السبت، 11 ديسمبر 2021

 همسةٌ من العتاب أبثّها من القلب

إلى القلب...

فالقلب يحزن ويعروه الهم والغمّ

لقلّة الوفاء..

لا تفي بوعدك

وتنقض عهودك...

وهذا لا يليق بقلب عاشق

فالعهد عهدك

والحبّ حبّك

لا تجعل الشامتين يبتسمون

ويقولون كانا حبيبين...

فالحبّ يزهر في القلوب

والأمل ما زال مثل ياسمينة على الدرب

نسقيها بدموعنا 

وتفوح عبيرا كل صباح

وكل مساء

كن أنت كما عرفتك 

كن أنت الذي ملأ قلبي عشقاً

وملأ روحي أملاً

كن أملي أيها الأمل الجميل....

رؤى زاهر

الجمعة، 10 ديسمبر 2021

 لغة الأندلس

الجزء الثالث 3 

عشية عيد الميلاد، الذي رآه الطلبة السوريون برفقة ماريا وروزا في الشوارع، حدث يصعب وصفه، الناس تموج في الشوارع، يرقصون، يغنون، يتغازلون، يأكلون ويشربون... 

الجميع يعيشون الفرح ...كل بطريقته يعيش حياته الخاصة بحرية تامة

أيضا الشوارع كانت تعج بالناس المؤمنين الذاهبين إلى الكنائس... حيث تراتيل الكنائس تشارك وتنادي المصلين للصلاة، وهي تعزف التراتيل والألحان الرائعة، حتى  الأضواء تتراقص في كل مكان، تزين أشجار الشوارع وتشكل لوحات مبهرة للناظر...

بكت هدى وقالت: يا حسرتاه، غاب العدل في العالم، 

هنا يستهلكون الكهرباء بدون حساب، بينما في سورية يتعايشون مع الظلمة والتقنين المخجل... حتى إنهم يتعذبون من البرد القارس،  دون تدفئة بسبب نقص المحروقات والغاز، والغلاء الفاحش المخيف  الذي يسببه تجار الأزمة مستغلين غياب العدل...أو ربما يتعاون رجال العدل معهم...

وافق الجميع على مقترح روزا زيارة كنيسة سان فرنسيس والمشاركة في صلاة الميلاد... 

تلك الكنيسة تعتبر من أكبر كنائس مدريد وأعتقد أقدمها، وقد تكون قبلة عشاق الفن الكنائسي القديم في العالم

سمير اعتذر عن دخول الكنيسة وقال بانه مسلم وسيزور جامعا سيجده لاحقاَ..

قالت روزا: عجبا يا صديقي، جميع الكنائس والجوامع هي بيوت الله، وأي مكان يؤمن بالخالق الواحد لهذا الكون اللامتناهي... هو مكان مقدس. 

قالت ماريا: المؤمنون يمكنهم الصلاة في أي مكان، المكان المقدس الحقيقي، هو قلبك وفكرك، الصلاة هي الحوار الصامت المباشر بين المصلي وبين خالقه...عبادة الروح بالقلب هي التي يطلبها الخالق.... 

سمير لم يجاوب... 

قال فارس: لا بأس سمير ولا يهمك، سنجد لك جامعا تصلي فيه، انتظرنا حتى نخرج من الكنيسة.

تزين فسحة الكنيسة، مغارة كبيرة ترمز إلى المكان الذي ولد فيه الطفل يسوع المسيح، مثلوها بشخوص تحكي قصة الولادة المتواضعة للملاك  المرسل من قبل الرب. 

العيد بالنسب للأطفال هو فرحة تعطيل المدارس، عيد الهدايا، والمأكولات الطيبة التي يحضرها بابا نويل، والمراجيح والألعاب في مدينة الملاهي، ومسرح العرائس، وغيرها الكثير، 

أما بالنسبة للكبار هو عيد تجديد وفاء المؤمنين الحقيقين ليسوع.

المسيحيون يؤمنون بأن يسوع جاء للأرض سفيرا من السماء يحمل معه الديانة المسيحية تحت عنوان المحبة 

قال يسوع: احبب قريبك كما تحب نفسك، 

كذلك المسيحية هي دعوة توبة عن الخطايا وإبقاء الفكر سليما نظيفا حتى يبتهج الروح ويضيء قلوبنا، وعندها نشعر بالفرح الحقيقي، والسعادة التي لا تنتهي طالما نعيش في النعمة

سمير كان يعيد تلك المفاهيم بذهنه، ويقول الرسول (ص) تعاليمه مثل تعاليم يسوع المسيح  عليه السلام، لماذا نحن نختلف مع النصارى إذن؟

خرج أصدقاء سمير من الكنيسة، تفاجئوا سمير يرتجف من شدة البرد، ولون وجهه أزرق اللون... 

قالت ماريا: دعونا نجد مكاناً دافئا نحتسي فيه بعض المشروبات الساخنة... 

تأبطت ماريا ذراع فارس، وتأبطت روزا ذراع سمير، ومشى الموكب وكانت هدى خلف الجميع، وهي تغلي كالبركان قبيل أن ينفجر ويقذف حممه... ولو أمكنها لخنقت ماريا وخنقت فارس حتى الموت...

لكنها كانت تهدأ من روعها، وتتماسك، وتستجر قوة من ضعف، وتتظاهر عدم اكتراث رغم الفوران في داخلها، 

وتعاتب ذاتها: من هي هدى حتى تحاسب فارس على صداقاته؟ أنا لست حبيبته، لست خطيبته، لست زوجته، وفارس لم يوجه لي أي كلمة تشير إن قلبه يميل لي...أنا اخترته، وأنا جعلته حبيباً لي، وأنا  رسمت طريق الحب المشترك بيننا حتى يصل إلى عش الزوجية...أنا التي تخيلت كل هذا، وفارس لم يكن موجودا في أحلامي التي رسمتها أنا...هو لم يعاينها، ولا حتى سمع بها...

ضحكات المجموعة كادت تصل إلى السحاب وهم يتنقلون من شارع إلى شارع ويزورون المقاهي كلما تعبوا، وحدها هدى كانت بعيدة عن ذلك العالم. وتعذب ذاتها... 

لاحظت روزا بأن سمير لا يأكل من لحومات المطاعم فقالت له: في الجامعة يوجد جامع وطعام مخصص للمسلمين، فيه لحوم مذبوحة حسب الطريقة الإسلامية أتمنى لك صلاة مقبولة وطعاما شهيا...

بزغت الشمس بألوانها الساحرة، قالت ماريا نحن الآن في أشهر ساحة في مدريد، اسمها ساحة الشمس (بلازا دل سول) هناك مقهى جيد تعالوا الآن نتناول شرابا ساخنا ونتناول بعض المعجنات والحلويات... شراب الشوكولا الساخنة هنا لذيذ المذاق، والفطائر الساخنة هنا شهية....

فور دخولهم ذاك المقهى، جاء نادل وسيم الهيئة مسرعا يستقبل القادمين، وحضن ماريا وصارا يتبادلان القبل...

قدمت ماريا الشاب وقالت هذا خوسيه خطيبي، سيتخرج طبيبا هذه السنة...

ثم  قالت  غدا سنذهب إلى الأندلس لزيارة أهلنا، تعالوا معنا وستزورن قصر الحمراء أهلي سيفرحون بكم. وأنتم ستزورون إشبيلية.


كتب القصة: عبده داود

إلى اللقاء في الجزء 4

الحلقات السابقة على جدار صفحتي للراغبين

 قصة قصيرة

      غيبوبة حلم .....

"أبي ...أمي.. أولادي ...زوجتي" 

اآخر ما تمتمت به شفتاي، بكاء أصدقائي  الذين تجمهروا حولي هو  كل ما أتذكره، ثم أغمي علي،

دخلت بعدها في غيبوبة  ..كان .الجو قاتماً، شعرت بالخوف والحزن وأنا أتعثر بالقبور رأيت شخصاً ينحت الأسماء،على الحجر. أجهشت بالبكاء وأنا أصرخ أريد أهلي، أريد وطني، لٱ أحد يسمعني ، أين أنا؟

لاعلم لي  بأي مكان ولا بأي،زمان حط بي الرحال

 ولاكم مضى من الوقت 

 أنا في عالم آخر :وفي،

ليلة شتوية.،شديدة البرودة، ماطرة ...سُمِح لي بالذهاب لزيارة عائلتي، كان الظلام دامسا. 

وصلت للشارع الذي يطل عليه بيتي. في ذلك الحي الفقير، وأنا أتخبط بالأوحال سمعت  أنين الحجر والشجر  تصفعه الرياح، وقفت بباب الدار ثم  دلفت للداخل ،أبحث عن أمي كانت  في غرفتها وقفت قريبا،من  رأسها .و بأعلى صوتي  صرخت  .انتبهت  فإذا  الوسادة  مبتلة بدموعها :يالله لماذا لٱ تجيبنني؟  ....اندهشت.

ناديتها بأعلى صوتي،

أمي حبيبتي لقد أتيت

لم تحرك ساكناً  فقط كنت  أسمع  نحيبها.  

 أسرعت باتجاه غرفتي أفتش عن زوجتي وأولادي

أيقظتهم    بصوت عال فلا مجيب . 

شككت لأول وهلة،ڼـعمًـْ هي غرفتي

 رائحة أولادي عطر أنوثة زوجتي  الممزوجة برطوبة المطر.  وقعت عيناي  على صورة معلقة على ذلك الجدار المتشقق...

سحبت الكرسي وضعته تحت قدمي ،تسلقت الجدار، أنزلت الصورة. أزحت عنها شريط الورد المهترئ  وبرداء،ثيابي،مسحت عنها الغبار ... كتب عليها بلون  أسود  الشهيد السعيد ح ......

ارتجفت وارتعشت . ... فسقطت.. 

وإذا بزوجتي تناديني تأخر الوقت ألن تذهب للعمل؟ نظرت إليها باستغراب 

ونهضت  م̷ـــِْن غفلة حلمي مذعورا  .....

حيدر الفتلاوي

 قطار العمر


قطارُ  العُمرِ  لا   ندري

على  عَدْوٍ  بِنا  يَجري !


خَدُوعٌ    في    نواياهُ

وَفي  أعمارنا   يَطوي


سُنونٌ    وَدَّعَت   قَهْراً

ثماراً     قَلَّما     نَجني


وأقدارٌ            تُنادينا

وَآجالٌ    فَلا    نَقضي


وآمالٌ             تنادينا

فَقَد نعلو  وَ قَد  نَهْوِي


وكم   نشقى   بِما فينا

وأحزانٌ   لها      نبكي


و أصحابٌ      تُجَافينا

ومن    أفعالِهِم   نَهْذِي


وأرحامٌ           تُعَادِينا

وقد تقسو  وما  نحكي


و أسقامٌ          تلاقينا

فلا   نشكو  وَ  لا نُبْدِي


قطارُ    العمرِ       أيَّامٌ

بأوجاعٍ    بنا    تمضي 


خالد إسماعيل عطاالله

 صباح الحب أصدقائي الغاليين

صباحكم محبة وأشواق

💙💙💙💙💙💙

لقد ثملت الجراحُ في أعماقي

ولم أعد قادرةً على التحمل

فكيف سيصبر القلب على فراق الأحبّة؟

وجسمي يذوب شوقا ووجدا؟؟؟

أنا ما زلت على عهدي رغم هجرك 

وما زال الحب يسافر في أوردتي

ويحمل لك أجمل الذكريات

فلا تبتعد عني أيها الحبيب الذي تملأ روحي وقلبي عشقاأحبك وأهيم في خلجات صدرك

وكلما ناح اليمام على دوح الحب

أتذكر تلك اللحظات الجميلة في حضورك

ولا تزال تنثر عطرك في روحي التي تعلقت بك

كقطرات الندى على الوردة الجورية

رؤى زاهر

الخميس، 9 ديسمبر 2021

 تباريحٌ عاشق في غمرة الكمد

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

لم تبق عينيك سحراً بالعيون تألق ... ولا سلــماً فيه السعاية نرتــقي

وما كُنتُ من شغفٍ ألوذُ بقـــــبلةٍ ... برشف شفـاه الــــوجد أســتقي

سقيت بكـأس بالصــــبابة لم أذق ... إلا بخـمـــط بالــمرارة مقـــلتي 

وأحلى الهيام بوصل فيــــه نظـرةٍ ... أذا ما رأتني بسـهم العين ألتقي 

فأن بعدتِ مـا لم تـــــــريه بــوالهٍ ... لكِ مسلكٌ عبر المشيب بمفرقي

واقفل سجن الروح مــنك لقربةٍ   ... من كلِ حـدبٍ بالنــطاق مـطوقِ

فما كل من يهوى يعــفُ بمـا رأى ... ما أضمر الدهر شر النار يتقي

سقى الزمن المقيت بـــنا الجــوى ...  لمـــلهوف عشقٍ بالنبــيذ معتق

فتحل روحي بالرحــيق لصـرعةٍ ...  ويُســــــــــد باباً بالخـلابة مُغلق

فلا فرار قيود العشق مــن يـــــدٍ ... والعين حيرى كضب البيد مُحدق

ولظاكَ تحتاط الرصوف وعشـها ... والخّـل يدنو للمـــــــــنية مـُحرق

فتخر مطروح الشباك بلا قـــوى ...  كفريسة خـارت قـــــواها تُرهق

فتعاتب الإرهاق مما حــداك ظنا ... والروح تـــسبحُ بالفضاءِ وتُـزهق

فأيُ خلاصاً وضيق الحبل صارمٌ ... والعمـــر يمخُـر بالعباب لمـغرق

وحدود أشفار تــــــحوط من كبا ... وسهامُ صــــــيدُك بالقـــتيل تُمرق

فتقتص من جسدٍ الهزيل ولحمـه ... تلك الهـــوام لنصب النحر تحدُق

فهل بذلت نصـــــيب الغــير أُكلة ... وهل بكفك من عطاء الغـيرٍ مغدق

فقد بذلت من دنفٍ وذاك بــــكذبة ... فهل تبتغي شمـساً بغيــر المشرقِ

بل نافقٌ ذاتُ الشـــــحيح بـجزلهِ ... فحســرت ذاتك بــــاللواعج موبق

فما كان عشقك الا بنزوة ســائرٍ ... بركبٍ لا تُــــعدُ به بالــود من ومق

فأحفل بعشواء بليلــــــك حاطـباً ... بخريفِ عمرٍ دنــــا في أخر الرمق

فما حفلت خيالاً كنـــت تحســـبهُ ... بشجوٍ القـرين كصفوٍ بالماء مُرنق

فخضب كفوف الهجر حنة جهـلك... فلست بها في الحــــــوم من وشق

فشقت بعــــــــثرة مما جهلت به ... والخـــــــرقُ متسعٌ ما ريق بالرتق


أبو مصطفى آل قبع

 في القلب جمرُ الشوق 

 في القلبِ جمرُ الشوقِ يكوي يحرقُ

والدهرُ يقضي بالنوى ويفرِّقُ

وأنا المعذَّبُ مدنفٌ بغرامِها

أقضي الثواني حالماً أتحرَّقُ

وتظنُّ أني قد سلوتُ بغربتي

ذكرى تعششُ في خيالي تعلقُ

ذكرى تُقيتُ الروحَ تنعشُ مهجتي

فيدبُ فيها الدفءُ تُزهرُ تورقُ 

من أجلها أحيا وأرجو عودةً 

علَّ الزمانَ يعودُ بشراً يدفقُ 

لله درَّكِ تلك أيام الصفا 

حول الصداقة والوفا نتحلَّقُ 

والحبُّ يغمرنا بوابلِ خيرِه 

فقلوبنا بخصاله تتخلَّقُ 

واليوم صار الحقدُ دين جميعنا 

والبغضُ مذهبنا به نتمنطقُ 

وغدا العداءُ فخارنا نزهو به 

والقتلُ والتنكيلُ باباً يُرزِقُ

بئس الزمانُ فقد أحالَ حياتنا 

بؤساً سحيقاً في الدياجي نغرقُ 

وغدتْ ليالينا سواداً حالكاً 

لا كهرباءَ ولا هلالاً يُشرقُ 

وأتى الحريقُ فقد أضاءَ سماءنا 

بشموعه وقلوبُنا تتمزقُ 

غاباتنا أشجارنا زيتوننا 

وبيوتنا فالكلُّ يهوي يُحرقُ 

ماذا تبقى من بلادي عامراً 

والجوعُ والأرزاءُ شرٌّ ماحقُ

كانت بلادي جنةً نزهو بها 

فغدت مشاعاً للصوصِ ليسرقوا 

خيراتُ أرضي للغريبِ تسربت 

وأنا المواطنُ بالمصائبِ أُسحقُ 

وطني أُحبك أنت قدس عبادتي 

وبغير تربك لا أهيمُ وأعشقُ 

عتبي على الأحبابِ خانوا إرثهم 

باعوك بخساً للغريبِ وأغدقوا 

باعوك بخساً في حوانيتِ الخنا 

فتشردوا وعلى الرمالِ تمزقوا 

هيَّا أُصيحابي نلمُّ شتاتنا 

ونعودُ بيتاً واحداً لا نفرقُ 

الله يُعبدُ في أريجِ ترابنا 

وإلى الرجوعِ لأرضنا نتحرقُ 

حكمت نايف خولي

 .. بصمة شغف ..

كل ليلة 

تأتي خلسة 

تبصم فوق الوسادة

بضفيرتها وتذهب 

وبقايا الشعر 

كالضوء 

يطرز ذا سريري

تخرج كالشمس

لكن ... اطفأت نارها

في لهب العناق 

شعرها ذهب مبعثر

فتلملم عطرها

وهو رداء

ثم تهرع للوداع

تبصم في شفتيها 

قبلة 

فوق الهواء 

وبها انفاسي 

تهدأ 

ثم اغفو 

فاراها حلما كان ..رقيق


        ...بقلمي /رياض الحسناوي ...

 مازلت        

اتذكر 

   ساعات اللقاء 

منذ 

رحلت 

       من زمن طويل 

مازال القلب يتألم 

  على ضياع 

  العمر 

    قد مضى بالم البعد 

       والفراق 

  حاولت 

     نسيانك 

  ومسح كل الذكريات 

            يصرخ 

  القلب 

  متى تأتي ساعات اللقاء 

             ايقنت 

ان ساعات 

اللقاء 

           خرساء 

لاتعرف 

   متى 

واين 

وبأي ارض 

    تمطر عيون الحنين 

    فرحة اللقاء 

وتنزل دموع 

       الشوق 

فيض الانتظار 

ل تزهر 

  اللام الصبر 

      سنابل 

      سمراااااااااء 

            

                       فله عمر

 ☔ مطر ☔

رفقا بصديقي أيها المطر ..

فليس لديه مظله ..

وأنت أيها الثلج .. تأخر قليلاً 

لاتنثر ماساتك 

 على ليل شعره 

ومعطفه 

فليس لديه مظله 

أخاف من البرد

والمطر عليه 

وأغار من كل الحسناوات لديه 

 سمراء من البعد ترنو اليه 

وتلك الصهباء تتودد اليه 

وهذه الشقراء .. 

تحمل أوراقا اليه 

أخاف عليه !! 

أن يعشق غيري ..

وينساني ..

 ويتركني لوحدتي 

اعاني 

قمر البرقاوي

 سددي سهام لحظك وتغنجي


دعيني 

أضفر خصلاتك

منتشيا

على ضوء القمر

وأعتق نبيذ عشقي

بين ذراعيك 

وأثمل من رضاب لماكِ

 عند السحر

وأجعل قدك المياس

يتمايل على إيقاع

خفقاتي

 وأنغام الوتر

ذاك الكرز 

على شفتيك

الذي زرعته ذات هيام 

من يقطفه غير 

ثغري الظمآن

وروحي المشتاقة 

لأنس السهر

دعيني أريح

رأسي على خاصرة

عليها وشم اسمي 

وأقبل بياض جيدٍ

تسكنه الأقمار

وأتلو تراتيل عشقي

في معبد الحب

كصوفي تقاذفه التيه 

بين الحضر والمضر

سددي سهام

لحظك وتغنجي

ومزقي حشاشتي

بألق عينيكِ

وربتي بكفكِ الحانية

نوافر الشَّعَر

انتشليني برقتك

من لجة الأسى

اغتالي بحنانك 

أشباح حزني 

واجعليني 

في عتمة المدى

هالة نور 

تضيء أيكة الغرام

عند السحر 

عانقي صقيع وحدتي

على دفء خدركِ

ودعيها

 تصهل خيول رغباتي

واهطلي

 على جفاف قلبي عشقا 

كزخات المطر


توفيق ركضان القنيطري المغرب

حكاية حب بقلم رنا عبدالله

 حكاية حب ​أراكَ بقلبي جَميعَ الأُمَمْ ونوراً يُزيحُ لَيالي الظُّلَمْ ​أتيتَ إليَّ كغيثِ السَّحابِ لتُحيي عجافي بِبوحِ الكَلِمْ ​حكايةُ حُب...