مرثية:
((إلى والدي))
///////////////////////
(يامن رحلت إلى بعيد)
ونشرتَ أشرعةالقلوع..
ومددتَ اجنحة السفر..
هاقد أطلْتَ ساقية الدموع..
وأحطتَ قلبي بالضجر
وأنا هنا..
أُلْبِسْتُ أثواب الأسى..والآه تخنقني قعيد..!
@@@
لم يعد في نطاق قدرتي.. إلا أن أغرس أناملي في الرمال
أُسطرُالحُزن
أخطُ حكايتي..
أدفنُ الآمال..!!
ألثُمُ التراب..في شجن
أشْتَمًهُ..!!
بل أحتسيه..
كما الوليد..!
إذ صار موطنك الجديد
@@@
(يامن رحلت إلى بعيد)
ذكراك حولي لم تزل..
وإن غفلتُ..
يجترُ اِحساسي إليك..
وحيّ حب مدكر
به ملأتَ جوانحي
وأذَبتَهُ روحي
وصببتَهُ نبع القرائح.. فاعتصر
ايام عطفِِ لن تبيد
@@@
أبتاه،،
كم يزيدُ من ذكراك..
في رفضهِ..هو النسيان.. أن ينساك في قنوع..!
وإليك..
رحيلها هي الأحلام..في وقت الهجوع
ومازرعتَ في شراييني..
في أوردتي بذرتَ.
ومزجتَهُ الأنفاس..
من ذكرى حنانِِ.. في ولوعِِ
كل يوم يستزيد
@@@
ذكرى تشدني إليك
ليتها..
قدومك قد تعيد..!
لكنها لن تستعيد
بل تظل..
صوب ماضيك
تشردني ..في رحلةِِحزينةِِ
لأحج إليه..كل يوم جديد
@@@
أبتاه،،
وتقودني للبحث عنك
في وجوه القادمين..أسئلةُالصغار
وفي أمل .
إلى انتظارك
كل الأماكن
تومئُ لي بالانتظار
ويدعوَّني ماغرستَ من الشجر..
المرتقب للماء منك..
فأستظل..
ولأن كل شيء..لك ينتظر..
الشهور..والطيور
حتى الفصول...والحقول
تنتظر..
أنا منتظِر
بالأخص فجر كل عيد
@@@
فتظل كل فرحةِِبه..
وبالأيام..
تموتُ من جديد..
وتغيب عن قلبي العميد..
إذ قد رحلتَ إلى البعيد.
//////////////////////
✒️الشاعرالأستاذ/
منتظر طاهر الرعيني.
الاثنين16يونيو(حزيران)2008
اليمن/تعز