مَعَ ارتعاشَةِ الضَّوءِ الأولى
،
وارتِسامِ خُيوطِ الفجرِ على ناصيةِ الأفق،
يَهمسُ الكَونُ بأسرارِ الثِّقَة..
بأنَّ الذي جَعَلَ الشَّمسَ مِيقاتاً،
والنَّهارَ مَعاشاً،
لن يَترُكَ في قلبكَ عتمةً إلا وأضاءَها.
تَنَفَّس..
فإنَّ في الصَّدرِ نَسْمَةً هي مِن رُوحِ الله،
وفي الأرضِ آياتٍ تَحثُّكَ على المَسير.
لا تَسَلْ كَيفَ سيأتيكَ الخَير،
بَلْ سَلِ اللهَ قلباً يَليقُ بعَطاياهُ الواسِعَة.
ما أغلقَ اللهُ باباً إلا ليفتحَ بالفَضلِ أبواباً،
وما أَخّرَ رزقاً إلا ليأتيكَ في أوانِه مَجبوراً.
فَـكُنْ كالعُصفورِ في تَوكُّله،
وكالزَّهرِ في تفاؤله،
يُصلي للضَّوءِ قبلَ أن يراه..
صباحُكَ يقينٌ يغسلُ القلق،
وأملٌ يزهو بذكْرِ مَن لا يغفلُ ولا ينام.
أختكم..... رنا عبد الله
@الجميع

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق