الثلاثاء، 6 يوليو 2021

اريدك.... الاستاذة ام عدنان

 لا اريدك حبا عابرا

اريدك ابي الذي يحتضنني بعينيه 

حينما اشكو الغربة من هذا العالم ..

اريدك صديقي الذي يجردني من عقلانيتي

 ويبحر بي لطيات زمن مجنون ضاحك

اريدك طفلي الذي يهرب من رحابة الكون ويلوذ لقلبي

ويتأرجح بين خفقاته النابضه شغفا به واحتواءا له ..

اريدك عشقا لاينتهي ..

وضحكة تعانق ثغري ..

اريدك ضوءا واملا والهاما  .. ونبضا يقودني للحياة ..

اريدك جهاتي الاربعة .. وكل فصولي ..

#أم_عدنان


كيف السبيل لأجد نفسي...عبدالله غباس "

 كيف السبيل لأجد نفسي 

واقع بين يديك

تلتهم نظراتي كل ملامحك

فأنا أحتاج أن أغوص في أسبار

غموض تلك العينين

وأفك طلاسم نظراتها

وأفهم لغة التفاتها

بحاجة أن أرتشف

من عذب شفتيك ذاك العبير

هلمى الىّ

ضميني عااانقيني 

رتبى اجزائي

لملميني بمزاج مختلط 

بين الشراهةوالجنون

تجرعيني بعمق 

و احتسيني برفق

اغترفيني بروية

قبليني بجاه الرغبة 

فيك وسيادةالجنون 

دعيني اتهجى مفرداتك بشجون

اصافح تفاصيلك 

واغتال عنفوانك بشغف

يملئني بك الف مرة

دعى  قلبي ينبض من جديد 

امنحى روحي الحياة

المصرى الشاعر

"عبدالله غباس "


شرف العائلة….. قصة: مصطفى الحاج حسين

 شرف العائلة…


                  قصة: مصطفى الحاج حسين



        طُرِقَ علينا الباب، دقّات عنيفة، سريعة، ومتتالية، بعثت

الرّعبَ في أوصالنا، وجعلتنا ننكمش على أنفسنا، حتّى أنَّ

أخوتي الصّغار، الّذينَ لا ينقطع ضجيجهم، لاذوا بالصمتِ وهرعوا نحو أمّي، ملتصقينَ بها بحثاً عن الحمايةِ والأمان.


      اعتقدنا أنّ القادم هو «الحاج منير» صاحب المنزل، الذي يريد إخراجنا منه، قبل انقضاء المدّة المتّفق عليها.


وبنظراتٍ مليئةٍ بالحيرةِ والأسى ، حدّقَ أبي بوجهِ أمّي الشّاحب وهمس:

– قولوا غير موجود… لن أقابل هذا السّاقط.

انتفضت أمّي، وأعلنت بصوتٍ مثقَلٍ بالقهرِ:

– هذا النّذل يجب وضع حدٍّ له.

وبتلعثمٍ يشي بالعجزِ، نطقَ أبي:

– وماذا بإمكاني أن أفعلَ، وكلّ أقربائهِ يحاصرونني في سكنة هذه الحارة؟!

 

واستجابةً لأمرٍ صدرَ من والدتي، نهضتُ بتوجّسٍ واضطرابٍ لأفتحَ الباب.

خاطبني أبي :

– – كما أوصيتكم… أنا لستُ هنا.


عندما عبرتُ من جانبِ بابِ المطبخ، خطرَ لي أن أدخلهُ وآخذ سكّيناً، أطعن بها «الحاج منير»، وأريح والدي منهُ، ومن زعيقهِ العالي، لكنّني سرعانَ ما جبنتُ، وطردتُ فكرتي، لأتقدّمَ وأفتح الباب، الّذي كانَ برتجّ بفعلِ قوى الدّق المتواصل.


اندلقت المفاجأة فوقَ رأسي، تبخّر غضبي المستعر في شراييني، وتلبّستني الدّهشة، فجّرت في ثنايا أعماقي المنقبضة شلالات فرحٍ صاخبة، فرحٍ يرغمُ حامله على البكاء، لكنّني كظمتُ عاصفة النّحيب، وزايلني وحلُ الخوف. ما حدثَ كانَ أكبر ممّا أتصوّر، نعم، نعم، إنّهم أعمامي، أعمامي الكُثُر رجال عائلتنا، جاؤوا إلى زيارتنا دفعة واحدة، لا بدَّ أنّهم سمعوا بمضايقاتِ «الحاج منير» لأبي، أتوا ليضعوا له حدّاً، شعرتُ بولادةِ القوّةِ ونموّها في داخلي، نحنُ أقوياء إذنْ، فَلِمَ يجتاحنا الهلع كلّما قُرعَ علينا بابنا؟!


ارتبكتُ لمرآهم، وكأنَّ لساني أوثق بحبالِ الصّدمة، في حين كانت جوارحي تهتفُ:

– أهلاً وسهلاً… أهلاً… أهلاً.

زعقَ عمّي «الحاج قدّور» كبير عائلتنا:

– هل أبوكَ موجود يا ولد؟


صُدمتُ! واعتبرت طريقته في مخاطبتي إهانةً، فأنا أرفض أن يقول عنّي أحد ولداً، ولو كان القائل كبير عائلتنا.


رددتُ وأنا أبذل جهداً في كظمِ غيظي، بعد أن غادرتني ابتسامتي، التي لم تكد تستقرّ فوقَ شفتيَّ بعد، كانت كعصفورٍ حطَّ فوقَ شجرةٍ مثمرةٍ، لكنّهُ لمحَ بندقيّة الصّياد مسدّدة نحوهُ، ففزعَ ورفرفَ بجناحيهِ الصّغيرينِ، وطار:

– نعم… أبي هنا.

صاحَ عمّي «الحاج رحمو»:

– نادِ عليهِ بسرعةٍ…

ثمّ أردفَ ضاحكاً:

– اللعنة على ذقنهِ.


تهاوى فرحي من عليائهِ، تهشّمت مرايا غبطتي على صخرةِ ضحكاتهم المقزّزة. هم نادراً ما يقومونَ بزيارتنا، لا سيّما بهذا الجمع. 


    استقبلهم أبي، وعند العتبة تكدّست أحذيتهم الملمّعة، هرعتُ إلى أمي:

– أمّي… هؤلاء أعمامي.

وبفتورٍ أدهشني، قالت:

– تشرّفنا.


رفضتُ تناول الطعام، أريد مجالستهم، والاستماع إلى أحاديثهم، علّهم يقرّرونَ ضربَ «الحاج منير»، ومنعه من إزعاجنا .


   احتلّوا أماكنهم فوق السّجّادة، أحضرتُ لهم التّكايا، وبسرعةٍ حملتُ من المطبخ عدداً من منافضِ السّجائر، وكم كنتُ أتمنّى على والدي أن ينتهي من طلباتهِ. طفتُ على الجّميع وأنا أقدّم لهم الماء، شاعراً بالحرجِ الشّديد، فالماء غير مثلّج، نحنُ لا نملك ثلاجةً، والطّقس حار.


وقبل أن أتّخذَ مكاني قرب عتبة الغرفة، أمرني أبي أن أوصي على إبريق الشّاي… ولحظة أن أردتُ مغادرة المجلس، خاطبني عمّي «الحاج كرمو»:

– نحن نريد قبل الشّاي، أن نتعشّى.

هتف أبي بحماسة:

– أهلاً وسهلاً… العشاء جاهز.


سمّرني ضحكهم المباغت، ضحكات ماكرة، ساخرة، لئيمة، ومن خلال ضحكته، هتفَ عمّي «الحاج ممدوح» مخاطباً عمّي «الحاج كرمو»:

– يا رجل، أتركهُ بحاله… الجّوع قاتله وقاتل أولاده.

صاح أبي بحّدة وحرجٍ، ممّا زاد من تعرّقه:

– خسئتَ أنتَ والجّوع… الحمد لله مستورة.


تعالت ضحكاتهم المقيتة من جديد، دون أن نشاركهم أنا وأبي بها. لكنّ «الحاج قدّور» أوقفني قبل أن أردّ الباب:

– عمّك «الحاج كرمو» يمازح أباك… أوصِ على الشّاي.


كم كرهتهم في هذه اللحظة، ولولا مخافة إغضاب أبي لكنت طردتهم من منزلنا، الآن أدركت سبب احتقار أمّي لأعمامي، فهم أغنياء متعجرفون وأبي مجرد معمارٍ لا أكثر.


رويتُ لأمّي ما حدث داخل الغرفة الخانقة، فقالت بغضبٍ:

– يحقُّ لهُ… أبو شدق… شدقه أكبر من فردة الصّرماية.

وكانت تقصد عمّي «الحاج ممدوح» صاحب النّكتة السّمجة.


الضّحكات والإبتسامات غادرت الأوجه، وحلّت مكانها ملامح جامدة وقاسية. جلستُ أراقب الوجوه العابسة، فتحدّث كبير عائلتنا:

– الكلبة فضحتنا، وجلبت لنا العار، كلّ يوم نسمع عنها أخباراً جديدة.

هتف «الحاج صالح»، وكان العرق بتصبّب منه بغزارة:

– ذبحها صار حلالاً.

سأل أبي:

– هل أخوها «الحاج حمدو» يعرف حكايتها؟!

تعالت الأصوات من أماكن عدّةٍ:

– إنّهُ قوّاد، تدفع له ثمن مشروبه، وتتكفّل بكلّ مصاريفه.

– منذ فترة اجتمعنا، وأرسلنا في طلبه، ولمّا جاء، طالبناه بقتل أخته.

– قلنا له لا تخفْ، نحن لن نتخلى عنك.

– لكنّ القوّاد رفض.

– بل راح يبرّر، ويدافع عنها.

صاح عمّي «الحاج كرمو»:

– والله ذبحه حلال، يجب ذبحه قبل ذبح أخته الفاجرة.

تبعه عمّي «الحاج ممدوح»:

– فكّرنا بطريقة لقتلها، ولهذا جئنا إليك.


أدرك والدي أنّ الكلام موجّه إليه، قال حائراً:

– وماذا بمقدوري أن أفعل أنا؟! أنتم كما تقولون تحدّثتم مع «الحاج حمدو» ورفض قتلها. فهل سيستمع إليَّ؟! 

أشعل «الحاج قدّور» سيكارته، عبَّ نفثاً عميقاً، قال:

– نحن لم نأتِ لنطلب منكَ أن تتحدّث مع أخيها.


ولأوّل مرّة يتدخّل عمي «الحاج محيو»:

– جئنا لنعرض عليك فكرة، كنّا قد توصّلنا إليها.

سأل أبي بدهشة :

– تعرضون عليَّ فكرة؟!

سعل عمّي «الحاج وضّاح» صاحب أطول أنفٍ في عائلتنا، ودمدم:

– ما رأيكَ أن يقتلها ابنك «حسين».


قفز قلبي من سُباتهِ، أحسستُ بحبلِ المشنقة يلتفّ حول عنقي، داهمني رعب وبرد، هل أنا من سيقوم بقتلها ؟! ولكن من هي؟ وما اسمها؟ أنا لا أعرفها، ولا أعرف أخاها!! ثمّ ما صلة القربى بيني وبينها؟!


وتنبّهتُ على صوت والدي:

– ولماذا اخترتم ابني؟ وكلّكم عندكم أبناء، وصلة القربى بينكم وبينها أكثر.

ابتسم عمّي «الحاج سلّوم»، وهتف:

– يا ابن العم، ابنك ترك المدرسة، أمّا أولادنا فهم يتابعون دراستهم، ونحن لا نريد تدمير مستقبلهم.

غلى الدّم في عروقي، أوشكت أن أعلن:

– أنا لست مستعدّاً لدخول السّجن.

لكنّ أبي وفّر عليَّ الكلام:

– ابني غالٍ عليّ، كما أولادكم غالون عليكم. وأنا لا أفرّط به، لكن عندي فكرة إن وافقتم عليها فأنا جاهز.

عدد من الجالسين، تساءلوا:

– ما هي فكرتك؟! أخبرنا.

تابع أبي:

– نكتب أسماء أولادنا، كلّ من لم يتحاوز السّن القانوني، نسجّل اسمه، ثمّ، نقوم بإجراء «قرعة»، ومن تقع عليه «القرعة» يقوم بقتلها.


كان الرّفض شديداً من الجميع، هم يدّعون أنّ أولادهم يريدون متابعة دراستهم، وأنا تركتُ المدرسة.

الكلّ راح يهتف، ويصرخ، ويزعق، ويصيح:

– لن نتخلّى عنه.

– سنوكل له أكبر محامٍ.

– سنقدّم له كلّ ما يحتاجه في السّجن.

قاطعهم أبي :

– لكنّني أخرجته من المدرسة ليساعدني في حمل مسؤولية البيت.

– نحن سنساعدك.

– نشتري لك منزلاً، ونريحك من مشكلة الإيجار.

– سندفع لك راتباً شهرياً.

– ونزوج ابنك واحدة من بناتنا، بعد أن يخرج من السجن.


وثَبَ قلبي من جديد، أُعجبتُ بفكرتهم، فأنا أحبّ «انتصار» ابنة «الحاج أحمد»، لكن لا أمل لديّ، والدها غنيّ، وأنا لم أؤدِّ خدمة العسكريّة بعد، وأمي تقول:

– «انتصار» ستتزوّج قبلك، فهي أصغر منك بسبعة أشهر فقط، وستنجب عدّة أطفال، قبل أن نفكّر بزواجك.


نعم، سأقبل بعرضهم، أجل سأوافق. هم يقولون أنّي لن أسجن طويلاً، المهم أن أحقّق حلمي، وأحوز على حبيبتي، ثمّ أنّي سأنقذ أهلي من مشكلة الإيجار. 


لكنَّ الباب فُتحَ علينا، أطلّت أمّي بوجهٍ متجهّمٍ، رمقت الجميع بنظرةٍ قاسيةٍ، قالت وهي ما تزال واقفة عند الباب:

– ابنك يا «حاج محيو»، أيضاً ترك المدرسة، فلماذا لا يقتل ابنة عمّه السّاقطة؟!

احمرّ وجه «الحاج محيو»، وبعد أن تطلّع بوجوه الجّميع، أجاب بتلعثم:

– ابني «محمد» لا يقدر أن يقتل عصفوراً. ابني لا يستطيع.


وقبل أن تردّ أمّي وهي محمرّة الوجه، يقدح الشّرر من عينيها، ارتفع صوت طرقٍ على الباب، وتعالى صوت «الحاج منير»، وهو يشتم أسرتنا وعائلتنا، منادياً رجولة أبي للخروج إليه، ووقف الرّجال، تأهّبوا، ثمّ خرجوا من الباب، غير آبهين لشتائم «الحاج منير»، وسباب والدتي، الذي كان يطاردهم في الحارة.


                          مصطفى الحاج حسين .

                                    حلب

مهذب.... حسن علي المرعي

 ...  مُهَذَّبٌ  ...


مِنْ  أينَ ما  تأتي  فَنَشْرُكَ  طَيِّبُ 

                                       كمْ أنتَ  يا ريحَ  الحبيبِ  مُهذَّبُ !


مِنْ  كلِّ  نافِرةٍ  تُهدِّدُ   بالنَّوى 

                                          أم  كلِّ   ضامِرةٍ  عليَّ  تُرحِّبُ ؟


لا  بُدَّ  أنَّكَ  مِنْ  رُبَى ما عَتَّقَتْ 

                                           مِنْ  راحِ  خابِيَةٍ  بِنهْدٍ   تَسْكُبُ 


لو كنْتَ  مِنْ  واديْ الصَّفا  بمُظِلَّةٍ 

                                             أقسَمْتُ  أنَّكَ  لِلحبيبِ تُشيِّبُ 


وأظُنُّ  أنَّكَ  مِنْ  سُراةِ  تُهامَةٍ 

                                        و مَررتَ  بالواديْ  المُقدَّسِ تَحلِبُ 


فأخذْتَ  مِنْ  عَبَقِ  النُّهودِ سُلافَةً 

                                       ومَزَجْتَ مِنْ رُوحِ الطَّلى ما يَخلِبُ 


فتناغَمَ  الجَّبلُ  الَّذِيْ  سَكَنتْ بِهِ 

                                             بِنسائمٍ  كانتْ   لَماها  تَشرَبُ 


ولَعِبْتَ  بالشَّجرِ  المُعرِّشِ  فوقَها 

                                           يا  حُلْوَ مَنْ  لاعَبْتَ  مِمّا  يَلعَبُ 


وأتيتَ  نَحويْ  بالعبيرِ  مُحمَّلاً 

                                        وعَجِبْتَ  مِمّا  كانَ  مِنِّيْ  يَطرَبُ !


فارحَمْ  وبعضُ  الحُسْنِ يَرحَمُ أهلَهُ 

                                              وكَثيرُهُ   لِلعاشقِينَ   يُخَرِّبُ 


أظَنَنْتَ  أنِّيْ  لا  أَطِيقُ  خُمارَها 

                                          أمْ  كُنْتَ  أنياطَ الفؤادِ  تُجرِّبُ ؟


عَبَثاً !  فَقلْبيْ  لا يَراكَ  مُعابِثاً 

                                       بلْ  أنتَ  مِنْ  تُهَمِ  الدُّعابَةِ  تَهرُبُ 


وبَلاغَةُ  الثَّقَلَينِ صَوتُكَ  ساكِبٌ 

                                       لو  كُنتَ فيْ  أهلِ  الثَّقافَةِ تَخْطِبُ 


ليْ مَطلَبٌ  مِنْ ناظِرَيكَ وإنَّنيْ 

                                         مِنْ  غَيرِ  عَينَيْكَ  الرِّضا لا أطلُبُ 


لِتَظَلَّ  مُحتَضَنِيْ وتُوحِيَ ما تَرى 

                                           وأنا  سأرسُمُ  ما عُيونُكَ  تَكتُبُ 


 الشاعر حسن علي المرعي ٢٠١٨/٦/٢٤م


أنا الماضى والذكرى والحياة.... فتحى موافى الجويلى


 أنا الماضى والذكرى والحياة

           فتحى موافى الجويلى


       ويمضى بنا العمر ولا ندري 

        هل عشنا الحياة كما نشاء

       أم كنا على قيدها أحياء أشلاء

       تبآ للأحلام لم تفي بوعدها للفؤاد

       نغرق دون أن نصرخ 

       ولو صرخنا لنزفت الروح من الآلام

       فنصمت وكأننا بالحياة غرباء

       سألت الليل هل لديك جواب

       وتلك أدمعي تغرق وسادتي عناء


       وأسال عقلي وهو حيران

       أتلك الليالي سطرتها الجروح والأحزان

       فينادي أبدآ  لن أتخلي عنك ولن أنساك

      ولكنه الفؤاد  أنقى وأبقى وأبهى نقاء

      عين تشكي  وتنزف وتنظر

      وهى تقرأ بالصمت نداء

      روحى بين الحروف يمزقها العتاب

      وعينأها تمر بين سطورى عمياء

      يا غياب  أنت شعور خانة الإحساس

      يا يقين هل  قتلك التجاهل والنسيان   


      أنا اليوم ظمأن وغدآ أنت يكويك الإشتياق 

      يا كبر  قل للغرور  هذا جهل وليس كبرياء

      فهى أنثي اللحظة والساعة لا العمر والحياة

      نعتني ببائع الكلمات وأنا للحروف رسام

       قالت ويا ليتها صمتت وما باح لسانها

       بما قال  بالكاد أراك  

       هى أدعت ذلك  وأنا صامت بعثرت الفؤاد   

       الحب ولاء وإنتماء والنفس بحاجة للإحتواء

       لا للكبر  لا  للجفاء   والكذب باب النسيان

       كاذبة أنت تهوي التلاعب باللفظ وبالأفعال

       أنت عقاب لمن أراد الحياء والحنان

       تركت الماضي  وإليك لجأت


       وما لغيرك  تمنيت

       غامرت بك وتحديت

       فأعدتيني للحياة وبعدها تركتيني فغرقت

       فتلك نظرتك وما عليك أعترضت

       تهربتي مني  وبعدها من أجلك تناسيت

       أنا بدونك ضباب و سراب 

       فما رحمتي الروح ولا الفؤاد

       أغتالتيني  علنآ وأغتابتيني بالأحلام

       ظننتى السوء وهجرتي الوجدان

       يا وليك من  عذاب الضمير  

       وتأنيب النبض بالشريان

       فى لحظة عتاب ستدعوك الأيام للذكرى والبكاء

        ظالمة أنت وقاهرة للأشواق


        لم تشفقي علي مرة وقاسية ك الحياة

         ومؤلمة ك الفراق 

         وما ندمت وإبحرت بعالم النسيان

          تلاطم بك الموج وغرقت بالأعماق

          أعلمي  وتعلمي أن بالصمت هناك

          جسدآ يرقد بلا روح

          لا يتنفس سوى الأحزان

          غارق بالغياب    

          فإلى متى يظل النوم

          خوف وهروب ولا أمان

          وكيف سيبقي الصمت وحده

           حياء للنبض وللوجدان


           لست من يدعي الفهم 

           ولكنى حرف بداخلة إنسان

            الأن  من يجمع فتات روحي

             وقت الشتات ... 

             فعلى وسادة الخيال

             حان الوقت  لنتبادل الأدوار ..

             حنين لا ينجلي 

              ونأي يعزف وصمت طرق مسمعي

              تحت المطر  يا ليتك  معي..

               نتذكر الماضي ونضمد الجراح 

               فعندما يضيق قلبي

              التفت حولي  وأجدك ولا أجدك

              فأراك بعيناي ولا أحسك بنبضي

              إن الشوق فاق   فرفقآ بالروح وبالفؤاد

                  فتحى موافى الجويلى

                     ٦/٧/٢٠٢١

اه ياليل ياعين.. د. ناصر سرحان

 ولا كل من جاب جون لعيب 

ولاكل من قال اه عيان 

اه يالليل ياعين 

ويا السهرنين 

دايبين 

بين سما وارض العاشقين

منين اجيب ناس مضمونين 

يعرفوا المثل الحزين 

اللى قال انت البايع واحنا المشتريين 

سكنين فى عز الالم الاميين 

والقلب بتاعهم قلبين 

والصاع يردوه صاعين 

اعمل ايه وياالصجاب عيشين 

معرفنا لطعم الدنيا طعمين 

فيها المر بنشربه شربين 

ولو قلنا لاء يبقا عشرتنا اهين 

لا ليه طعم ولاريحه فين 

يادنيا وخدنا على فين 

قللنا حظنا جي منين 

ولا هو رايح لفين 

دنيا فيها العجب عجابين 

سهران اعد النجوم نجمين 

مش شايف الا حظي حظين 

يا حبيب لاتقربي ولا تبعدوا القلبين 

من غير ما اعرف على وين

ارضكم ولا ارضي الحبيبين 

.............................

......دنيا فيها قلبي وقلبين 

.........شاعر المهجر 

.........د.ناصرسرحان 

............................


حكمة أنور

 *** خصلـ‏‏هہ مـن شـعريـﮯ ***


ياأنت!..

لاتلم قلبي الشغوف بك..

لك أنت..

كل ما في الروح والدم..

سأقص لك خصلة..

من شعري الطويل..

حدّ الرُّكب..

وحبي لك ياأميري..   

لاتكفيه خصلة ضفائر..

حبك في القلب..

بركان ثائر..

وهج ونور ينساب..

في القلب غائر..

وإن أهديتك الكون كله..

فأنت في محرابي..

كتلة مشاعر..

حتى إن قصصت لأجلك 

خصلة الضفائر..

فأنت أميري..

القابع في سويداء القلب

لاتفارقه..

أرسل مع ضفائري..

رشات من ماء عطري الفاخر..

ومنديلا مطرزا به أول حرف من اسمك..

ممزوجا بأول حرف 

من اسمي..

طرزته بأناملي..

على قطعة قماش..

بيضاء بخيوط..

مختلفة الألوان.

لأرسل لك فيها

بعضا من خصلات شعري

المعطرة بعطري..

ياأميري..

أعرف أن شوقي إليك..

بالحشى قاتلي..

ولضاه يكوي فؤادي..

عشقتك بشغف ولهفة العاشقين..

احتضنت حبك..

بين الوريد والشرايين..

وغطيته بكل مشاعري.. 

فحبك مثل رذاذ بارد..

يروي العطشى

 في فصل الجفاف..

أحبك..

وإن وصلتك خصلة شعري..

فاعلم أن حبي لك..

في قمة اكتماله..

مثل اكتمال البدر..

في ليلة مقمرة مبهرة..


الف بث    حكمة أنور

أبو ثائر الحايك

 ⚘

()____()  جئتِ بقدري  ()____() 

🌿

ماجئتِ في قدري مجرد .صدفة 

🌿

بل كنتُ موعودٌ .. بِ أنكِ .. آتيا 

فقطفتُ ..في كلتا يديّ .. لوردةٍ

🌿

بيضاء مِن بينِ . الزهورِ .. القانيا 

وسقيتُ .. قلبكِ مِن حنانٍ .. علَّه 

🌿

ينزل إليَّ .. من . عروشٍ .. عاليا

فيطيب أن أحيا .. حياتي .. كلّها

🌿

بين .الحروف .. بسبعةٍ .. وثمانيا

ياذاتِ خصرٍ . كَ غصنِ بانٍ .. لِيْنَهُ

🌿

أو خيزران . الزان يضرب .. جنبيا 

حتى بدا . جنبي .. شبيه .. لِ قلةٍ

🌿

خرجت . لتوٍ .. مِن منصةِ .. شاويا 

حنِّي عليَّ .. أو . ارمقيني .. بنظرةٍ

🌿

 أو اتركي .ثغري .. غريق .. الساقيا 

وإذا حننت .. بِ ذاتِ . يومٍ .. علَّني 

🌿

أُسْعِد حبيبي .. ولا .. أفوِّت .. ثانيا  

🌿

د. أبو ثائر الحايك          سوريا

●، اياد القشعم

 أراقصها على انغام قيثارتي ...


                           ●، اياد القشعم (البصراوي)-العراق ....


دعوتك الى طاولة الحوار      كي أحادثك ب لغة الاوتار

سا أراقصك على انغام          يجهلها العابرون في الليل 

          قيثارتي                            والنهار

ب وتر حساس لكي              واتلذذ من عسل شفاهك 

تستطيعين معانقتي                       الهدار

وأتحسس لهيب زنديك          ويستقرا على اكتافي

  عند مجاراتي                              الجمار

اصنع لك عزفاااا                   ك رعد الغيوم وصعقه المنار

معاا نرقص على شاطئ         كما يرقص المحار

أبحر معك ب قارب               بروح تعانق السماء ونجوم

          النجاة                                 القهار

سأجعلك تكسرين قيود         ل تعملي طريق حب من

            الصمت                              النار 

وألتمس من قلبك                 نبضات بها تنقش لحني على     

          الخفاق                                الاحجار

أتلبين دعوتي عند ضوء        ب الجلوس على جرف

            القمر                                 البحار

منصور عياد

 "عفوك والرضا" 


         شعر/ منصور عياد 

 ياربِّ :

عفوك والرضا 

واجعلْ لنا 

من كلّ ضيقٍ

مخرجا 

أين المفرُ؟ 

ولا نجاةَ لمن عصى

ويرى الذنوبَ رجاءه

 بِئس الرَجا 

والآنَ

لا يجدي البكاءُ وإنما 

  فرّوا إلى الغفار

 فهو المرتجى 

فاللهُ يهدي من يشاءُ

 بفضلهِ

 والمؤمنون  يٌقينُهم 

بدرُ الدُجى 

ورَدّدوا :

إنا لنسعدُ بالهدى 

 ومن اتقى اللهَ العلىَّ

فقد نجا

ممدوح سليم

 قصيدة/ياعاذلي 

للشاعر/ممدوح سليم الضباعي

أتلومني في العشق ليتك عاشق/إنّ الكلام بالصدق يطرب صادق

إنّي مُدحت في كلِ محفل يافتى/وتغار تطلقُ بالكلام بنادق

إنّ التملق يبقى فيك سجية/يا عاذلي دعني لخلي وفارق

أنا ما قصدتك يا عذولي ساعةً/لكنك تبدو بعيبك ضائق

فثق بنفسِك لا تكن أُلعوبةً/فالحب يرقى عن تراشق راشق

وتظن نفسك قد بلغت رشادك/وأنت تحبو خلف خيلي السابق

وزعمت أنك في الكمال بالغُ/فبنيت حولك من خيال سرادق

ونسيت أنّ لكل خيل كبوة/فإرجع بخيلك إنني له عاشق 

يا عاذلي دعني لخلي وفارق/إنّ الكلام بالصدق يطرب صادق 

تمت ٢٠٢١/٤/٢م

( أصنامُ جِلِّقَ ).... سمير موسى الغزالي

 ( أصنامُ جِلِّقَ )بسيط بقلمي : سمير موسى الغزالي هل خضرة السّهل من كفيكَ يارجلُ أمْ زرقةُ الماءِ من عينيكَ تكتحلُ أَمْ أنّكَ البحرُ والأموا...