( العيدُ )كامل
بقلمي : سمير موسى الغزالي
العيدُ رغمَ مذلّتي وهواني
في يومِ سعدٍ في الدُّنا وافاني
ياكلَّ من ذاقَ النَّدامةَ والأسى
انزعهما والبسه سِحرَ ثوانِ
ياكلَّ من نالَ الهنا في حيِّنا
أسعدتني وعِطرُكُم واساني
هيّا بِنا نَمضي إلى أعيادنا
فالسَّعدُ كلّ السَّعدِ طوعُ بَناني
وافيتني يانورَ عُمري إنّني
في يومِ سَعدي والهنا وافاني
قُومي اطفئي حُزني وكلَّ صَبابتي
يَسقيكِ عِزّا عِيدُنا وسقاني
قُومي نُصلي العيدَ في مِحرابِنا
فالحبُّ للإنسانِ عُمرٌ ثانِ
أرجوحةُ النَّيروزِ تَحكي حُبَّنا
في ظلِّ عِطرِ الوردِ والرُّمانِ
وسيستعيدُ العيدُ كلَّ طُفولتي
ولأنتِ فيها مُؤنسي وحَناني
مرَّ السَّحابِ يمرُّ من أبوابِنا
يَطوي صحائفَ بؤسِنا بتهاني
خَلِّي سبيلَ العيدِ يمضي في الرُّبا
وامضي إليَّ وعطرِّي أغصاني
بل كوني عِيدي في زماني كلِّهِ
وتزيَّني بالحبِّ والإيمانِ
ياعيدُ عُد لي في رِحابِ أحبَّتي
أخشى عليهم صَولةَ الخُسرانِ
العيدُ تَصنعُهُ القُلوبُ وكُلَّما
سَمَتْ القلوبُ تَعَطَّرَتْ أزماني
ياقهوةً في الصبحِ منديلَ الضُّحى
ياعيدَ عيدي جنّتي ومَكاني
1 - 4 - 2025 الثلاثاء