته وهو راقصا صاعدا بين السماء والأرض يتسم وجهه بالهدوء والسكينة وقد أشرق بالضياء 

تساءل الجميع عنه كل  أحبابه  الليل والفجر الأرصفة وحضن الكباري ورغم غيابه تراهم

هادئين كما كان هادئا منتظرين عودته بالحكايات 

ولمس روحه لأرواحهم

طارق علي حسن

سرحان خالد الفهد

 الفهيد على تلك الملائك في التقصير مشرعة 

بحبلها الكل عند الحسن إعتصموا 


في بخلها كان هذا العشق معترفا 

وسنة المرء في الحسناء الكرم 


لو ان آثار هذا الحسن باقية 

سيظهر الذل والتقصير والندم 


سيقلب القلب كالازمان مرتقبا

فظاعة العشق هذا المرء منقسم 


ما عاد في حب أهل الأرض من فرح 

ليقتل القلب فالحسناء تنتقم 


ما اكدر العيش دون الحسن نعرفه 

كأنه العصر في الرمضاء والقدم 


كم أثلج القلب مدح من احبته 

مدائح الجرح في الخفاق تلتئم 


ان الكرامات عند الرسل شرفهم 

بنيلها الله من اخطائنا عصموا 


أما الجنايات كان الكل يتقنها 

واكثر الذنب بعد الصفح الكلم 


ماذا بمقدور هذا المرء يفعله 

حبيبتي الحسن والأشعار والحكم 


عشنا كما كنن في الدنياء تخطئنا 

ملائك الأرض بلوى موتنا الألم 


علموا بسلطان هذا الحسن في دول 

عيونها الجيش ثم القلب العلم؟


قلبي لتصوير هذا الحسن في عجز 

كأنها البدر في الليلات والظلم 


جائت إلى المرء كالهيجاء في نبل 

وحارت الروح عند العشق والقدم؟


سلها عن الحب في انطاقها حكم 

وتجهل العشق يا ويلاه قد حلموا 


بأنها الكوكب الخفاق في غسقي 

وأنها المرء عند الحسن والقرم


حسبي هو الله والحسناء جمملها 

يسبح الله هذا النطق والقلم


سرحان خالد الفهد

حسن السمايكي

 ناح الحمام وغرد الشحرور ......


ناح الحمام وغرد الشحرور 

هذا به شجن وذا مسرور 

في روض يشجى المشوق ترقرق 

للماء في جنباتها وخرير 

ماء قد انعكس الصفاء بوجهه

وصفا فلاح كأنه بلور 

وتسلسلت في الروض منه جداول 

بين الزهور كأنهم سطور 

حيث الغصون مع النسيم موائل 

فكأنهن معاطف وخصور 

ماذا أقول بروضة عن وصفها 

يعيا البيان ويعجز التعبير 

عني الربيع بوشيها فتنوعت 

للعين أنوار بها وزهور 

مثلت بها الأغصان وهي منابر 

وتلت بها الخطباء وهي طيور 

للنرجس المطلول ترنو أعين

فيها وتبسم للاقاح ثغور 

وكأن محمر الشقيق وحوله 

في الروض زهر الياسمين يمور 

وتروق من بعد بها فوارة 

في الجو يدفق ماؤها ويفور 

ناديت لما رأيت صفاءه 

والنور فيه مغلغل مكسور 

هل ذاك ذوب الماس يجمد صاعدا 

أم قد تجسم في الهواء النور

تتناثر القطرات في أطرافها

فكأنما هي لؤلؤ منثور 

كم قد لبست بها الضحى من روضة

فيها علتني نضرة وسرور 

فأجلت في الأزهار لحظ تعجبي 

ولفكرتي بصفاتهن مرور 

فنظرتهن تحيرا ونظرنني

حتى كلانا ناظر ومنظور

فكأنما طرف الزهر ثمة ساحر

لما رنا وكأنني مسحور .


حسن السمايكي ,,,

محمودالشيخ علي

 توسدي ١٧/٢/٢٠٢١ كنت

بمناسبة عيد الحب كل عام وأنتم بخير أحبائي

توسد يا حبيبتي في ليلي محبتي

بعدما طال سهادي في ليل غربتي

وطالت المسافات بيني وبينك

متى سترى عيوني عيونك

وتسمعي نبض قلبي المشتاق لك

يا جميلة العينين أما حان أن نلتقي

ونهجر الفراق ويبقى عمري حضنك

فأنت أنشودتي وغنائي وقصيدتي

فيك غرامي وروح محبتي 

أشرقت في سمائي يا شمسي ونجمتي

من لي في هذه الدنيا غيرك

من لي قلب يحن عليَّ غير قلبك

دمت يا قمرا دمت يا حبيبتي

تسلميلي بعنفوانك وبهائك

تحياتي وتقديري وكل عام وأنتم بخير وسلامه

د محمودالشيخ علي

منتظر طاهر الرعيني

 [صنعاء أمي]*

////////////////////////////////////////////

في كل إيحاءِِ وشدوِِ

صنعاء أنتِ ملهمي

                                      **

أنا إن أكتب سطراََ

هواك من أجرى قلمي

                                   **

صنعاء إن أردتُ أُغني

تصطاد لحني من فمي

                                  **

أنا إن ثرتُ يوماً

سكبت صنعاء حماساََ

ثائر اََ..... ملئ دمي

                                      **

كلما لاح خطب..

أيقظ رب صنعاء همي

وجاء من صنعاء عزمي

هي لي كل حبِِ

كل عشقِِ وفنِِ

صنعاء قلبي الملهم

                                     **

أنتِ يا صنعاء سماء

على فؤادي بالحب يهمي

أنتِ لي كل دفء

فاسلمي...

أنتِ يا صنعاء أمي...!!.

///////////////////////////////////////////

الشاعر/منتظر طاهر الرعيني.

اليمن.

سرحان خالد الفهد

 الطيب في القلب والانفاس بالعدد 

وأصل من كان عند العشق موصول 


والمرء في العشق هم دائم تعب 

والعبد لله طول العمر مقبول 


والشخص قد مات إن القلب آكله 

شهادة الحرب في الجنات مقتول 


قد يخرق الله هذا الكون أدعية 

لتبصر المرء في الدنياء مغسول 


والذل في الحسن جهل فاضح ألم 

وإنني اليوم للرحمن مذلول 


من مبلغ المرء ان العقل يطلبه؟

تشاء من حسن هذا الجهل معقول 


ما اصغر المرء والفتيان تشهده 

بأنه اليوم في ذي الروح مسؤول 


يا رب كم ضاع في الأبطال أشجعهم 

غبائهم صار في الهيجاء مشلول 


قد يبصر الناس أن الحب عزتهم 

اراقب القلب في الاكفان محمول 


العز والحب والشجعان في كرم 

والنصر في الله هذا المرء مشغول 


قد حاز في الدون كل الذل تبذله 

وأكثر الناس في الرمضاء معزول 


قد حق في الروح هذا النزع ذائقة 

فالمرء للعدن مهما عاش منقول 


كالكهف تلقاه كالليلات في ألم 

وبعضهم كان في الإحسان مأهول 


ما ابغض الحسن دون الخلق قد عرفوا 

دمامة الحسن والخفاق منزول 


قد سرت قصرت أو أكثرت من عملي 

إني انا السيف في الأضلاع مسلول 


إذ يشهد الجسم ثم الروح عن خطئي 

سأحسن السعي لو أسعدت محفول 


ان الجمال جمال قدد من قبل 

قد يدبر المرء  عن اخراه موحول 


طبتم فكم كنن في الأشكال فائقة 

وأجمل الحسن في الأخلاق معسول 


في الخلق حسناء هذا المرء يعشقها 

وسيئ الخلق في العوجاء معلول 


عدها وكم كان في الحسناء مطلبنا 

وأقبح الحسن في الأعناق مغلول


قل لي وكم كاد أهل الأرض فانية 

الله يحميك ثم المرء معدول 


من بعد ما جف حبر الأمن في قلمي 

سينطق اليوم ان اليبس مبلول 


سرحان خالد الفهد

. حافظ منصور جعيل

 الْبَدْرُ فِيْ الأَفَاقِ يَبْدُوْ نِصْفَهُ

وَأَنَا أُسَامِرهُ بِبَطْنِ الْزُلْفَةْ


وَ طَوَارِقُ الأَفَاقِ مِنْ أَفَاقِهَا

لِلْمُقْلَتَيْنِ تَلَألَأتْ بِالْأُلْفَةْ


صَمْتِيْ يُسَائِلُهُ الْهُدُوْءُ الْسَارِيْ

مِنْ حَوْلِهِ عَنْ إِسْتِدَارِ الْصُدْفَةْ


فَتُجِيْبُهُ الأَقْدَارُ فِيْ إِيْمَاءٍ

أَوْ مَتْ لِرَائِيْهَا بِضَيْفِ الْزَفَةْ


رَحَلَ الْشِتَاءُ بِبَرْدِهِ وَ الْصَيْفُ

بِغَمَامَهِ الْبَيْضَاءِ يَأتِيْ خَلْفَهْ


وَ قَضَاءُ حِكْمَةِ رَبنَا مَقْضِيٌ

يَمْضِيْ بِإذِنِ الْلّٰهِ أَهْل الْرَأْفَةْ


فِيْ ظِلِهِ سُبْحَانهُ الْرَحْمَـٰنُ

بِعَفَافِهِ أَغْنَىٰ كَرِيْمَ الْعِفَةَ


قُلْ لِلَكَاعَاتِ الَتِىْ قَدْ دَارَتْ

حُذَاقُهَا مِنْ حُوْلِنَا بِالْخِفَةْ


فِيْ لُعْبَةِ الْكُرْتُوْنِ حَرْبُ الْقِطَةِ

وَ الْفَأَرِ تُضْحِكُ أَهْلَهَا فِيْ الْغُرْفَةْ


أَمَّا بِوَاقِعِهَا فَأَقْبَحُ لُعْبَةٍ

فِيْ حَرْبِهَا كُلٌ يُوَارِيْ حَتْفَهْ


أ. حافظ منصور جعيل

كلمات بقلم الشاعرة رناعبد الله


 نَعَم جَمالِي أَخَّاذٌ 

و كَثِيرٌ مِنِّي أَجْمَل . . .  

لَكِن شخصيتي قَوِيَّةٌ 

ولقوتها لَن تَتَحَمَّل . . .  

أَقْبَل الْبُعْد نَعَم 

لَكِن تجاهلي لَا أَتَحَمَّل 

وَهَذِه طبيعتي . .  

قُبِلَت بِهَا أَمْ لَمْ تُقْبَلْ 

أَمِيرُه توجت نَفْسِي 

وَفِي الْحَبّ أَنَّا لَا اتسول 

جَمِيلَة وَسَتَرَى غَيْرِي كَثِير 

لَكِن بِالْإِحْسَاس 

أَنَا هِي الاخيرةُ

و الْأَوَّل . . . . 


رنا عبد الله

شاير امين

 يا نفسِي.


كفاكِ ثرْثرَةً يا نفسي...

فالحقُ واضحٌ وضوحَ الشمسِ...

أَعِيْدِي ترتيبَ صفوفكِ....

فلا صاحبَ لكِ بعْدِيْ....

تَتَمَنَّيْنَ اشمئْزازِي لاَعِنًا....

لا. والله ما كان هذا طبْعِي...

بالأمسِ كنتُ للخيرِ زارعاً....

واليوم وغداً سيكون هذا أَمْرِي...

لاَ هَمَّنِي الناسُ فالكل راحلٌ...

والنُقصانُ سمةُ كل فَردِ....

أتَعَثَّرُ مُتَأَلِمًا أحياناً...

فأرى في سقوطِي كل الخيرِ...

وبين حباتِ التراب أسمعُ كلاماً...

لا تتكبَر يا هذا فلحمكَ منِّي...

كفاكِ ثرثرة يا نفسي...

ماذا فعلناَ بإمتحانِ العُمرِ...

ما جوابُكِ لخالقِنَا...

ربُ السمواتِ والأرضِ....

لن يُفيدناَ غير نجاحناَ...

أكُنتَ فلاناً.. أو فلاناً...

فكلنا ماضٍ إلى اللّحدِ.


بقلمي : شاير امين.                            13h17

عيسى حموتي

 سان فلانتينو،

***


أيها القديس عذرا 

ما كنتُ عن الوضع مسؤولا

حديقة نبضي العامَ عطشى

ما استطاعت أن تمنحنا وردا

***

أيها القديس،

العام،  مهجتي ناداها الرحيل

 كان نبضها الماضي في الفتور

يرفض توديعي وحيدا كليل

***

لا حيلة، تعجز عن حملي ركبي

أودع شطر روحي يغرق في بحر الوجوم

على شفتيها ارستمت وردة 

أهدتني عبرها آخر  قبلة من ذبول

***

أيها القديس عذرا

فحديقة النبض العام جرداء

 عوض أن تمنح وردا

جاءتني بباقة فقد نكراء 

***

في عيد الحب..والحالة ذي

ارتفعت يد القديس من فوق الرؤوس

تشهر في وجهي بطاقة الطرد

رحل الحبيب، واللقاء منه ميؤوس

***

رفعت العقيرة سائلا عن الذنب

لم بات الفقد حولي يحوم؟

طالبت باللجوء لتقنية الفار

وجدت التيار مقطوعا والشاشة دون رسوم

***

عيسى حموتي

حكاية حب بقلم رنا عبدالله

 حكاية حب ​أراكَ بقلبي جَميعَ الأُمَمْ ونوراً يُزيحُ لَيالي الظُّلَمْ ​أتيتَ إليَّ كغيثِ السَّحابِ لتُحيي عجافي بِبوحِ الكَلِمْ ​حكايةُ حُب...